وثائق ومعلومات
 الصفحة الرئيسية   وثائق ومعلومات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  تقرير يرصد انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى خلال العام 2011
سليمان بشارات – إنسان أون لاين - 2012-02-22
الاحتلال كثف من انتهاكاته خلال العام الماضي

أظهر تقرير إحصائي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث تعرض المسجد الأقصى ومحيطه خلال العام الماضي (2011) لـ 150 إعتدءاً وانتهاكا مركزيا من قبل الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة، فيما إقتحم نحو 5 آلاف مستوطن ويهودي ساحات الاقصى ترافقت اقتحاماتهم مع إقامة طقوس وشعائر دينية.

 

وأشارت المؤسسة في تقريرها إلى أن الاعتداءات التي تعرض لها الأقصى ومحيطه تنوعت ما بين إعتداء وانتهاك عيني ميداني وقع بشكل ملموس، وبين مخططات تهدد وتُعرّض المسجد الأقصى لخطر آني او مستقبلي قريب او بعيد، بالإضافة الى رصد التصريحات التي تشكل نوعاً من أنواع الحث الاحتلالي على إيقاع الأذى بالمسجد الاقصى المبارك.

 

5 آلاف مقتحم

ويبيّن التقرير في محوره الأول أن نحو 5000 شخصٍ من المستوطنين والجماعات اليهودية اقتحموا المسجد الاقصى خلال العام 2011، ترافقت اقتحاماتهم مع تأدية شعائر وصلوات دينية يهودية واخرى تلمودية داخل الاقصى بشكل علني واخرى بشكل مخفي، منها ادخال وحمل سفر " التوراة" او اجزاء منه الى الاقصى.

 

وفي هذا الصعيد  فإنّ أبرز هذه الاقتحامات في العام 2011 ، اقتحام  ما لا يقل عن 200 مستوطن في الأول من يونيو2011 بمناسبة ما يُطلق عليه الاحتلال "يوم توحيد القدس" ، والذي يأتي بالتزامن مع ذكرى احتلال شرقي القدس والمسجد الاقصى، واقتحام جماعات يهودية في ذات الشهر للأقصى بمناسبة " عيد الشفوعوت– البواكير " العبري او ما يعرف عندهم بـ " عيد نزول التوراة" ، واقتحامات جماعية في أغسطس فيما يطلقون عليه ذكرى خراب "الهيكل"  المزعوم .

 

إلى جانب ذلك برز خلال العام الماضي تصاعد في وتيرة اقتحامات مجموعات من المخابرات الاسرائيلية والشخصيات السياسية والرسمية الاحتلالية الاسرائيلية، في حين اقتحم الاقصى نحو 200 ألف سائح اجنبي بحراسة من قوات الاحتلال لم يخلو وجودهم من مظاهر انتهاك حرمة الاقصى من بينها دخولهم الى الاقصى بلباس فاضح.

 

وبحسب التقرير فإن عدد السائحين الذين يتم إدخالهم للأقصى يصل الى 2000 سائح اجنبي يومياً يرافقهم مرشدون سياحيون أغلبهم من الاسرائيليين او الذين يعملون في الشركات الاسرائيلية ، او الذين يتبنّون الرواية الاسرائيلية ، حيث يقوم الاحتلال بعمليات غسيل دماغ ، وسرد تاريخ عبري موهوم عن المسجد الاقصى.

 

بالمقابل شهد المسجد الاقصى حملة من التشديد والتواجد العسكري والتضييق غير المسبوق على المسلمين الوافدين اليه، وتنفيذ ممارسات يراد منها تقليل الوجود الاسلامي المتواصل في الاقصى كأوامر المنع من دخول الأقصى وتحديد أعمار من يحق لهم الدخول والصلاة فيه، حيث حرم الاحتلال نحو 3,7 مليون فلسطيني من اهل الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك.

 

وإلى جانب ذلك أمعنت قوات الاحتلال بالتدخل بصلاحيات مديرية الاوقاف الاسلامية بالقدس ومنعها من تنفيذ مشاريع الصيانة والإعمار اللازمة والضرورية، وبالتوازي مع ذلك كثرت ونشطت فعاليات المنظمات اليهودية الداعية الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى.

 

حفريات وإنشاءات

 

اما في محوره الثاني فقد أظهر التقرير وجود حملة حفريات وتفريغات ترابية وإنشاء أنفاق طويلة ومتشابكة أسفل وفي محيط المسجد الاقصى من جميع الجهات، حيث يسعى الاحتلال الى تحقيق وجود شبكة من الانفاق والفراغات الارضية تصل أطوالها بشكل تراكمي الى نحو 3000، يتخللها كنس يهودية ومراكز تهويدية.

 

ويشير التقرير إلى أن ما ميز العام الماضي في هذا الجانب هو المبادرة الى الاعلان والاشهار لهذه الحفريات والأنفاق ، التي كانت تأخذ طابع السرية بشكل عام، ولعل أخطر وأبرز ما في هذا المحور هو اعتراف الاحتلال بشكل شبه رسمي ن وصول هذه الحفريات الى أساسات المسجد الاقصى المبارك ، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الاقصى.

 

ويوضح التقرير أن الاحتلال نفذ عدة مشاريع لتهويد المعالم الاسلامية العربية في المحيط الملاصق للمسجد الاقصى وفي اسوار البلدة القديمة بالقدس ، واستنبات معالم يدّعي انها يهودية عبرية قديمة ، كما سعى الى الاستيلاء على عدد إضافي من العقارات والأوقاف المهمة خاصة تلك المرافقة للمسجد الاقصى ، وسعى الى تحويلها الى مرافق دينية يهودية ، ولعل المثل الأبرز هو محاولة تحويل رباط الكرد الى " المبكى الصغير" او تحويل قصور الخلافة الاموية الى "مطاهر الهيكل" .

 

محيط الأقصى

 

ويتناول التقرير في محوره الثالث ما ركز عليه الاحتلال خلال العام الماضي من تهويد محيط المسجد الاقصى المبارك وتمثل أبرز ذلك مخطط التهويد الشامل لمنطقة ساحة البراق إلى جانب محاولة استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يوصل الى الاقصى،  كما وعمل الاحتلال على تحويل المحيط الأقرب للمسجد الاقصى ثم الأبعد الى حدائق توراتية ومسارات ومرافق تلمودية  تطوق الاقصى من جهاته الاربع ، يُضاف اليها البدء بأعمال تمهيدية والمصادقة النهائية او شبه النهائية على مشروعات لزرع محيط الاقصى بأبنية ومراكز تهويدية واستيطانية تحت مسمى "مراكز تجارية وسياحية".

 

إلى جانب ذلك الاحتلال من نشاطه  الاستيطاني حول المسجد الاقصى، وفي المناطق المطلة عليه، كان أبرزها افتتاح وحدات جديدة في "مستوطنة هار هزيتيم" في منطقة باب العامود، كما عمل الاحتلال على تهويد المعالم والآثار الإسلامية والعربية تحت مسمى "مشاريع الترميم" ، خاصة في سور القدس الإسلامي العربي التاريخي.

 

لتحميل التقرير التوثيقي للانتهاكات إضغط هنا

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
خلال آذار.. مزيدا من مشاريع التهويد للقدس
تقرير: استشهاد 30 فلسطينيا خلال آذار الماضي
مع بداية العام الحالي..تضاعف الاقتحامات للمسجد الأقصى
نداء من المؤسسات الأهلية الفلسطينية بلبنان الى القمة العربية
بتسيلم: إسرائيل كثفت الاستيطان عام 2011
قرابة 14 ألف أسرة نازحة في شمال وجنوب اليمن
بناء القدرات في مؤسسات الزكاة (قراءة في كتاب)

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
يونيسيف: طفل يمني يموت كل 10 دقائق
​(القدس الدولية): الاحتلال يستكمل حصار القدس بتركيب كاميرات جديدة
انطلاق مؤتمر (فلسطين تخاطب العالم) بإسطنبول
الأمم المتحدة تعتمد قرارات لصالح فلسطين
تقرير: الاحتلال ضاعف المستوطنات والمستوطنين منذ إعلان الاستقلال بـ1988
 
ما هو الشكل والنمط المفترض أن تقوم عليه العلاقة بين مؤسسات العمل الخيري الإسلامي ونظيرتها في الدول الغربية؟
علاقة تكاملية
علاقة قائمة على التنسيق في الميدان
علاقة تنافسية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

حقوق الإنسان
شاهد المزيد