اخبار المخيمات
 
  لبنان.. وقف الرأفة الإجتماعية تطلق حملة مشاريع الخير
بيروت – جيهان القيسي – إنسان أون لاين - 2011-08-07

المشاريع تسهم في رسم البسمه على وجوه العائلات المحتاجه

الخير والاحسان، والبذل والعطاء، صفات تسمو بالانسان وتغرس فيه كل الصفات الانسانية من الحب والرحمة، وبذلك يتم التكامل بين البشر ما بين محسن ومحسن اليه. وها هي الجمعيات الخيرية تتسابق في مشاريع الخير خلال شهر رمضان المبارك، من أجل مساعدة الفقراء والمساكين، خاصة ًوانّ البركات تكثر في الشهر الفضيل.

"مشاريع الخير"، حملة أطلقتها وقفية الرأفة الاجتماعية، وهي واحدة من الجمعيات العاملة في الحقل الاجتماعي والخيري في المخيمات والتجمعات الفلسطينية المتواجدة في لبنان، خاصة ًفي ظل تفشي الفقر الشديد في المخيمات، وكثرة عدد المعوزين نظرا للظروف الاقتصادية التي تحيط بهم، وتراجع تقديمات المؤسسات الاهلية والخيرية لهذه الشريحة. ولا تزال الأوضاع الاقتصادية المتردية تعصف بالمخيمات الفلسطينية فبي لبنان، وغالبا ً ما تكون تلك المخيمات خارج الاهتمام.

حملة مشاريع الخير

ويعتبر المدير العام للجمعية "وليد نوح ياسين" أن "وقف الرأفة الاجتماعية هي من مكونات الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره، وقد أولت مشروع مساعدة الفقراء والمحتاجين الاهمية لما له من الاثر البليغ في نفوس المساكين من ابناء مخيمات الشتات في لبنان. وهي تسعى جاهدة لاغتنام كل مناسبة يجود فيها المحسنون بالعطايا والصدقات على الفقراء المسلمين"

وحول أهداف المشروع، يشرح قائلا ً: "تأمين المساعدة العينية والمادية كالطرود الغذائية الضرورية وتقديمها للاسر المحتاجة والفقيرة في مخيمات لبنان، وكذلك مأدبة افطار الصائم التي يستفيد منها الفقراء والمعوزون ممن لا يجدون ما يسدون به رمقهم خلال هذا الشهر الفضيل. وحتى لا تغيب عن اذهاننا هذه الفئة من ابناء فلسطين في مخيمات الشتات بالتحديد مخيمات اللاجئين في لبنان يتم تقديم هدية العيد وهي عبارة عن الكسوة الخاصة بالاطفال الايتام والفقراء في هذه التجمعات. وكذلك مد يد العون الى الاسر الفقيرة ليلة العيد بما يتاح لنا من اموال الزكاة".

120 ألف فلسطيني في لبنان

ويذكر "ياسين" المشاريع التي أطلقتها الوقفية لرمضان: "هي خمسة مشاريع تتمثل في: مشروع الطرود الغذائية لإعانة الاسر المحتاجة في تأمين طعام السحور والافطار. ومشروع إفطار الصائم الذي يقدم وجبات الافطار في أجواء عائلية يظللها بركات شهر الخير والرحمات. أما مشروع كسوة والدة اليتيم، فيهدف الى تكريم أم اليتيم التي تحرم نفسها من كل ما يقدم لولدها اليتيم على حساب راحتها، إعترافا لها بالجميل وتشجيعا لها على تحمل مصاعب الحياة.

بالإضافة إلى مشروع كسوة العيد التي توزع على الاسر المحتاجة على شكل ملابس يتم شراؤها وتقديمها الى الاسر على اساس لوائح معدة مسبقا. والمشروع الاخير هو زكاة الفطرن حيث يتم ايصال زكاة الفطر الى مستحقيها إما على شكل مواد عينية أو مساعدات مالية، إذ مع حلول عيد الفطر السعيد يحتاج الفقراء الى مال لتأمين مستلزمات ادخال البهجة والسرور الى قلوب اطفالهم الذين اتعستهم مشقة الحياة وينتظرون العيد ليلبسوا الجديد من الملابس ليفرحو في ايام جعلها الله للفرحة والسرور".

ويختم حديثه حول الفئة المستهدفة من المشروع، فيقول: "هي الفقراء من ذوي الدخل الشهري المحدود، الأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة، اسر الايتام والارامل، العجزة الذين لا معيل لهم، وغيرهم من الفقراء والمساكين. وعدد المستهدفين بالمساعدات هذا العام هو 120 ألف شخص من مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا والجوار".

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة