اخبار المخيمات
 
  فرقة مهرجين بلا حـدود تمنح أطفال عين الحلوة الابتسامه
بيروت – جيهان القيسي – إنسان أون لاين - 2011-10-10

إحدى اللقطات من حفل المهرجين

يداها الناعمتان تصفقان بحرارة، وعيناها تبرقان كلما قام المهرجون بحركات جديدة.. ووجهها يضحك بكل براءة وعذوبة.. إنها اليتيمة "شيماء" (5 سنوات)، والتي كانت حاضرة مع مئات الأطفال من مخيم عين الحلوة في مهرجان نظمه مركـز التأهيل المجتمعي في اتحاد المرأة بالتعاون مع "حركـة من أجل السلام"، وحضره مئات الأطفال من المخيم.

تفاعل الأطفال مع فرقة مهرجين بلا حدود الإسبانية رغم أنهم لا يعرفون اللغة الإسبانية، إلا أن تصفيقهم الحار وصراخهم النابع من القلب أثبت مدى اعجابهم بالمهرجين الذين استخدموا لغة البسمة والفرح عبر حركات بهلوانية وفقرات فكاهية.

وعلى مدى ساعتين من الوقت، تناغمت البراءة مع المهرجين، ولم يتوقف التصفيق، وتفاعـُل الأطفال كان كبيرا ً للغاية، حتى أن بعضهم قفز إلى المسرح ليرقص مع المهرجين.

ويعتبر مخيم عين الحلوة من أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان من حيث الكثافة السكانية، حيث يعيش فيه أكثر من 80 ألف نسمة يتكدّسون في بقعة مساحتها كيلو متر واحد. ويعاني أهالي المخيم من الحرمان من كافة الحقوق الإنسانية، ولا يوجد للأطفال مساحات للعب، حتى انّ زواريب المخيم لا تتحمل مرور شخصين في آن واحد. ويفتقد هذا المخيم الفرحة بسبب الأحداث الأمنية غير المستقرة فيه، حيث يعيش الاهالي هناك برعب وقلق. حتى أن أطفال مخيم عين الحلوة يختلفون عن أطفال المخيمات الأخرى نظرا ً لسوء أوضاعه الانسانية والاجتماعية والصحية والبيئية والاقتصادية والامنية.

ومن النادر أن يكون هناك نشاطات تدخل الفرحة إلى قلوبهم، وكان هذا النشاط بمثابة العيد لهؤلاء الاطفال الذين شعروا بفرحة غمرت وجوههم البائسة بألوان السعادة.

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة