المخيمات في ارقام
 
  المخيمات الفلسطينية بين مشاريع التصفية وحلم العودة
دمشق – إنسان اون لاين - 2010-01-23 ملف مرفق مع الخبر

المخيمات الفلسطينية تفتقر إلى أبسط الاحتياجات

أحدثت الهجمة الاستعمارية والصهيونية على فلسطين، تغييرات عميقة في بنية الشعب الفلسطيني، طبقيا وجغرافيا وسياسيا واقتصاديا، حيث كانت هذه التغييرات شاملة للمجتمع من كافة جوانبه.

وحاولت الحركة الصهيونية تزوير الحقائق على الأرض، وضغطت على المؤسسات الدولية لطمس الأرقام الحقيقية لعدد اللاجئين، وعندما لم تستطع تابعت منهجها القديم الحديث ولاحقت اللاجئين في مخيماتهم، فتعرضت تلك المخيمات للمجازر والتفريغ والتشتيت مرات ومرات ونتيجة لهذه الغطرسة الصهيونية وجدنا أن بعض المخيمات الفلسطينية غابت عن الخريطة تماما وذلك إما بالتدمير المباشر، أو بواسطة العملاء في المنطقة الذين كانوا ينفذون إرادة الصهاينة.

لقد دمر عدد من المخيمات الفلسطينية نتيجة لنكسة حزيران، وأفرغت من سكانها مثلما حصل لمخيم "النويعمة" الذي لم يبق فيه أحد، وهجر معظم اللاجئين في مخيم "عين السلطان" ومخيم "جنين" في الضفة الغربية، وارتكبت المجازر في مخيمات خان يونس ورفح ودير البلح وغيرها من مخيمات قطاع غزة.

قسـم الأبحـاث والدراسات في تجمع العودة الفلسطيني (واجب) اصدر دراسة شاملة وتفصيلية تحت عنوان :"المخيمات الفلسطينية بين مشاريع التصفية وحلم العودة"، يرسم من خلالها الكثير من التفاصيل لواقع المخيمات الفلسطينية في الداخل والشتات.

كما تتناول الدراسة العديد من الجوانب التي تمس حياة الانسان الفلسطيني اللاجئي، سواء الجانب الصحي أو التعليمي أو غيره.

وحرصا من "نافذة الخير" على تقديم هذه الدراسة بشكل متكامل، فقد تم نشرها كما حصلت عليها النافذة دون أي تدخل.

حمل الدراسة من المرفقات

  مواضيع ذات صلة
لاجئو سوريا ولبنان غير راضين عن أداء الأنروا
دراسة: واقع المخيمات الصحراوية لفلسطينيي العراق
المخيمات الفلسطينية بين مشاريع التصفية وحلم العودة
عدسات اطفال المخيمات الفلسطينية في لبنان ترصد وجع الشتات
احصائية تظهر توزيع اللاجئين في المخيمات
مخيمات الاردن
مخيمات الضفة الغربية

[ 1 , 2 ]