أخبار
 الصفحة الرئيسية   أخبار
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  خبير هولندي يستعرض تأثير المستوطنات على الفلسطينيين

نابلس- إنسان أون لاين.نت/ 16-3-2006

الخبير الهولندي جان ديه جون

استعرض خبير التخطيط الإستراتيجي الهولندي "جان ديه جونج" Jan de Jong في محاضرة له عقدت بجامعة النجاح في نابلس، تأثير المستوطنات في وضعها الحالي، وما يطرحه حزب كديما لمستقبلها، وتوزيعها والمتغيرات الجيوسياسية التي أحدثتها إسرائيل في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة على الفلسطينيين. وقدم الخبير الهولندي خلال محاضرته مجموعة من الخرائط تبرز مواقع الكتل الاستيطانية وتأثيرها على المنظومة السكانية الفلسطينية، متخذا من كل من نابلس والقدس مثالا عمليا على ذلك. وأوضح ديه جونج أن المستوطنات المحيطة في مدينة نابلس لها تأثير سلبي على التوسع والتخطيط العمراني للمدينة مقارنة مع النمو السكاني فيها، وهذا بدوره ينعكس على المخطط التنظيمي للمدينة. وعقد ديه جونج مقارنة بين مستوطنات قريبة من التجمعات السكانية الفلسطينية ومستوطنات بعيدة عن التجمعات المذكورة من حيث الحجم وإمكانية الاندماج مع التجمعات السكانية الفلسطينية في المستقبل بعد زوال الاحتلال الإسرائيلي.

واستعرض ديه جونج نمط التوزيع العمراني في الضفة الغربية والذي يتركز في المدن الرئيسية (نابلس ورام الله والقدس والخليل وبيت لحم) ويمتد على سلسلة جبلية وهي خط تقسيم المياه، والمنطقة المنخفضة، وتضم جنين وطولكرم وقلقيلية.

أنماط العمران في فلسطين

وقدم ديه جونج تقسيما لأنماط العمران في فلسطين من حيث توزيعها 50% مدن، 30% قرى، و20% بلدات وضواحي، في حين 25% يعيشون في القدس، وبهذا فإن 70% من الفلسطينيين يعيشون على 20% من الأراضي الفلسطينية، في حين 65% من المستوطنين يعيشون في منطقة القدس وشمال الخليل، و25% في قلقيلية وسلفيت، و10% في منطقة الأغوار والمناطق الأخرى. وكما جاء في موقع جامعة النجاح الوطنية على الإنترنت توقع ديه جونج أن يزيد عدد السكان في الضفة الغربية بنسبة 10% في العام 2020، أي من 2.3 إلى 4.3 ملايين نسمة مع عودة 700 ألف لاجئ فلسطيني إلى نفس المساحة المذكورة 20%، وهو ما يتوقع له أن يؤدي لانفجار سكاني، وبالتالي سيؤثر على جميع نواحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وتحدث عن الكتل الاستيطانية الكبيرة داخل الضفة الغربية وتأثيرها والجدار الفاصل على التجمعات والأراضي الفلسطينية، وتطرق في حديثه لاتفاقيات أوسلو وتقسيمها للأراضي الفلسطينية وخاصة (مناطق C) التي تحد من تنقل الفلسطينيين وإمكانية استخدامهم للأراضي، ثم تناول تأثير وجود المستوطنات على المصادر الطبيعية والبيئية. ووفق الخرائط التي عرضها قدم سيناريو حزب كديما، وكيفية تقسيمه للأراضي الفلسطينية شمال وجنوب ووسط وعزل منطقة الأغوار وقارنها بخريطة وثيقة جنيف التي تعطي للفلسطينيين 96% من الأراضي الفلسطينية، وخرائط محادثات طابا والأبعاد الجيوسياسية لتوزيع المستوطنات في كل حالة من هذه الحالات وتأثيرها على مستقبل "الكيان الفلسطيني" في المستقبل. يشار إلى أن منطقة الأغوار هي منطقة غالبا ما تكون خالية من السكان باستثناء أريحا وبعض المناطق المحيطة، ويعود هذا لطبيعة المناخ.

اقرأ أيضاً:

عودة لصفحة الأخبار

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
بدء توزيع طرود غذائية لجميع سكان قطاع غزة
مثقفو مصر يدينون العدوان على غزة
مركز حقوقي: إسرائيل دمرت 99 منزلًا عقب انتهاء التهدئة
الشروط المصريّة التعجيزية للمساعدات إلى غزّة
فضح حجة إسرائيل في الدفاع عن نفسها
في مدارس الإيواء بغزة..لا وقت لـ(الحياة)
شهادات مروعة لاستخدام جيش الاحتلال مدنيين دروعًا بغزة

 
مؤتمر تونس يطالب بانضمام فلسطين لميثاق روما
استطلاع: غالبية الكويتيين يثقون بمؤسساتهم الخيرية
(هيومن رايتس): السلطات اللبنانية فشلت في منع الاعتداءات ضد اللاجئين السوريين
(الفاو): الصراعات السياسية تزيد مشكلة الأمن الغذائي في اليمن
حركة خجولة في أسواق غزة مع قرب (الأضحى)
 
ما الذي يتوجب على المؤسسات الخيرية والإغاثية عمله لدعم غزة ما بعد الحرب؟
تكثيف حملات جمع المساعدات للقطاع
الاستمرار في إرسال قوافل الإغاثة والتضامن مع القطاع
التركيز على جهود الإعمار والإغاثة معاً
كل ما سبق
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

غزة تنتظر الإعمار
شاهد المزيد