تقارير ودراسات
 الصفحة الرئيسية   تقارير ودراسات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  مشروع الأمهات ..علمني الحياكة ولا تمنحني كسوة عام
غزة- حمادة حمادة – إنسان أون لاين .نت - 2007-04-19

علمني الحياكة ولا تمنحني هبة كسوة عام, شعار آمنت به مجموعة نساء فلسطينيات وسعين إلى جعله منهجا لهن في الحياة بل وتطبيقا عمليا ,إنهن النساء اللواتي رفضن الاعتماد الأبدي على المساعدات الطارئة وطرقن باب العمل سواء من أوسع أبوابه او اضيقها لا فرق المهم أن يصبح لديهن مهنة , فتحقق لهن ما يطمحن إليه, انه مصنع الحياكة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. أنشىء مصنع الحياكة ضمن مشروع"مركز التدريب والتأهيل والتشغيل" الذي نفذته جمعية الأمهات الفلسطينيات لرعاية الأسرة بتمويل من الندوة العالمية للشباب الإسلامي وبقيمة بلغت 22 ألف دولار. يتكون مصنع الحياكة من صالة كبيرة تبلغ مساحتها 170 مترا ,تحتوي 15 ماكنة متعددة الأنواع والأغراض ,إضافة إلى مكواة كبيرة خاصة بالملابس الجاهزة وطاولة للقص,وبعض لفات القماش من النوع الجيد. فكرة المشروع "انسان اون لاين" التقت رئيسة جمعية الأمهات الفلسطينيات فاطمة صالح في مقر الجمعية الجديد بمدينة غزة , والتي تحدثت ابتداء عن الظهور الأول للمشروع كفكرة في أعماقها ,قبل أن يتحول إلى واقع تعيش من عائده النساء المستفيدات ,إذ تقول:"نبعت الفكرة ابتداء من واقع معايشتي الشخصية لهؤلاء النسوة كونهن يترددن بشكل دائم على مقر الجمعية ,وذلك للحصول على بعض الخدمات التي تقدمها الجمعية". وتابعت صالح:"معظم النساء اللواتي يزرن الجمعية هن من الفئات الأكثر فقرا في المجتمع والأكثر احتياجا لخدماتها, فلاحظت رغبتهن في الاعتماد على أنفسهن لتوفير متطلباتهن ومتطلبات بيوتهن وأولادهن,وهنا برزت في راسي فكرة عمل مشروع تدريبي للنساء يتمكن بعده من مزاملة مهنة تعفي هؤلاء النسوة طرق أبواب المؤسسات الاغاثية". وأوضحت رئيسة الجمعية ان النساء المستفيدات تم اختيارهن بناء على معايير الأكثر فقرا واحتياجا ,رغم ان عشرات النساء مازلن بحاجة الى مثل هذه المشاريع. وبينت صالح ان فكرة المشروع كانت اكبر مما تم تنفيذه بكثير ,حيث كانت تطمح الى انشاء مركز تدريب متكامل لمعظم المهن اليدوية التي تناسب النساء ,الا ان ما تم فعليا هو مركز تدريب ومصنع للحياكة. وأضافت ان 35 امرأة استفادت من مركز التدريب حيث أصبحن يتقن فن الحياكة بشكل راق وعلى أعلى المستويات. معوقات عديدة ولكن الرياح لا تأت دوما كما تشتهى السفن,فان هذا المشروع التنموي واجه الكثير من المعوقات أبرزها انه تم التخطيط لان يتم تصدير انتاج المصنع للخارج ,خاصة مع وجود الكثير من الجهات الراغبة في شراء انتاج ذو طابع فلسطيني مثل الثوب الفلاحي وغيره مما اشتهرت به فلسطين,لكن الاغلاق المستمر للمعابر حال دون ذلك. واضافت صالح :"حاولنا اللجوء للسوق المحلي لكن حالة الفقر التي يعيشها قطاع غزة كانت حاجزا دون تحقيق مستوى تسويق مناسب على الاقل لتسديد ايجار المكان ودفع فواتير الكهرباء وايجار العاملات. وتابعت:"من هنا انا اوجه مناشدة لكافة الاسواق العربية والإسلامية أن تفتح أبوابها للمنتج الفلسطيني الجيد لنتمكن من تسويق في الخارج وهو ما يعني فتح باب الرزق لعشرات الأسر وأيضا يفتح المجال أكثر لاستيعاب أعداد أخرى من النساء اللواتي هن بالفعل في امس الحاجة لمثل هذه المشاريع التنموية التي تكفيهن الحاجة للسؤال ". وبكل الاحوال يبقى مشروع مركز التدريب والتاهيل والتشغيل رائدا في هذا المجال بالنسبة للنساء الفلسطينيات خاصة في قطاع غزة,فهو حقق على الاقل كافة النتاج التي كانت تتمناها هؤلاء النسوة ولو لم يكتمل الحلم . امل في المستقبل من جانبها تقول المواطنة نسرين المسارعي وهي ام لخمسة ابناء واحدى المستفيدات من المشروع:"بحمد الله وفضله تمكنت من اللحاق بالدورة التدريبية للمشروع,واصبحت اجيد الحياكة بشكل راق جدا خاصة وانني في السابق كنت اعمل في هذا المجال ". وعن مدى استفادتها من المشروع الذي مازالت تعمل فيه تقول المسارعي:"بالطبع وجودي في المصنع وفر علي عناء الذهاب الى المؤسسات الخيرية ,فمهما كان الحال يبقى الملبغ الذي احصله من تعبي افضل من أي مساعدات". وتابعت:"ابنائي يحتاجوا الى ان اشتري لهم بعض الاشياء بنفسي ,وهذا يفرض علي ان اعمل من اجل ان اوفر لهم ما يحتاجون" واضافت:"صحيح ان الحال في المصنع شبه متوقف الان لكن املي في الله كبير ان يستعيد نشاطه ويتسع للكثيرات من زميلاتي المحتاجات للعمل". وبدورها ناشدت المواطنة المسارعي الاسواق العربية ان تفتح ابوابها امام انتاج المصنع التنموية الفلسطينية . وتعتبر جمعية الامهات الفلسطينيات من ابرز المؤسسات الاجتماعية المعنية بقضايا المراة والطفل والاسرة بشكل عام,تسعى من خلال الدورات التدريبية والتوعوية والمشاريع التنموية الى زيادة وعي الامهات الفلسطنينات ثقافيا واجتماعيا وصحيا,والمساعدة في توفير فرص عمل للأسر الفقيرة ,إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للأسر المصنفة على أنها حالات اجتماعية صعبة’فضلا عن سعيها لتمكين الأمهات الفلسطينيات من لعب دور بناء في المجتمع ,وكذلك كفالة الأيتام وتأهيل ربات البيوت خاصة في الاسر الفقيرة للوصول بهن الى الاستقلالية الاقتصادية.

كاتب التعليق : ريم
عنوان التعليق : تعليم فن الحياكه

اطلب طريقة تعلم الحياكه وكيفية حفر الردن والرقبه والنقشات الاخرى مثل الحمصه والكصيبه الى .......الخ


كاتب التعليق : محمد الأوسي
عنوان التعليق : شكرا خاص

شكرا خاص لهذا الموضوع وذلك لانه طلب زوجتي


كاتب التعليق : جيهاد
عنوان التعليق : تعليم الحياكه

اطلب طرق تعليم الحياكه وكيفيه عمل الباترون والقص وتفصيل ملابس الاطفال......... وشكرا


الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
(الكاريكاتير) يقاوم وينتصر
انطلاق الحوار العالمي بشأن العمل الإنساني
عشوائيات مصر..أحلام الفقراء لا تطاولها الثورات
غزة: المدمرة بيوتهم..ينتظرون فرج الله لإنهاء معاناتهم
الفن المقاوم بالضفة..مبادرات شخصية وواقع مكبل
أجساد الشهداء والجرحى..خارطة أقصر لدليل دامغ!
(الزنانة)..عدوان مستمر في سماء غزة

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
(ملالا) تتبرع بجائزة نوبل لأطفال غزة
السويد تعترف رسميًا بدولة فلسطين
مصريّ يتنازل عن جنسيّته والسبب لقمة العيش
60 مؤسسة أردنية توقع على مقاطعة الكيان الإسرائيلي
د. مصطفى: تعدد مبادرات إغاثة الفلسطينيين دليل صحة وعافية
 
ما الذي يتوجب على المؤسسات الخيرية والإغاثية عمله لدعم غزة ما بعد الحرب؟
تكثيف حملات جمع المساعدات للقطاع
الاستمرار في إرسال قوافل الإغاثة والتضامن مع القطاع
التركيز على جهود الإعمار والإغاثة معاً
كل ما سبق
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

اقتحامات الأقصى
شاهد المزيد