ابواب الخير
 الصفحة الرئيسية   حالات انسانية
طباعة تعليقك
الحالة الطفل خالد المسيمي.. 17 عاماً حبيس الإعاقة ينتظر العلاج
الدولة فلسطين
المدينه نابلس
المنطقه مخيم عسكر
الجمعيه الراعيه -
خالد المسيمي يعيش على جهاز التنفس

كانت صورته معلقة في وسط المنزل، ابتسامته يانعة وعينياه تلمعان، خالد الذي أتم اليوم السابعة عشر من عمره لم يكن هكذا – هكذا قالت أمه- لقد تدهور وضعه الصحي بوتيرة متسارعة وبات شبحاً.


في احد أزقة مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، وفي 3 غرف تتصاعد منها رائحة الرطوبة يسكن، الطفل خالد المسيمي 17 عاماً، برفقة عائلته التي ترتسم عليها ملامح الفقر.

رغم أن خالد لم يبد ارتياحه لحضورنا، فرؤيته للكاميرا زاد من شحوبه، فأشاح بنظره عنا وهو عابس، لم ارغب بان أحمله حزنا فوق حزنه..واكتفيت ببعض الصور التي التقطتها غفلة وهو ينظر إلى أمه مبتسما.

وبينما كانت والدته تقلبه يمنة ويسرة لالتقاط الصور له، كانت تحبس الدموع في مقلتيها خوفا من أن يراها خالد، تحمله تارة وتضعه على السرير تارة أخرى، مبدية لنا هما أثقل كاهلها طوال تلك الأعوام، دون أن يعينها أحد للتخفيف منه.

خالد المسيمي قضى 17 عاما من عمره، وهو حبيس الإعاقة، حتى باتت إعاقته في السنوات الأخيرة شللا أصاب العائلة بأكملها.

وضع متدهور

تتحدث أم مهند والدة خالد (48 عاما) عن حال عائلتها وابنها، وقد بدت على وجهها علامات الإرهاق والتعب طوال تلك الأعوام التي قضتها متنقلة في حماية العائلة ورعاية خالد :" منذ ولادتي لخالد وأنا أعاني، وخالد يتأوه ألما أمامي، وليس بيدي شيء أقدمه له، كل سنة وضعه يتدهور بشكل كبير.

تتابع بالقول :بعد ولادتي له بشهر أصيب باصفرار "اليرقان" نقلته إلى المستشفى وبقي فيها ثلاثة أيام، لم يتحسن، بالعكس وضعه ساء كثيرا وكدت أن افقده، ففسد دمه وكان يجب أن يتم تغيير دمه وإلا سيموت، فقد بلغت درجة الاصفرار لديه 30 درجة ونسبة الدم 1.5، تم تحويله إلى المستشفى في مدينة رام الله، كل الأطباء قالوا انه سيموت نتيجة الخطأ الطبي الذي حصل له.
بحروفها المحملة بالحزن، تضيف أم مهند، تم إخضاعه لعملية تغيير دم، أربعون يوما وأنا ووالدتي ننام على بلاط المستشفى، كانت نجاته معجزة من الله عز وجل، لم يكن احد يتوقع أن يعيش، ولكن بفضل الله كتب له عمر جديد، كان الأطباء قد أخبروا أخي وأمي انه سيتسبب ذلك له بإعاقة، وستظهر بعد الشهر السادس، لم أكن اعلم حينها.
وأضافت أم مهند، كان خالد طبيعي بشهوره الأولى، ولكني بدأت ألاحظ عليه تغيرات في نموه وحركته وردة فعله للأمور بشهره السادس، فأصيب بخمول في مركز العصب وبنفس الوقت نسبة الذكاء لديه كانت عالية بالنسبة لسنه، كانت درجة حرارته بارتفاع وبقيت تصيبه السخونة حتى عمر الثالثة، و لم تعد لديه مناعة، أي مرض يصيبه حتى لو كان بسيطاً كنت اذهب به إلى المستشفى مباشرة لعلاجه.
لم تيأس أم مهند طوال تلك الأعوام في علاج خالد-كما أوضحت- "لم اترك بابا إلا وطرقته لعلاجه، كان يخضع للعلاج الطبيعي، وكنا على أمل أن يتكلم ولكن العلاج المكلف لم يتح لي الاستمرار به، حتى العلاج الطبيعي لسنوات طويلة كنت أقوم بالاستدانة وتدبر أمري عن طريق الجمعيات حتى أوفر علاجه، حتى المراكز ملت من الاستمرار بعلاج خالد، وتوقف العلاج الطبيعي له".

تشوه وعجز

وعن وضعه الطبي حاليا، أشارت والدة خالد المسيمي، منذ ثلاثة أعوام تقريبا ساء الوضع الصحي لخالد، وأصيب بالتواء بالعمود الفقري، وهناك خلل بأوتار قدميه، وعجز في النطق، ناهيك عما أصابه نتيجة الالتواء، فخالد يعاني من صعوبة بالتنفس ويتعرض كثيرا لحالات اختناق، ويتنفس عن طريق جهاز خاص، بالإضافة إلى إصابته بفقر الدم وسوء التغذية.
كان حال المنزل ابلغ مشهد ليروي تفاصيل معاناة عائلة أم مهند، فلا معيل للعائلة سوى الله كما تقول :" أنا وعائلتي مشردون منذ سبعة أعوام وأكثر، فقد تنقلت في تلك الفترة القصيرة بين 16 بيتا، حتى تدبر أخي لي هذا المنزل، الذي لا يمكن اعتباره كذلك، فهو مكان غير صحي وآمن لأطفالي، كانت جدرانه جميعها مكهربة، يتخللها الكهرباء، بسبب التوصيلات غير الآمنة، وسقفه "مزراب" للمياه، كنت أخشى على أطفالي وهم نيام أن يلمسوه، كننا ننام والمياه تدلف على رؤوسنا، حتى ساعدنا أهل الخير من اجل إصلاحه".
كان وجهها قد لفحته الشمس الحارقة وهي تتنقل بخالد مشيا على الإقدام من جمعية لمستشفى إلى عيادة من اجل علاجه باحثة له عن علاج " كانت عائلتي في جهة وخالد في جهة أخرى، لم استطع ترك المنزل للعمل لرعاية خالد، فمن سيرعى خالد في غيابي وإخوته بالمدارس، كنت اسهر على راحته، أنام بالقرب منه حتى لا يختنق، كنت استيقظ ليلا وارى شفتيه قد ازرقتا ووجهه شاحب".

وتتكون عائلتها من مهند وهو أكبرهم ويبلغ من العمر 19 عاما، وابنتها لميس 18 عاما، وفادي بالصف الثامن وهيثم بالسادس والصغير هادي سبع سنوات، تقول والدتهم" حاولت أن أتدبر عمل لابني الكبير ولكن لا نفع، أطفالي أحثهم على بيع الترمس والبليلة من فترة لأخرى لكسب رزقنا، ولكن هذا لا يكفي لإعالتهم".

لا غذاء ولا دواء

كان الحديث قد أرهق أم مهند كثيرا، وصوتها قد تحشرج من كثرة التأوهات وهي تعدد الديون المتراكمة عليها، فدفتر البقالة أثخن من ثقل الديون، أما الخضري -كما تشير- فقد بلغت الديون المتراكمة 1500 شيكل، بينما المخبز هناك 34 كيلو خبز لم تسددهم، بالإضافة إلى مئات الشواكل المتراكمة في الصيدليات لتوفير دواء خالد.

وتوضح والدته " خالد يحتاج شهريا أدوية ب300 شيكل، بالإضافة إلى الأدوية التي اجلبها من العيادات والصحة، ولكن هناك علاج غير متوفر بشكل مجاني فاضطر إلى شرائه، ويحتاج إلى 175 شيكل فوط صحية (دولار=3.75 شيكل)، اشعر أني عاجزة أمام كل هذا، بقية أبنائي لا يعرفون اللحمة إلا صدفة، حتى الفواكه لا استطيع إدخالها منزلي، جميع أبنائي يعانون من سوء تغذية ونسبة دمهم منخفضة نتيجة ذلك".

أما العلاج تبين والدته، "خالد يحتاج إلى عملية جراحية في الظهر تكلفتها 58 ألف شيكل وتجرى بالخارج، ويحتاج إلى عملية في وتر أرجله تكلفتها 40 ألف شيكل، لم اعد قادرة على عمل شيء له، فكل ذلك خارج عن إرادتي".
بكت أم مهند وهي تردد " ما إلي غير الله، هو عندي بالدنيا كلها، ورغم كل ما يمر به ابني وتمر به عائلتي ولكني لا استطيع أن استغني عنه، كثير من المرات أتمنى الموت قبل أن أراه يموت أمامي، ولكني اصبر، وأتحمل الألم، أطفالي مؤخرا قاموا بتصويري معهم، قالوا لي حتى أتذكرهم ويتذكروني، وفي كل مرة لا نجد فيها ما نفطر عليه سوى "المجدرة" يقولون لي سنعوضك يا ماما لما نكبر".

 
            تبرع هنا
اسم الجمعيه الراعيه

-

العنوان التفصيلي

نابلس - مخيم عسكر

هاتف

0097292327964

فاكس

-

ارقام الحسابات

-

البريد الالكتروني

-

طرق أخرى للتبرع

1-عن طريق الموقع

2-unknown

اسم المتبرع
الوظيفه
العنوان
قيمة التبرع
طريقة التبرع
ملاحظات
نشر تفاصيل التبرع على الموقع نعم لا

 
            ماتم انجازه حتى الان
اسم الجهة المتبرعة نوع التبرع قيمة التبرع
 
 
  اجمالي ماتم دعمه حتى الان   0
            شاهد الصور
الصورة تظهر ظهر خالد، وفيه تشوه نتيجة انحراف عموده الفقري
خالد يظهر فيها التشوه الذي اصاب قفصه الصدري بسبب اعاقته
ام مهند تشير الى الادوية التي يتناولها ابنها
 
مطبخ عائلة ام مهند
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
(المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج) يرفض انعقاد المجلس الوطني
(الجنائية) الدولية تقبل قضية رفعها مركز فلسطيني ضد الجيش الإسرائيلي
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد