ابواب الخير
 الصفحة الرئيسية   حالات انسانية
طباعة تعليقك
الحالة غزة.. عائلة موسى لا تجد ما يسد جوعها ويخفف ألم مرضها
الدولة فلسطين
المدينه غزة
المنطقه معسكر جباليا
الجمعيه الراعيه -
الاسير المحرر احمد موسى على فراش المرض

لا يوجد قطعة خبز أو حتى شيء من الطحين في بيتنا.. لا يوجد ما نأكله... محتاجين علاج ما معنا فلوس نشتري... بنشعر بالبرد كثير".. بهذه الكلمات الصعبة تجسد إحدى العائلات الغزية حكايتها مع الحصار وممارسات الاحتلال.


وبحروف مليئة بالأمل تناشد عئلة الأسير المحرر "أحمد موسى" كل ضمير حي من أجل الحصول على لقمة تسد بها جوعها، وحبة دواء تسكن بها ألمها وألم زوجها الذي سطر الاحتلال على جسده أنواع مختلفة من العذاب جعلته طريح الفراش منذ سنوات طويلة.


"نافذة الخير" حاولت أن تستجمع هذه المعاناة لتجسد من خلالها حروف تروي حكاية البرد والجوع والمرض لعائلة الأسير المحرر أحمد موسى.

جلطة المعاناة

بملامح الألم والحزن التي كانت ترتسم على وجه ختام زوجة الأسير المحرر أحمد موسى، وهي تتحدث عن بعض ما تتجرعه من الألم لـ"نافذة الخير" تقول :"كدت أصاب بجلطة مما أنا فيه حيث لا يوجد شيء نأكله في البيت وزوجي مريض.. ما معي حق علاجه وأنا معي قرحة ما بقدر أشتري علاج... ربنا وحده يعلم بحالنا".

وتضيف بحروف حزينه "زوجي مريض ويعاني من أزمة حادة في صدره والعديد من الأمراض بسبب التعذيب الذي شهده جسده لدى اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وتبين، بأن زوجها كثير من الأوقات يخرج الدم من فمه وأنفه بغزارة مما يوقعه ذلك في غيبوبة ويكون وضعه مخيف، حيث أن ذلك يوقع الخوف في قلبها وتحتار في أمرها إلا أن الله تعالى يلهمها بأن تغسل له الدم وتتلو له ما تيسر من القرآن وتغسل وجهه حتى يعود لوعيه.

وترجع سبب مرض زوجها إلى ما تعرض له زوجها اثناء اعتقاله من قبل الاحتلال الإسرائيلي حيث كان ينزف من شدة الضرب، وتم ربط يديه وقدميه لمدة أربعين يوم في سجون الاحتلال في فترة التحقيق مما أثر على صحته بشكل كبير بعد خروجه وتسبب له بغضروف في ظهره وأمراض مختلفة اجتمعت في جسده.

يشار إلى أن الأسير المحرر موسى تم اعتقاله عام 1991 وحكم عليه عشر سنوات، وبعد العديد من المحاكم حكم عليه بسنوات أقل مع دفع غرامة مالية، وفي خلال فترة اعتقاله كان لجسده نصيب من أنواع مختلفة من العذاب مما اصابه بالعديد من الأمراض، والفقر بسبب عدم قدرته على العمل.

الصراخ بصمت

وتقول ختام وهي تشعر ببرد المكان، خاصة أن بيتها يفتقد لأبسط الأشياء التي يمكن أن تحصل من خلالها على الدفء :"لدي قرحة في المعدة مما يلزم شراء دواء كل شهر بشكل متواصل ولأنه غالي الثمن هذا الأمر جعلني لا أشتريه بشكل متواصل حيث أن سعره ما يعادل الثمانين دولارا، وهذا يعد بالنسبة لي مبلغ كبير خاصة أن زوجي يحتاج دواء أيضاً".

وتتابع بالقول :"بسبب عدم تناول دواء المعدة بشكل متواصل ذلك يجعلني أشعر بألم كبير في المعدة، ومن شدة الألم أصرخ لكن ومع ذلك أعمل على إخفاء ذلك حتى لا أزيد من معاناة زوجي".

ورغم صعوبة الحال إلا أنها تحاول أن تخفف عن وضعها من خلال التقرب لله تعالى بالطاعة والصلاة، وتلاوة القرآن، والذكر فهذا الأمر يخفف عنها الكثير.

إيجار المنزل

عدم توفر الدخل، والحاجة إلى الدواء، يتلاقى مع عدم امتلاك الأسرة لمنزل يعيشون فيه، مما يضرهم لاستئجار منزل وهو ما جعل يعيشون في دوامة البحث عن بيوت متعددة لتتلائم وما يمتلكون من نقود قليلة.


وتوضح زوجة أحمد أنه بسبب عدم المقدرة على دفع ثمن إيجار المنزل ذلك جعلنا ننتقل أنا وزوجي لأكثر من ثلاثة وعشرين منزل وهي لازالت على هذا الحال، ورغم مسكنها القديم الذي يفتقد لابسط خصائص السكن إلا أنه يتطلب منها دفع كل نهاية شهر أكثر من مئة دولار وهذا الأمر صعب جدا توفيره.

وتتابع بنبرات صوتها الحزينة: "لقد تراكم علينا الإيجار وصاحب المنزل يطالبنا بالدفع وهذا الأمر سيجعلنا أن نفقد المسكن ولا نعرف إلى أين نذهب".

وتوضح، أنه رغم صعوبة العيش في المسكن الذي تعيش به مع زوجها خاصة أنه يؤثر على صحة زوجها حيث لا تجديد للهواء ولا تدخله أشعة الشمس إلا أنها ورغم ذلك لا تجد البديل.

حرمان من الأمومه

وتذكر ختام بقلب الزوجة التي تتمنى أن يكون لها طفل، أو طفلة، أن الاحتلال حرمها من الإنجاب من خلال وضع أسياخ الحديد الساخنة على مواضع حساسة من جسد زوجها الأسير اثناء تعذيبه مما حرمه من الإنجاب.

وتابعت: " أكثر ما يشعرني بالألم بأنني وزوجي نتمنى أن يكون لنا طفل إلا أن الاحتلال بسبب تعذيبه لزوجي جعل الأمر صعب وعملية الزراعة غالية جدا وتستلزم علاج غالي الثمن لا يمكن توفيره مما جعل الأمر عبارة عن حلم لنا".

ولم تخف علامات الحزن التي ارتسمت على أمنيتها بأن تسمع كلمة" ماما" إلا أن الاحتلال حرمها من حق الأمومة كما حرم زوجها من حق الأبوة.

ورغم الكلمات الكثيرة التي تدق ناقوس خطرها في قلب ختام وزوجها إلا أن نفسيتها ووضعها جعلها تصمت عن متابعة الحديث وهي تفكر وتسأل نفسها في صوت مهموس في حيرة من أمرها "من وين أدفع الإيجار ؟؟....من وين أجيب حق الدواء..وأنا ما معي حق لقمة أكل ...؟".

 
            تبرع هنا
اسم الجمعيه الراعيه

-

العنوان التفصيلي

فلسطين- غزة – معسكر جباليا بالقرب من جامع شادي مهنا

هاتف

00972598833257

فاكس

-

ارقام الحسابات

-

البريد الالكتروني

-

طرق أخرى للتبرع

1-عن طريق موقع نافذة الخير

2-

3-

اسم المتبرع
الوظيفه
العنوان
قيمة التبرع
طريقة التبرع
ملاحظات
نشر تفاصيل التبرع على الموقع نعم لا

 
            ماتم انجازه حتى الان
اسم الجهة المتبرعة نوع التبرع قيمة التبرع
 
 
  اجمالي ماتم دعمه حتى الان   0
            شاهد الصور
الاسير المحرر احمد موسى على فراش المرض
منزل العائلة يفتقد لأبسط ظروف الحياة
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
تركيا تطبب جرحى غزة جسديا ومعنويا
(الصحة الفلسطينية): 131 شهيدا في غزة منذ انطلاق مسيرات العودة
هويدي: أزمة (أونروا) لها تداعيات سلبية على اللاجئ الفلسطيني
مصدر: الأردن لن يتحمّل تبعات التصعيد بالجنوب السوري
(الجنائية الدولية) تطالب ميانمار بالرد على طلب التحقيق في ترحيل الروهنجيا قبل 27 يوليو
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

flotilla
شاهد المزيد