ابواب الخير
 الصفحة الرئيسية   حالات انسانية
طباعة تعليقك
الحالة ربا..إهمال طبي شل حياتها وتنتظر من يعالجها
الدولة فلسطين
المدينه جنين
المنطقه قرية الجلمة
الجمعيه الراعيه -
ربا ابو فرحة تعاني من شلل دماغي وبحاجة الى رعاية صحية وتأهيلية

لا تستطيع سوى أن تشير بيديها أو يعلو صراخها تارة معبرة عن غضبها، وتارة أخرى تطلق العنان لضحكتها وهي تلعب مع أخويها، ربا أبو فرحة (18 عاما) من قرية الجلمة قضاء مدينة جنين تعاني من شلل دماغي كان الإهمال الطبي سبيلا لها، مما حرمها من حياة طبيعية منذ ولادتها.

إهمال طبي

لم تسمح الظروف السياسية والاقتصادية التي كانت تعيشها الأراضي الفلسطينية عام 1991 بعلاج واهتمام طبي ينقذ حياتها.

تروي والدتها لـ"نافذة الخير" وهي تتذكر تفاصيل ما مرت به ابنتها وكأنه يحصل أمامها قائلة :"نعيش تحت احتلال ولا يتوفر بالمناطق الفلسطينية أي علاج، وتعاني المستشفيات من قلة الإمكانيات الطبية، وعندما ولدت ربا وغادرت المستشفى بها، كانت تغيرات كثيرة قد طرأت عليها بذات الليلة وجهها بات شاحبا ولا تستطيع الرضاعة خاصة أن وزنها قليل والدم يخرج من فمها، رجعت بها إلى المستشفى وقالوا لي يجب وضعها بحضانة الأطفال، هناك تعرضت لحادث من قبل الطاقم الطبي، وحصل معها نزيف، لم يسمحوا لي بنقلها لمستشفى آخر ولم يصدقوا معي بما قاموا به، قالوا لي أنها ستموت إن تم نقلها، شعرت بالخوف وتراجعت، وبعد 15 يوما في الحضانة رجعت بها إلى المنزل، ولكن حركة عيونها كانت غريبة".

تتابع والدة ربا حديثها وهي تتذكر ما حل بابنتها، وتقول :"راجعت بها مستشفى المقاصد بالقدس لفحص عيونها، وتبين وجود مشاكل بعصبها البصري، كانت ربا تكبر أمامي وأنا عاجزة عن عمل شيء لها، حتى قمنا بعمل صورة طبقية لها وشخص الأطباء حالتها بأنها تعاني من ضمور بالدماغ وصعوبة بالنطق والمشي، أربع سنوات مضت وهي لا تقو على عمل شيء، ومضت سنين أخرى وأنا أحاول أن أجد حل لابنتي، فكنت أتنقل بها من طبيب لآخر، وأجريت عملية جراحية بمنطقة الفخذ والركبة لها بالأردن من اجل مساعدتها على المشي، وخضعت للعلاج الطبيعي لفترة من الزمن".

تضيف بحسرة "خمسة شهور وأنا معها بالأردن، قال لي الأطباء أن استمرار العلاج الطبيعي لها سيساعدها على المشي، ولكن قلة الإمكانيات المادية وعدم توفر المواصلات وعدم وجود مراكز تأهيلية متخصصة فاقم من وضعها وزاد من صعوبة الأمر ولم نتمكن من استكمال العلاج".

قلة الإمكانيات

تنهدات طويلة أطلقتها والدة ربا، وتضيف "ما باليد حيلة، حاولت ولكن دون جدوى، أرى ابنتي تكبر أمامي وأنا عاجزة، وما زالت غير قادرة على النطق والحركة، وتتنقل بالمنزل زحفا، بحاجة إلى علاج ومتابعة طبية ولكن الظروف لا تسمح بذلك وطبيعة مكان السكن لا يسمح أيضا بالتنقل إلى المدينة، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية، فعمل زوجي لا يتيح لنا علاج ابنتي".

18 عاما مرت من عمر ربا وهي ما زالت حبيسة الحروف والصراخ وجليسة جدران منزلها، لا تقو على الحراك ولا تقو على متابعة حياتها بشكل طبيعي-تشير والدتها- إلا أنها لم تستطع التعلم كبقية الأطفال، حيث حرمت من دخول المدرسة لوضعها الصحي، وتتناول علاج للأعصاب، وتعاني من وجع بأسنانها، حتى عندما تمرض ربا لا نعرف ما بها، تبدأ بالصراخ، ولا نعلم وجعها.

تحب الحياة

ربا الابنة الكبرى للعائلة، ولديها اخوين، ولدت وكان الألم ملازما لها، تشتاق للنور والأمل، تقول والدتها "تحب سماع الموسيقى بشكل كبير، وتعشق صوت الآذان والقران الكريم، عندما أقوم بإطفاء المذياع تبدأ بالصراخ، وتحب أن نكلمها ونتحدث معها، تحب رفقتي ورفقة إخوتها كثيرا، لا تريدنا أن نبتعد عنها ولو لحظة، أحب شيء على قلبها هو سماع القصص والحديث، بسمتها وضحكتها كل شيء فيها يعبر عن أمل بالحياة ورغبة شديدة بالعيش حياة طبيعية".

تنتظر عودة أخيها من المدرسة، وعندما يدخل إلى المنزل تبدأ بالضحك والحركة تريد مقابلته ورؤية كتبه وتستمع له وهو يدرس ويتكلم معها، عندما تكون بمزاج سيء، هو الوحيد الذي تستمع له وتهدأ عندما يتكلم معها.

ربا ببراءة نظراتها وتصرفاتها الطفولية تعشق رائحة الطيب والعطور، تعشق الحياة والنور، تخاف الظلمة والبقاء وحيدة، ظروفها التي مرت بها حرمتها من حياة طبيعية كبقية أقرانها، تعيش والدتها من اجلها كما تقول " رغم ما مررت به ولكن ربا هي محور حياتي، وادفع حياتي ثمنا لحياة طبيعية لها، ولا أريد بهذه الدنيا إلا حياة كريمة وطبيعية تعتمد بها ربا على نفسها".

مناشدة والدة

لحظات صمت ساد الحوار مع والدتها، كان صوت صراخ ربا يقطع حديثنا معها للحظات، تريد والدتها أن تعود لها، أن تحيطها بذراعيها وتلثم جبهتها، تعوضها عما حل بها، وعن عطف ورعاية افتقدتهما في منطقتها، وخطا طبي أشل فكرها وأقعدها عن حياة طبيعية.

وتناشد والدة ربا تقديم العلاج والتأهيل اللازم لابنتها وتذكر" رغم مرض ابنتي وإعاقتها ولكنني لا أتلق أي مساعدة سواء من الشؤون الاجتماعية أو المؤسسات المجتمعية، حتى توفير العلاج الطبيعي لها غير متوفر، لا اعلم ما العمل مع حالة ربا، أريد أي مساعدة تعين ربا على حياتها لتعتمد على نفسها، وأناشد كل من يسمع صوتي بمد يد العون لها".

حالة صعبة

بدورها، تبين رشا زيدات عاملة التأهيل المجتمعي المشرفة على حالة ربا، أن وضع ربا الصحي صعب جدا، حيث تعاني من إعاقة متعددة توصف بالشديدة والصعبة، فهي تعاني من عدة إعاقات بالبصر والحركة والدماغ وذلك بسبب خطا طبي حصل معها بعد الولادة، بسبب نقص الأوكسجين.

وتضيف زيدات "لا يمكننا سوى تقديم مساعدات تاهيلية لأسرتها داخل المنزل، بسبب عدم توفر مراكز متخصصة لحالات الإعاقة الشديدة، كحالة ربا، والعلاج الطبيعي أيضا مكلف لعائلتها، وربا بحاجة إلى عناية دقيقة ومتابعة مستمرة".

 
            تبرع هنا
اسم الجمعيه الراعيه

-

العنوان التفصيلي

قرية الجلمة

هاتف

0097242413070

فاكس

-

ارقام الحسابات

-

البريد الالكتروني

-

طرق أخرى للتبرع

1-عن طريق الموقع

2-

3-

اسم المتبرع
الوظيفه
العنوان
قيمة التبرع
طريقة التبرع
ملاحظات
نشر تفاصيل التبرع على الموقع نعم لا

 
            ماتم انجازه حتى الان
اسم الجهة المتبرعة نوع التبرع قيمة التبرع
 
 
  اجمالي ماتم دعمه حتى الان   0
            شاهد الصور
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
واشنطن تنتقد تولّي فلسطين رئاسة مجموعة الدول النامية في الأمم المتحدة
جوتيريس: الموارد الطبيعية وراء 40% من الصراعات بالعالم
279 سورياً من (القبعات البيضاء) يغادرون الأردن
الحياة تدب بمعبر جابر-نصيب..كيف كانت العودة؟
عائلة (عودة)..تكافح من أجل تأمين احتياجاتها بعد إصابة المعيل
 
ما هو الشكل والنمط المفترض أن تقوم عليه العلاقة بين مؤسسات العمل الخيري الإسلامي ونظيرتها في الدول الغربية؟
علاقة تكاملية
علاقة قائمة على التنسيق في الميدان
علاقة تنافسية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

قتل غزة
شاهد المزيد