 |
| منظمو الفعالية أكدوا على أهمية المحافظة على الأرض والتراث والمواقع الأثرية |
"معا للمحافظة على أرضنا ..تراثنا..مواقعنا الأثرية" تحت هذا الشعار غرست العشرات من النسوة المشاركات بمشروع "شركاء بالحرية والعدالة والمساواة" الأشجار الحرجية بمنطقة المسعودية في قرية برقة شمال مدينة نابلس ضمن سلسلة الفعاليات الوطنية والمدنية التي تقوم بها المؤسسات الشريكة.
ورددت المشاركات هتافات تحث على أهمية المحافظة على الأرض والتراث، والتنديد بعمليات التهويد الإسرائيلية للمنطقة ومحاولات العبث بتاريخها العربي.
وتضمنت الجولة التي نظمت أمس زيارة للمواقع الأثرية في قرية سبسطية والتعرف على القيمة التاريخية للمكان وأهمية تواجد الفلسطينيين فيها خاصة أنها تتعرض لعمليات تهويد وسرقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأكد منسقو الفعالية على أهمية المحافظة على الأرض والتراث والمواقع الأثرية وتشجيع الزيارة لها، لأنها جزء من ديمومة الشعب الفلسطيني، وعنوان للثقافة والهوية، وبوجودنا على أرضنا نفند ادعاءات الاحتلال ومزاعمه الذي ينسب المواقع الأثرية له.
كما عرج المشاركون لموقع المسعودية، وتم عرض نبذة عن تاريخ المنطقة وأهميتها كمحطة رئيسية لسكة الحجاز والمراحل التاريخية التي مرت بها، وتضمنت الفعالية عرض فلكلوري قام به شباب نادي برقة الثقافي.
وأكدت المؤسسات الشريكة وهي )مركز شؤون المرأة والأسرة، نادي برقة الرياضي الثقافي والاجتماعي، مركز الدراسات النسوية، وجمعية مدرسة الأمهات( على أهمية المحافظة على تلك المواقع خوفا من وصول الاحتلال لها لأنها مهملة، وتشجيع المواطنين لزيارتها والتواجد بها لان من ليس له ماضي ليس له حاضر، وقد نظم النشاط بالتعاون مع المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية وبدعم من مؤسسة Cordaid. |