اخبار المخيمات
 
  بيروت.. تكريم طلال أبو غزالة داعم الابداع الفلسطيني
صيدا – جيهان القيسي – إنسان أون لاين - 2011-08-15

جانب من تكريم ابو غزالة

"تكريمي هو تكريم لكل رجال الأعمال الفلسطينيين، بل هو تكريم للشعب الفلسطيني المتحضر.. وأشدد على دور العلم والمعرفة في انتصار الشعوب، لأن الشعب المتحضر لا يمكن أن يفنى، وفي شعبنا الفلسطيني اضعاف تفوق ما لدى العدو من المبدعين.."، مقتطفات من الكلمة التي القاها "طلال أبو غزالة" خلال حفل تكريمه من قبل منتدى الأعمال الفلسطيني – اللبناني في صيدا تقديراً لدعم الابداع الفلسطيني.

ويأتي هذا التكريم لشخصية عربية بارزة تحوّلت من لاجئ فلسطيني إلى رائد التنمية والمحاسبة في العالم، مما رفع من شأن الأمة العربية والإسلامية في أكبر المحافل الدولية وفي أكثر الجوانب استراتيجية في تطور وازدهار الشعوب.

حفل تكريم

وفي صيدا أقيم حفل تكريم حضره حشدا ً كبيرا ً من السياسيين والإعلاميين ورجال الأعمال، بالإضافة إلى سفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور "عبدالله عبدالله" ومسؤولين في قوى وفصائل فلسطينية مختلفة وهيئات وقوى لبنانية وإجتماعية وإقتصادية وثقافية.

وألقيت الكثير من الكلمات خلال الحفل، منها كلمة "طارق عكاوي"، رئيس منتدى الأعمال الفلسطيني – اللبناني، حيث قال: "إننا نعمل على تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية اللبنانية الفلسطينية، كما نعمل على تعزيزِ الواقع الفلسطيني ببعديه الإقتصادي والتنموي تمكيناً لأهلنا من عيشٍ كريمٍ، ليكون فيه محافظاً على هويته الوطنية ومتمسكاً بحق العودة.".

عمق الإنتماء الوطني

بدوره أثنى السفير الفلسطيني الدكتور "عبد الله عبد الله" على "دور المنتدى وأهميته في مساعدة اللاجئين ودعمهم، وأهمية هذا اللقاء الذي يجمع محبتنا لفلسطين ومستقبل شعبنا في أرضنا المقدسة في ظل دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله"، ووأكد أن "رجل الأعمال الفلسطيني لا يهتم بنفسه وحسب، بل هاجسه التخفيف من معاناة أبناء شعبه والأخذ بيدهم كي يعيشوا حياة أقل صعوبة الى حين عودتهم الى أرضهم".

واضاف أن هذا المنتدى لا يعزل الفلسطيني عن عمقه الصحيح، ودليل على ذلك تركيبته من رجال أعمال لبنانيين وفلسطينيين، والذي يشكل عمق الانتماء القومي في تجمعاتنا، ويؤكد أننا نريد أن ننهض بمستقبل ليس في الشتات وانما بوصل الترابط بين أبناء الشعب في كل مكان".

وختم قائلا ً: "أن يُكرّم علم من أعلام فلسطين، رجل أثبت حضوراً على صعيدي رجال الأعمال والإنتماء الوطني، هو دليل على ترابطنا وتمسكنا بالعودة والاستقلال وتقرير المصير، فالمنتدى نموذج نريده أن يتعمم في كل تجمعاتنا الفلسطينية".

مبادرة للمخيمات الفلسطينية

بدوره تحدث الدكتور "طلال أبو غزالة" الذي استعرض محطات حياته وأعماله وكيفية تحويل المعاناة من نقمة الى نعمة لتحقيق النجاح، ودور رجل الأعمال في تطوير مجتمعه، ومشاركته في العديد من أنشطة وأعمال المنتدى، مؤكداً استعداده لتقديم الدعم والمساعدة لأي عمل إبداعي فلسطيني، ولتقديم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين"، وأعلن عن المؤتمر العربي الذي سيقام في باريس لدعم الابداع العربي والفلسطيني، بالإضافة الى إطلاق سوق القدس للتسوق عبر الانترنت لدعم المنتجات المقدسية.

كما تحدث عن "مبادرة للمخيمات الفلسطينية في لبنان بإطلاق دورات لتعليم الكمبيوتر وتقنيات اصلاحه على غرار تجاربه الناجحة في مخيمات جرش في الأردن، وما قام به خلال الحرب على قطاع غزة وقبلها، حيث رعى تدريس مئات الطلاب لاختصاص المحاسب القانوني المحلف، فضلاً عن اقامة مراكز للتدريب على الكمبيوتر في عدد من المراكز داخل قطاع غزة والضفة الغربية في القريب العاجل".

وختم أبو غزالة بالقول: "يهمنا الواقع اللبناني لأنني عشت وتخرجت في لبنان بمنحة نلتها من "الأونروا" لأنني كنت الأول على اللاجئين، وابتداءً من العام المقبل سأتبنى طالباً من المتفوقين ليدرس في الجامعة الأميركية كما سنحت لي الفرصة".

طلال أبو غزالة في سطور

ولد "طلال أبو غزالة" في يافا بفلسطين عام 1938، ثم انتقل إلى قرية الغازية اللبنانية في عام 1948 والتي تبعد ساعتين عن مدينة صيدا الساحلية. وبعد التحاقه بالمدرستين الابتدائية والثانوية في صيدا، تابع تعليمه الجامعي في الجامعة الأميركية في بيروت حيث حصل على منحة دراسية كاملة.

وخلال فترة دراسته الجامعية، عمل كمعلم ومترجم. وحصل على أول عمل له بعد التخرج في شركة تدقيق. وفي عام 1969، قرر العمل في مجال حقوق الملكية الفكرية بالإضافة إلى المحاسبة، وذلك بعد سماعه خطاباً حول الملكية الفكرية في مؤتمر تايم-وورنر في سان فرانسيسكو.

وفي عام 1972، تم إنشاء شركتين وهما شركة طلال أبو غزاله (تاجكو) وأبو غزاله للملكية الفكرية (أجيب)، حيث اختصت الأولى في مجال المحاسبة بينما اختصت الثانية في مجال الملكية الفكرية. ومنذ ذلك الحين، أسس 14 شركة للخدمات المهنية المتخصصة في مجالات متنوعة مثل الإدارة والإستشارات والخدمات القانونية وتقنية المعلومات وغيرها الكثير.

وعلى مر السنين، نجح في إنشاء شراكات وثيقة مع منظمات عالمية مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. وفي العام 2007، عيّنه الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" كنائب رئيس الاتفاق العالمي خلال اجتماعه الثاني الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة