ابواب الخير
 الصفحة الرئيسية   حالات انسانية
طباعة تعليقك
الحالة أم سمية.. أم الأيتام من يحن عليها في رمضان
الدولة فلسطين
المدينه نابلس
المنطقه خلة الإيمان
الجمعيه الراعيه جمعية الاتحاد النسائي - نابلس
عائلات فلسطينة تشكو عوز وضعها قبيل رمضان-ارشيف

في منزل تقطنه مع بناتها الخمس..تقول أم سمية، التي لم ترغب بالتقاط صور لعائلتها، "السترة هي جل ما أريد لبناتي، ومنذ وفاة زوجي حافظت عليها، والساتر هو الله".

من مدينة نابلس، ومن بين جدران منزلها المتواضع، الذي يحتضن خمسة فتيات يتيمات أصغرهن عمرا 7 سنوات، وأكبرهن 17 عاماً، بدأت أم سمية بسرد تفاصيل يتم بناتها " توفي زوجي قبل أربع سنوات، وترك لي خمس فتيات أعارك معهن الحياة، ولا معيل لهن سوى الله وأنا".

تفاصيل صعبة عاشتها عائلة أم سمية بعد رحيل زوجها، الم الفقدان والحرمان سكن زوايا المنزل لسنوات عدة، ومع اقتراب شهر رمضان الكريم يكون الألم مضاعف، ذكريات ما زالت تسكن نفوس بناتهن الخمسة، ويتم قلوبهن الصغيرة.

ظروف صعبة

وتتابع أم سمية حديثها، لقد مرت ظروف صعبة فبعد سنوات الاجتياح وتراجع الظروف الاقتصادية تراكم على زوجي ديون كثيرة، وبعد وفاته أضطر أهله بيع المحل لتسديد ديونه، ولم نعد نملك شيء لسد احتياجاتنا، ومنذ لحظة وفاته وأنا انتهز كل فرصة من اجل البحث عن عمل، لأعيل أسرتي.

وذكرت، أن عائلة زوجها وضعها صعب وعائلتها ظروفهم لا تسمح بإعالة الفتيات، فلعبت دور الأب والأم والمعيل لبناتها.

وتسرد أم سمية قصتها، عملت في المقاصف وكنت احصل على 400 شيكل بالشهر، وعملت بصناعة المشغولات اليدوية من تطريز وخرز، رغم انه عمل ليس دائم وحسب الطلب، ولكنني أحاول قدر المستطاع البحث عن مصدر بديل، فكنت أبيع الحلويات للجيران في منزلي وبعض الملابس لسكان الشارع، كلما تتاح لي فرصة للعمل في أي شيء كنت أخوض فيه، من اجل إعالة أسرتي.

في كل لحظة كنا نتحدث فيها مع أم سمية كانت تشكو وضعها وحالتها إلى الله، لم تلتجئ إلا لسواه، تقول " الحمد لله على كل شيء، ربنا ما بقطع حد، قدرت اربي بناتي واستطعت أن أزوج ابنتي الكبرى، وربيتهن تربية سليمة والكل يشهد لي بتربيتهن رغم صغر سني ولكنني حاولت أن أكون الأب والأم واعتمدت على نفسي في ذلك".

دموع الأيتام

في بيت متواضع مكون من ثلاث غرف تسكن أم سمية وبناتها، تتذكر تفاصيل الشهر الفضيل مفتقدة زوجها تقول ودموع حبست في مقلتيها " أصعب شيء أواجهه في هذا الشهر هو أسئلة البنات عن والدهن، خاصة الصغيرات، فهن بالكاد يتذكرن والدهن، كان أب حنون ومحب، وعندما يسألنني عنه، أجيبهن انه في السماء عند بارئه ولكنه دائما معهن ويعلم بإخبارهن، لهذا عليهن أن لا يحزن لأنه عندما يرى دموعهن يرحل بعيدا عن المنزل، واطلب منهن أن يقرأن له القرآن و يطلبن الرحمة من الله حتى يبقى معهن طول العمر ويسهر على راحتهم ويحرسهن".

أسئلة عدة دائما تبحث أم سمية إجابة عنها، وتذكر "مضى على وفاته سنوات عدة، وكل رمضان يمر يزداد شعور الحرمان عند بناتي خاصة الصغيرات".
وتبين، فهن يفتقدن سماع صوته وابتسامته، أما بناتي الكبريات فقد ورثن عن والدهن الفن والألوان، فهن ماهرات بالتنسيق والأشغال اليدوية، والبنت الكبرى بالذات كانت اليد اليمين لأبيها في المحل، كانت ملاصقة له أينما ذهب، والتي تصغرها بعام تفتقد والدها ولهوه معها ودائما تقول لي أنها ستدرس بكلية الفنون حتى تحل محل والدها".

لا يأس

وتشير أم سمية أن بناتها يساعدنها في عمل مسابح الخرز والمشغولات اليدوية، وهن ماهرات في ذلك، ويقمن بمساعدتهن في كسب رزقهن.

أم سمية التي لم تبلغ السادسة والثلاثين بعد من عمرها تشير لـ" نافذة الخير"، حتى أجرة المنزل ادفعها على أقساط وتبلغ 1100 دينار أردني سنويا، وأدفعها على ثلاثة أقساط حتى استطيع تسديدها، فكلما احصل على مبلغ من جمعية أوفره للأقساط ، فأقوم بتسديدها لصاحب المنزل، أما مصروف بيتي اليومي فأتدبره من عملي ومن أهل الخير، ومصروفي يوم بيومه.

وعن تحضيرات الشهر الفضيل، تقول " حتى اللحظة لم استعد للشهر الفضيل، لأنني لا املك المال، فلم أقم بشراء مستلزمات شهر رمضان، حتى المدرسة وتجهيزاتها لم أقم بها بعد، لعل الشهر الفضيل منفذا في تدبر ذلك".

 
            تبرع هنا
اسم الجمعيه الراعيه

جمعية الاتحاد النسائي - نابلس

العنوان التفصيلي

نابلس - خلة الإيمان

هاتف

092379124،0599225929

فاكس

-

ارقام الحسابات

ميساء عدنان مصطفى صبح بنك فلسطين المحدود - فرع نابلس رقم حساب : 182451

البريد الالكتروني

-

طرق أخرى للتبرع

1-عن طريق الموقع

2-

3-

اسم المتبرع
الوظيفه
العنوان
قيمة التبرع
طريقة التبرع
ملاحظات
نشر تفاصيل التبرع على الموقع نعم لا

 
            ماتم انجازه حتى الان
اسم الجهة المتبرعة نوع التبرع قيمة التبرع
 
 
  اجمالي ماتم دعمه حتى الان   0
            شاهد الصور
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
62% من اللاجئين في المغرب سوريين
تقرير: الأزمة السورية حاضرة بقوة في الانتخابات الرئاسية التركية
وقفات في بيروت وعمّان وبيت لحم رفضًا للعقوبات على غزة
(الإغاثة الطبية) قدمت خدمات الطوارئ لنحو 3000 جريح في مسيرات العودة
تركيا: تقرير المساعدات الإنسانية العالمية أكّد قوة دبلوماسيتنا الإنسانية
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

flotilla
شاهد المزيد