شارك برأيك
 الصفحة الرئيسية   قضية الاسبوع
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  يوم الأرض..ذكرى تتجدد
فلسطين48-رنا خموس-إنسان اون لاين - 2012-04-01
 

"في اللد، والرملة، والجليل..إنا هنا باقون.. فلتشربوا البحر.. نحرس ظل التين والزيتون" يستذكر فلسطينيو48 كلمات شاعرهم توفيق زياد مع حلول الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الخالد، وهم يواجهون المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجيرهم وعزلهم بتضييق الخناق عليهم بالقوانين العنصرية المجحفة الرامية إلى تهديد وجودهم الفلسطيني داخل الخط الأخضر كأقلية عربية.

 

ويعيش فلسطينيو 48 التاريخ نفسه، عندما قامت السلطات الإسرائيلية بتاريخ 30مارس 1976 بمصادرة آلاف الدونمات بالجليل وسقط على إثرها ستة شهداء في مثلث يوم الأرض (دير حنا وعرابة وسخنين)، ليحاكوا اليوم نفس السياسة الإسرائيلية بالنقب، والتي تعتبر الحلقة الأخيرة بسياسة السيطرة على الأرض، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض سيطرتها على أراضي النقب من اجل تنفيذ مخطط "برافر" الذي ينص على مصادرة نحو 860 ألف دونم من الأراضي العربية، وتهجير قرابة 30 ألف عربي وتدمير حوالي 20 قرية غير معترف بها.

 

ويواجه الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة عام 48 تحديات كبيرة ومخططات إسرائيلية لإضعاف وجودهم ومحاربة تزايدهم السكاني، من خلال حرمانهم من السكن بمدنهم واستقدام يهود متدنيين لإسكانهم كما يحصل بمدن حيفا وعكا والجليل لمنع التوسع العمراني للعرب، ووضع العقبات المالية أمامهم، ناهيك عن معاناتهم من السياسة العنصرية في العديد من جوانب الحياة اليومية.

 

ولتشتيتهم عن عائلاتهم وتهجيرهم من أرضهم شرعن الكنيست الإسرائيلي قانون "المواطنة" الذي صادقت عليه محكمة العدل العليا الإسرائيلية، الذي ينص على منع الفلسطينيين مواطني إسرائيل من ممارسة حياتهم العائلية في إسرائيل في حال تزوجوا من فلسطينيين من سكان الأراضي المحتلة أو مواطني الدول التي يعرفها القانون الإسرائيلي كـ"دول عدو " وهي العراق وسوريا ولبنان وإيران".

 

ويسمح القانون بطرد ومنع لم شمل أكثر من 130 ألف عائلة فلسطينية، بالإضافة إلى التحديات السياسية هناك الاجتماعية والثقافية التي يعاني منها الفلسطيني بالداخل، منها: انتشار العنف، والجرائم، والمخدرات وطمس الهوية العربية.

 

تحديات كبيرة يواجهها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر وبالوطن المحتل والشتات، إلا أن استمرار وجودهم على أرضهم اكبر تصدي للسياسات الإسرائيلية، ولا زال يوم الأرض نابض بذكراه ما دام هناك فلسطيني ينفس في سخنين والنقب والكرمل والقدس.

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
توكيل الجمعيات والمراكز لإخراج زكاة الفطر
العمل الخيري الإنساني في قطر..عنوان حضاري
العمل الخيري الأردني والرؤية الهاشمية..مسار واحد لدعم الشعب الفلسطيني
نريد سوقاً مصرية مفتوحة مع الضفة وغزة
مَنْ يقتلُ العراقيين؟
غزة تدفع الثمن مرتين
الحرية والطغاة

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
إيران توقف إمدادات الكهرباء عن العراق دون سابق إنذار
(الصيدليات العشوائية)..سبب آخر للموت في سوريا
النقد الدولي: ثلثي شباب غزة بدون وظيفة
أردوغان: ملتزمون بوعودنا فيما يتعلق بقضية اللاجئين
القمة العربية الـ 27..استحقاق هامشي دون أمل للقضية الفلسطينية
 
ما هي الطريقة المثلى لعمل المؤسسات الخيرية الإسلامية على الساحة الدولية؟
العمل بشكل منفرد لتنفيذ المشاريع
التشبيك والتأطير فيما بينها لتنفيذ المشاريع
العمل تحت مظلة مؤسسات أممية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

فساد
شاهد المزيد