اخبار المخيمات
 
  بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
بيروت – جيهان القيسي – إنسان أون لاين - 2012-02-20

"شاتيلا مخيم الصمود، شاتيلا شلال العطاء، شاتيلا عنوان النضال ومعسكر الابطال، شاتيلا حكاية شعب صامد. انه رواية الاشبال للاباء، والاباء للابناء عن قصص الابطال ومحطات الصمود والشهادة. انه محطتنا الصغيرة الى فلسطين، في كل زاروب من زورايب المخيم الصغير، قصة شهيد رسم بدمه جسرا للعبور نحو الوطن"، بهذه الكلمات افتتح "صبحي عفيفي"، رئيس جمعية "أحلام لاجئ" حفل احياء ذكرى شهداء مخيم شاتيلا، والذي اقيم مساء أمس في بيروت، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وممثلي الفصائل الفلسطينية وممثلي قوى التحالف الفلسطينية والاحزاب الوطنية اللبنانية والجمعيات والروابط وهيئات المجتمع المدني وحشد كبير من أبناء المخيمات. وقد تخلل المهرجان وصلات فنية وأغان وطنية وثورية ودبكات تراثية فلسطينية.

وألقيت العديد من الكلمات في الإحتفال، أبرزها ما قاله قنصل سفارة دولة فلسطين "محمود الاسدي"، حيث أكد أنّ "الفلسطينيين في لبنان ليسوا قوة مضافة الى أحد، بل انهم قوة مضافة للجميع"، داعيا الى "التوقف عن المتاجرة بقضية فلسطين". وقال: "ربيعنا الفلسطيني نجمعه وردة وردة رغم أنف الاحتلال".

أما رئيس اتحاد بلديات الغبيري "محمد الخنسا"، فقد استذكر انطلاق المقاومة في لبنان في العام 1982، مستفيدة من تجربة المقاومة الفلسطينية". وقال: "كنا نحلم وكنا نعيش الحلم ونردد "حربا حربا حتى النصر، زحفا زحفا نحو القدس.. نحن انطلقنا وكانت بدايات النصر ترفرف فوق الجنوب وعلى مشارف فلسطين، عسى ان يزهر ربيعنا القادم، ربيعنا العربي الحقيقي في القدس".

وأضاف: "ان كل من سار على طريق الجهاد لاجل فلسطين، مهما كان عنوانه، وطالما كان اتجاهه القدس وفلسطين، فهو في عداد المجاهدين المحقين. دعونا نختلف في التفاصيل كثيرا، لكن لنتفق ان قبلتنا هي قبلة فلسطين". وتطرق الى حقوق الفلسطينيين في لبنان، فأكد "ضرورة إعطاء الفلسطيني حق العمل وحق التملك والحقوق الاخرى، ليس على قاعدة التوطين، بل على قاعدة الاخوة والعيش اللائق والكريم"ن واصفا ً وضع المخيمات بـ "المزري".

وكانت كلمة لوكيل وزارة العمل الفلسطيني "حسن الخطيب" القادم من فلسطين، بعد سنوات طويلة في سجون الاحتلال، عبر فيها عن "امتنانه الشديد لتمسك الشعب الفلسطيني في الشتات بمواصلة النضال والكفاح من اجل العودة"، وقال: "الفجر المشرق آت لا محالة، وهذا ما تبشر به عيونكم وسواعدكم وأحلامكم بالعودة".

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة