ابواب الخير
 الصفحة الرئيسية   حالات انسانية
طباعة تعليقك
الحالة أيتام نبهاني.. ينتظرون مأوى يجمعهم
الدولة لبنان
المدينه بيروت
المنطقه -
الجمعيه الراعيه جمعية الارشاد والاصلاح الخيرية
أطفال نبهاني معاناة وألم على فراق الوالدين

"ما أبشع اليُتم... لم أكن اعتبر نفسي يتيمة حتى عندما رحل والدي، لأن امي كانت تملأ حياتنا بالحب والحنان والرعاية وقتها.. أما الآن اعرف ماذا يعني اليُتم.. أعرف ماذا يعني ان نعيش وحدنا في الحياة من دون أبوين يحيطاننا بالرعاية والامان.."

حروف انطلق من لسان الابنة الوسطى "فرح نبهاني"، (14 سنة)، لتشكل معها كلمات من الألم والحرمان الذي لا يمكن وصفه، حيث بدت وكأنها تجمع حزن العالم بأسره في وجهها الشاحب.

لطالما كانت "فرح" تجسّد معنى اسمها، حيث كان وجهها مزينا ً بأعذب الابتسامات وغمازتين ناعمتين. الآن صار وجهها مصدرا ً للألم والوجع. تتحدث إلينا ونحن نراقب دمعة تستقر في عينيها، وها هي تحضن وجهها بالمخدة خوفا ً من ان تتعالى صرخات بكائها.

"فرح" هي واحدة من أسرة مؤلفة من 7 أيتام فقدوا والدهم منذ سنتين، ورحلت والدتهم مؤخرا ً ليلة عيد الفطر من دون وداع لتخلف أبنائها محرومين من المسكن أو الحياة الكريمة.

بلا مأوى

خلف احدى الابواب الصدئة في مخيم برج البراجنة، يقبع 7 ايتام من أسرة نبهاني، يتوسدون الألم ويلتحفون الحزن، يهددهم الفقر في التشتت بين بيوت الأقارب. مع رحيل الام، شرّع اليأس أبوابه في قلوبهم الندية. وكأنّ الألم استوطن أحلامهم، مما سبب لهم الضعف والوهن، هم أصغر من أن يفهموا معنى المسؤولية!

يقول الابن البكر "محمد": "جميعنا نتعلم في المعاهد والمدارس.. هذه وصيّة والدتي رحمها الله. لا يوجد معيل لأسرتنا، وأنا أفكر بترك المعهد رغم أنني في سنتي الأخيرة لكي أعمل وأعيل اخوتي الصغار. أخاف أن يضطر اخوتي بترك تعليمهم بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية المؤلمة التي نعيشها، خاصة ً في ظل عدم وجود منزل يأوينا جميعا ً. حاليا ً نعيش في غرفة لأحد الأقرباء، ولكن هناك تخوّف من أن يتمّ تفريقنا بين بيوت الأقارب".

ويتابع قائلا ً: "بدأ والدي بإعمار منزل لنا منذ 4 سنوات، لكنه رجل قبل أن يكمله.. لا يوجد سوى أساسات وسقف وبعض الحيطان. وإذا وجدنا من يساعدنا في بناء هذا المنزل، سيكون منزلا ً من 3 غرف: غرفة للبنات وغرفة للصبيان وغرفة جلوس. هذا كل ما نحتاجه لنعيش معا ً، وإلا سنتشرد هنا وهناك".

وجعٌ يفوق كل معنى للألم..

"لن اقول لكم كيف كان العيد.. جلسنا وحدنا في المنزل، كل واحد في زاوية، ننظر الى صورة والدتنا ونبكي... لم نذهب الى أي مكان سوى المقبرة.. وهناك فقدنا صوابنا.. لم أعرف هل أهدئ نفسي أم اخوتي.. عليّ التسلح بالقوة، فهم أصغر من ان يستوعبوا ما حصل". تقول الابنة البكر "غنى" (17 سنة) بمرارة.

وتتابع: "قبل عيد الفطر بيومين ذهبت لتشتري لنا ملابس العيد، لكنها لم تعد، إذ تعرضت شاحنة كبيرة للباص الصغير الذي كانت فيه أمي، فتوفيت على الفور".

ثم استوقفتها دموعها، وما ان استعادت قدرتها على الحديث، سألناها حول المنزل، هنا تملّك الرعب عينيها، وقالت بقلق: "لا أعرف ما هو مصيرنا.. يقول الاقارب أنهم سيوزعوننا على بعض البيوت.. أخي الصغير في منزل خالتي.. واختي "ملك" في منزل عمي.. وأختي الثانيه "فرح" في منزل عمتي.. وأنا سأعيش في منزل خالي.. يوزعوننا على البيوت كأننا أثاث! لا يمكن أن اعيش من دون اخوتي".

هنا يقول الطفل الصغير "حبيب" وهو يتمسك بأخته الكبرى بشدة :"لن أدعهم يأخذونني إلى أي مكان.."... يحمل صورة والدته أينما ذهب، فقد كان ينام في حضنها، والآن يشعر بالضياع، فيحضن ملابسها عله يشعر بوالدته التي رحلت من دون وداع.

تقول أخته "فرح": "وجدنا دفترا ً في خزانة والدتي، تقول فيه انه في حال توفيت، ستحزن كثيرا ً لو تشتتنا بين منازل الاقرباء.. تريدنا أن نظل معا ً.. سبحان الله كيف كانت تشعر أن موتها قريب!!"

أما "ملك" (12 سنة) فتقول: "في اليوم الاول للمدرسة، بكيتُ وأنا أمشي إليها.. صرتُ أتخيّل كيف كانت امي توقظنا باكرا ً، وتحضّر لنا طعام الافطار.. وترفض ان نترك المنزل من دون ان يكون معنا سندويش.. ذهبتُ الى المدرسة من دون طعام ولا حتى مصروف... لم يسألني احد اذا كنتُ جائعة ام لا.. من الصعب ان اتحمّل كل هذا.. حتى يوم العيد لم يشعر بنا احد و لم يسأل احد عنا... حكانت والدتي كل حياتنا.. فهي تحمّلت الفقر والمعاناة لتعيلنا ولكي نستمر في تعليمنا.. صبرت وتحملت الألم ولم تستسلم من أجلنا".

انقذوا أيتام نبهاني

أسرة "نافذة الخير" التي حاورت الأطفال واستمعت إلى معاناتهم، استطاعت جمع مبلغ خمسة آلاف دولار أميركي.. لكن هذا المبلغ لا يكفي لإيوائهم في منزل مؤلف من 3 غرف، حيث أنّ تكلفة بناء المنزل باهظة للغاية تكلف 25 ألف دولار أميركي.

ولكن أي مبلغ مهما كان صغيرا ً سيساعد.. فالقليل من هنا والقليل من هناك يمكن جمعهم للبدء ببناء منزل يحمي 7 أيتام من التشرد. ماذا يكلف كل واحد منا ان نمنحهم منزلا ً يعيشون فيه مع بعضهم البعض، متماسكين ومتضامنين لمواجهة المستقبل بثقة وسعادة؟

أيتام نبهاني السبعة بأشدّ الحاجة إلى العون، يتساءلون: "مَن يأوينا في منزل حقيقي؟" يناشدون روح الكرامة فيكم.. فهم خسروا الأب والأم.. ولا أحد لهم في هذه الدنيا سوى أهالي الخير.. جودوا بعطائكم ودعائكم لهؤلاء الصغار الذين يتطلعون بألم إلى مَن يمد يد العون لهم..تتعثرُ كل الكلمات أمام صرخة استغاثة تخرج من أعماقهم.. ينتظرون عطاياكم بأمل.. امنحوهم الأمان.. بعد ان تشرّدوا هنا وهناك..فعطاؤكم يعيد الحياة إلى من فقد طعم الحياة.

 
            تبرع هنا
اسم الجمعيه الراعيه

جمعية الارشاد والاصلاح الخيرية

العنوان التفصيلي

لبنان - بيروت

هاتف

009613813140

فاكس

009611311973

ارقام الحسابات

Bank Name: BLOM Bank – Mazraa branch Account Name: IRSHAD AND ISLAH BENEFICIENT ASSOCIATION Account Number: 009002300405000/1/2 Swift Code: BLOM LBBX

البريد الالكتروني

jihankaisi@yahoo.com

طرق أخرى للتبرع

1-الرجاء الاتصال أو ارسال ايميل عند التبرع، واذكر في الحوالة ان التبرع لأيتام رياض نبهاني.

2-

3-

اسم المتبرع
الوظيفه
العنوان
قيمة التبرع
طريقة التبرع
ملاحظات
نشر تفاصيل التبرع على الموقع نعم لا

 
            ماتم انجازه حتى الان
اسم الجهة المتبرعة نوع التبرع قيمة التبرع
 
 
  اجمالي ماتم دعمه حتى الان   0
            شاهد الصور
الأطفال يتخوفون من التشتت في حال لم يتم مساعدتهم ببناء منزلهم
منزل الايتام بحاجة إلى استكمال
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
62% من اللاجئين في المغرب سوريين
تقرير: الأزمة السورية حاضرة بقوة في الانتخابات الرئاسية التركية
وقفات في بيروت وعمّان وبيت لحم رفضًا للعقوبات على غزة
(الإغاثة الطبية) قدمت خدمات الطوارئ لنحو 3000 جريح في مسيرات العودة
تركيا: تقرير المساعدات الإنسانية العالمية أكّد قوة دبلوماسيتنا الإنسانية
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

flotilla
شاهد المزيد