اخبار المخيمات
 
  الهلال الأحمر القطري يُفرح المسنين في مخيمات لبنان
بيروت – جيهان القيسي – إنسان أون لاين - 2011-09-13

الهلال القطري نفذ العديد من المشاريع الخيرية لصالح المسنيين

يعيشون في غرف ضيقة، يمضون الأيام المتبقية لهم بحرمان يفوق أي نوع آخر من الحرمان، وكأنهم ينتظرون بعيون دامعة القطار الذي سيحملهم إلى عالم آخر، عالم لا يعتبرهم مجرد أشياء لا تستحق الاحترام والرحمة والكرامة.

إنهم كبار السن في مخيمات لبنان، والذين تاه عنهم الاقارب والأحبة في غياهب الدنيا، واصبحوا في وحدة قاتلة بين أزقة بائسة، لا يعرفون من العيد سوى اسمه وذكريات الطفولة في فلسطين حيث كانت الألفة والمحبة هي السمة السائدة في تلك الايام الغابرة.

لكنّ الهلال الأحمر القطري يأتي ليكفكف هذه الدمعات، وليرسم البسمة على شفاه المسنين، ليذكرهم بأنهم وقار هذه الدنيا، فخصص ميزانية كبيرة لمشروع هدية العيد للمسنين، وكان المشروع بمثابة الامل في حضن الحياة، وبمثابة الريشة التي رسمت البسمات التي لم يعرفوها منذ سنوات طويلة.

هدايا لأكثر من 500 مسن

وقد تميز رمضان هذه السنة بتخصيص حصة كبيرة للمسنين من فعاليات وإفطارات ونشاطات عديدة، متوّجة ًبمشروع محبب الى النفوس، وهو مشروع هدية العيد للمسنين.

ويشرح المتطوع في الهلال الأحمر القطري "عبد الكريم الصفدي" آلية المشروع، فيقول: "قمنا بزيارة مئات المسنين في مخيمات لبنان، وتمّ ملء استمارة لكل مسن، ومن ثم قمنا بفرز الإستمارات وتصنيف الإحتياجات بحسب الأولوية. والنتيجة أظهرت الحاجات التالية: فرشة مع مخدة وبطانية، مروحة ولمبة تشريج".

ويسترسل في كلامه، فيقول: "أكثر من 500 مسن استفادوا من مشروع هدية العيد للمسنين من كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان، وشعرنا خلال تسليم الهدايا للمسنين بمدى حاجتهم لهذا الامر، فقد حاولوا ابقاءنا في منازلهم مدة طويلة، وأظهروا لنا اعجابهم بالهدية، ليس لقيمتها المادية، بل لقيمتها المعنوية، وكانوا متفاجئين بأنّ هناك مَن يسال عنهم! وكانت فرحة المسنين كبيرة ولا توصف حتى ان العديد منهم بكوا من شدة التأثر".

ومشروع هدية العيد للمسنين هو واحد من المشاريع العديدة التي ينفذها الهلال الاحمر القطري في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في اطار مشاريع رمضان، حيث رصد ميزانية 100 ألف دولار أميركي لعدة مشاريع أبرزها: مشروع مواد الإفطار الطازجة، الطرود الغذائية، وجبات الافطار الساخنة، افطارات الأطفال، افطارات المسنين، كسوة العيد، مهرجان العيد، لعبة العيد، وهدية العيد للمسنين. واستفاد من المشروع أكثر من 25000 شخص من مخيمات لبنان.

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة