مشاريع صغيرة
 الصفحة الرئيسية   مشاريع صغيرة
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  المدرسة العلائية.. 74 عاما تحارب العتمة بنور البصيرة
بيت لحم – إنسان أون لاين - 2012-04-23
المدرسة تعد الأولى على مستوى الوطن العربي

منذ العام ألف وتسعمائة وثمانية وثلاثين، أبصرت المدرسة العلائية للمكفوفين النور على يد شاب مقدسي كفيف، اسمه صبحي طاهر الدجاني، وكان تأسيسها في مدينة الخليل، حيث كانت تضم سبعة عشر طالبا كفيفا من كافة أنحاء الوطن العربي، وكان يشرف على المدرسة أستاذين فقط، أما اليوم فمقرها انتقل إلى مدينة بيت لحم، وأصبحت تضم 35 طالبا كفيفا من كافة المحافظات الفلسطينية يشرف عليهم 37 موظفا يعملون على تعليمهم وخدمتهم ورعايتهم.

 

مدير المدرسة العلائية الأستاذ مصباح حجازي يتحدث والفخر بادٍ على ملامحه خلال حفل أقامته المدرسة بمناسبة مرور أربعة وسبعين عاما على تأسيسها؛ إن المدرسة كان لها دور كبير في تخريج العشرات من الأساتذة والمعلمين الذين يعمل منهم 18 معلما في المدرسة نفسها؛ وعدد آخر في الجامعات الفلسطينية والخارج، حيث أكمل بعضهم دراساته العليا.

 

تتبع المدرسة العلائية في كادرها ومعلِميها ومرشِديها إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وتعتمد برامج أكاديمية ومناهج دراسية خاصة تشمل التأهيل الحركي الذي يتعلق بدمج الكفيف في المجتمع المحلي.

 

وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري عبرت عن فخرها لوجود هذا الصرح، الذي لا يقتصر دوره على نواحٍ أكاديمية، مشيرة إلى أهمية التأهيل المهني الذي يتلقاه الطلبة، والمتمثل بالأشغال اليدوية كالقش والخيزران والعزف الموسيقي، إضافة إلى التأهيل الحركي والتي تعتبر العلائية من رواده، نظرا لما لأهميته في العمل على دمج الكفيف بالمجتمع المحلي، مع توفير كافة احتياجاته الحياتية من خلال تعليم المكفوفين على التنقل والحركة من مكان لأخر.

 

أوائل المؤسسات

تعتبر المدرسة العلائية من أوائل المؤسسات الاجتماعية الإنسانية في الوطن العربي التي تُعنى بالكفيف، وهي أول من طبع القرآن الكريم بطريقة 'بريل'، إضافة إلى الكتب والقواميس والأطالس الجغرافية النافرة؛ ومجلة (العهد) الشهرية التي كان يقرؤها الكفيف والمبصر على نفس الورقة، ومطبوعات أخرى كانت تصدرها المدرسة وتوزع على سائر أقطار الوطن العربي بالمجان.

 

على مدار سبعة عقود، وفرت العلائية كل ما يحتاجه الكفيف أكاديميا وتربويا واجتماعيا، ليمضي في الحياة قادرا على مواجهة تحدياتها بمهنة كريمة تنير له درب حياتهم المظلم.

 

المصدر: وكالة وفا

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
الخيرية الإنسانية النمساوية تنفذ حملتها الثانية لعام 2012
تعهدات بدعم القطاع الصحي بغزة بـ42 مليون دولار
انتهاء مشروع إنشاء 400 حديقة منزلية للفقراء بغزة
شباب سعوديون ينفذون مبادرات خيرية تطوعية للمجتمع
المدرسة العلائية.. 74 عاما تحارب العتمة بنور البصيرة
بيروت.. جمعية الإرشاد والإصلاح تحيي يوم اليتيم العربي
زواج جماعي لـ(65) عريس من أبناء الشهداء وكبار السن بغزة

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
تركيا تطبب جرحى غزة جسديا ومعنويا
(الصحة الفلسطينية): 131 شهيدا في غزة منذ انطلاق مسيرات العودة
هويدي: أزمة (أونروا) لها تداعيات سلبية على اللاجئ الفلسطيني
مصدر: الأردن لن يتحمّل تبعات التصعيد بالجنوب السوري
(الجنائية الدولية) تطالب ميانمار بالرد على طلب التحقيق في ترحيل الروهنجيا قبل 27 يوليو
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

flotilla
شاهد المزيد