اخبار المخيمات
 
  بيروت.. الهلال القطري يكسي 1200 طفل في العيد
بيروت – جيهان القيسي – إنسان أون لاين - 2011-09-08

كسوة العيد رسمت البسمة على وجوه المستفيدين

"العيد هو يوم من أعظم وأجمل أيام السنة"، تقول اليتيمة "منى فاعور" (11 سنة) من تجمّع جل البحر في صور، وهي تختار ملابس جديدة للعيد بسعادة غامرة، وتتسابق في عرض ما اختارته من فساتين وكنزات وأحذية لنا بفخر عبر قسيمة شرائية قدّمها لها الهلال الاحمر القطري.

هي كلمات لم تقلها من قبل، فبحسب ما صرحته والدتها التي قالت: "منذ بداية شهر رمضان، وكانت ابنتي تتمنى أن تلبس ثياب جديدة للعيد، خاصة ً وأنها أمضت العيدين السابقين بملابس قديمة من الجيران.. ومرة كنتُ ذاهبة إلى الطبيب، مررنا من أمام إحدى المحلات التي تعرض ملابس جميلة، فوقفت وقتها حوالي نصف ساعة تتأمل في الملابس وتحلم أنها تلبسها".

وتعبر عن فرحتها الغامرة، فتقول بدموع مؤثرة :"اليوم اكتملت فرحتي بشهر رمضان والعيد.. فرحة اطفالي وهم يختارون بأنفسهم ما يريدون من ملابس وأحذية كافية لمدّي بالسعادة لفترة طويلة.. لا أعرف كيف أشكر الهلال القطري الذي يساعدنا في وقت لا يطرق بابنا أحد".

وحول المشروع والفئة المستفيدة منه، يقول "محمد بدران"، وهو متطوع في الهلال الاحمر القطري: "إن الاطفال في مخيمات اللجوء الفلسطيني لا يعرفون طعم العيد، فالحرمان هو الحاضر الأكبر في هذه المناسبة، لانهم يرتدون ملابس ضاقت على جيرانهم، والحسرة تسرق براءتهم. لكن الهلال الأحمر القطري لا ينسى هؤلاء المحرومين من كل شيء تقريبا ً.. فالملابس الجديدة هي كل ما يهم الطفل في العيد. وقد استفاد من مشروع كسوة العيد اكثر من 1200 طفل من كافة مخيمات لبنان، وتمّ اختيار محلات ذات مستوى راق ٍ، معظم الأطفال يدخلونها للمرة الأولى في حياتهم".

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة