اخبار المخيمات
 
  تقرير: اللاجئون خارج فلسطين يتعرضون للتعسف والتمييز
القاهرة – إنسان أون لاين - 2010-04-20

اللاجئون الفلسطينيون يأملون بالعودة إلى وطنهم

أوضح تقرير حقوقي أممي أن اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين ما زالوا يتعرضون لشتى ألوان التعسف والتمييز من خلال حرمانهم من ممارسة العمل أو إقامة المنشآت وهو ما يضاعف معاناتهم.

وأشر التقرير الذي اعتدته المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع منظمة العمل العربية حول تنقل العمالة بين بلدان العالم العربي، أنه في لبنان ما زالت المخيمات الفلسطينية محاصرة مع فرض رقابة شديدة على الدخول أو الخروج منها.

وبين التقرير أن اللاجئين الفلسطينيين محرومون من ممارسة عشرات المهن، ومحرومون من إقامة أي منشآت حتى داخل المخيمات الأمر الذي عاني ويعاني منه اللاجئون هناك، بالإضافة إلى وجود نحو أكثر من 25 ألف فلسطيني يعيشون بدون أوراق ثبوتية، الأمر الذي يعقد من حياتهم اليومية.

4.7 مليون لاجيء

وأشار التقرير إلى أن المنطقة استضافت 4,7 مليون لاجئ فلسطيني حسب تقرير المنظمة الدولية للهجرة 2010، ويصادف يوم العشرين من حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئين، الذي يحل على العالم، والشعب الفلسطيني خاصة ومازالت قضية اللاجئين الفلسطينيين عالقة في أروقة الأمم المتحدة تنتظر الحل لخلاص ملايين الفلسطينيين من معاناتهم التي استمرت ثمان وخمسون عاماً بعد أن اجبروا وبالقوة المسلحة على مغادرة مدنهم وقراهم ومزارعهم ومنازلهم، لتغتصب من قبل جماعات المهاجرين اليهود الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض.

وكشف التقرير أن أن 5.8 مليون مهاجر من أصل 13 مليون مهاجر، يقيمون في المنطقة العربية، مشيرا إلى أن ممر الهجرة بين المشرق والخليج العربي، لا يزال أهم الطرق وأن اثنين من كل ثلاثة مهاجرين من المشرق واليمن يعملون في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار التقرير الذي تم إطلاقه من مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بعنوان:'تنقل العمالة بين بلدان العالم العربي'، إلى أن الدول العربية حصلت على 35,1 بليون دولار تقريباً من تدفقات التحويلات المالية إليها خلال عام 2009، وذلك أقل بنسبة 6,6 في المائة من عام 2008، نتيجة آثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على المنطقة العربية.

وأوضح التقرير، أن جزء من المشروع مشترك بين المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة العمل العربية لمساعدة البلدان في المنطقة العربية لتحقيق إدارة فعالة لتنقل الأيدي العاملة إلى أن تدفقات الأيدي العاملة في المنطقة العربية لا تزال تشكل المصدر الرئيسي لتدفقات التحويلات إلى الخارج، حتى وصلت حجم التحويلات إلى 31 بليون دولار تقريباً، تم إرسالها من قبل العمال الأجانب في عام 2008.

وأوضح أن المبلغ الإجمالي للتحويلات المالية الواردة من المغتربين في دول مثل مصر، ولبنان، والأردن، تمثل من 40 إلى 190 في المئة، أعلى من إيرادات التجارة بين تلك البلدان نفسها وبقية دول المنطقة.

وأشار التقرير، إلى تحسين الجوانب الإيجابية من خلال تعزيز النظم القائمة لإدارة العمل والتنقل وجعلها أكثر مرونة، للاستجابة بشكل أفضل للتحديات مثل تزايد السكان الشباب، وارتفاع معدلات البطالة وظهور ممارسات الهجرة غير القانونية وغير الآمنة واتساع الفوارق في التنمية الإقليمية والتوظيف.

واختتم التقرير بمجموعة من التوصيات، بما في ذلك الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي والحوار بشأن السياسات بين الدول العربية المرسلة والمستقبلة.

  مواضيع ذات صلة
انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأسبوع المقبل
بيروت.. سفراء عرب وأجانب يتلمسون واقع مخيم برج البراجنة
مخيم البداوي.. معرض للأنامل الفلسطينية المبدعة
مطالبة عاجلة للأنروا والحكومة اللبنانية لإنقاذ مخيم الرشيدية وجل البحر
بيروت.. جمعية أحلام لاجئ أحيت ذكرى شهداء مخيم شاتيلا
مَن يمسح دمعة أبو شادي؟
بورشلي.. عائلة فلسطينية في مدينة صيدا تعاني من الفقر

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة