شارك برأيك
 الصفحة الرئيسية   قضية الاسبوع
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  من يسرج قناديل القدس؟
القدس المحتلة-رنا خموس-إنسان اون لاين - 2012-02-28
الاقصى بحاجة الى دعم حقيقي لا مؤتمرات فقط

كثيرة هي المؤتمرات التي عقدت من اجل نصرة القدس إلا أنها قليلة بأفعالها التي لم ترق إلى المستوى المطلوب الذي يشد من أزر ساكنيها ويعزز وجودهم وصمودهم أمام التحديات الجمة التي تتربص بهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته الرامية إلى تفريغ المدينة وتهويدها.

 

حتى أنها غابت وأفل حضورها فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، تحت ركام الهموم الداخلية ومصير الشعوب العربية، في حين يرتع المحتل الإسرائيلي فيها بكل عزيمة وقوة، مسابقا الزمن لإحلال ما يغير معالمها ويفرض واقعا جديدا على حضورها بإسراع وتيرة الاستيطان وبناء "الهيكل" المزعوم على أنقاض قبلة المسلمين الأولى ومهد الحضارات والديانات السماوية.

 

لا أقول أن التوجه إلى محفل دولي من اجل ردع إسرائيل بالأمر الخاطىء، إلا أن ذلك لا يقصي المسؤولية التي تقع على عاتق العرب والفلسطينيين أنفسهم، ولا أقلل من أهمية خطوة شعبية تتمثل بمسيرات عالمية تنشد العالم لنصرة حرية القدس وأهلها، إلا أنني أرى أن معركة وجود المدينة والأقصى بالذات تبدأ من الداخل وبالتزامن مع كل تلك التحركات.

 

فمن غير الممكن أن تشعر كعربي وكفلسطيني أيضا يعيش خارج أسوار المدينة المقدسة، وحدود الجدار العازل الذي بنته إسرائيل لخنقها وعزلها بتلك المخاطر بشكل فعلي وحقيقي، لأنك لا تقطن مع عائلتك ويحيط بك المستوطنون بحي الشيخ جراح، أو بمنزل مهدد بالهدم بحي سلوان بحجة عدم الترخيص، أو انك فقدت احد أبنائك بسبب رباطه بالأقصى ومواجهته اقتحام المتطرفين اليهود لباحاته الطاهرة.

 

وليس من الممكن أيضا أن تشعر بهموم القدس دون أن تقطن داخل بلدتها القديمة أو الحزينة بالأحرى، بعد حرمان مواطنيها من ممارسة شعائرهم الدينية بالإبعاد ومصادرة الهويات، أو سياسات التفتيش الليلة واعتقال الفتية وهم بطريق العودة من مدارسهم التي تواجه التهجيل والتهويد بالمناهج الدراسية.

 

فالقدس الشريف والمقدسيين يواجهون سياسات الإفقار، والتدمير، والتهجير وحدهم، ويغيب الاحتلال الحضور الحضاري والثقافي والديني للمدينة، ويحرم سكانها من التنمية والبنية الاقتصادية والسياسية، ويجعلهم أقلية وهم أصحاب الأرض بتنفيذ مخطط "القدس الكبرى" التهويدي.

 

ولا نصحو إلا بعد حين، بحراك وزخم استمر لساعات في بهو المؤتمرات وخطب عديدة وجهت للحضور منهم من غفل عنها ومنهم تشدقت مقلتاه تنشدان تنفيذ التوصيات، فهل تعود القدس إلى الواجهة؟ وهل يكون هناك تحرك عربي جاد هذه المرة من اجل دعمها ماديا ونصرة أهلها ومؤسساتها؟ وهل يأخذ العرب هذه المرة بحديث رسولهم الكريم عليه الصلاة والسلام عندما أمر بزيارة المسجد الأقصى مشيرا " فمن لم يستطع زيارته فليهد إليه زيتا يسرج في قناديله"... فمن يضيء عتمة القدس وينير قناديلها؟..

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
(فيسبوك) و(تويتر)..هل يمكن أن يجذبا المزيد من متطوعي الخير؟
استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في أنشطة الخير: حقائق وتوصيات
غـزة..صناعة (ديستوبيا) عصـرنا الحالي
بناء وتنمية قدرات العاملين في المؤسسات الخيرية
ترقية الإعلام ضرورة لتطوير العمل الخيري
من أجل رفع الحصار على غزة..شارك بصوتك
من أجل قواعد بيانات للتطوع أكثر فاعلية وشبابًا

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
إحصائية: قطر أكبر الداعمين للشعب الفلسطيني
المرزوقي: كل إمكانيات تونس تحت خدمة فلسطين
الاحتلال يحوّل أراضي وقف إسلامي الى مقابر وهمية في القدس
(الأونروا) تدعو لموقف حازم ضد الترحيل الجماعي القسري للبدو الفلسطينيين
تقرير أممي: أزمة الكهرباء تعيق الحياة في غزة
 
ما الذي يتوجب على المؤسسات الخيرية والإغاثية عمله لدعم غزة ما بعد الحرب؟
تكثيف حملات جمع المساعدات للقطاع
الاستمرار في إرسال قوافل الإغاثة والتضامن مع القطاع
التركيز على جهود الإعمار والإغاثة معاً
كل ما سبق
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

غزة تنتظر الإعمار
شاهد المزيد