 |
| الحملة تحمل اسم قافلة الانتصار |
تجري الاستعدادات على قدم وساق لإطلاق قافلة أميال من الابتسامات14 إلى غزة، والتي تحمل إسم "قافلة الإنتصار".
وقال المنظمون لقوافل أميال من الابتسامات في بيان صدر مؤخراً وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه بأن اسم القافلة تم اطلاقه تيمناً بما تحقق في مصر من انتصار لإرادة الشعب هناك، حيث تمخض عنه انتخاب رئيس للجمهورية في جو من الحرية والعدالة والانتصار على الاستبداد والظلم.
وأكد البيان على أن هذا الانتصار سيكون له انعكاسات إيجابية في قضية الحصار المطبق على غزة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات، لافتاً إلى أن "لغزة نصيب من هذه الحرية، والحياة الكريمة التي تليق بإنسانية الإنسان أينما كان".
وأفاد البيان بأن القافلة ستحمل معها أصنافا من الدواء المفقود في القطاع بسبب الحصار الجائر المفروض عليه، كما تحمل عدد من المعدات الطبية والأجهزة الكهربائية الخاصة بالمرضى والأطفال والتي تفتقر إليها المراكز الصحية والمستشفيات، إضافة لعدد من الحافلات والسيارات والعربات والكراسي المخصصة لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة واستخداماتهم.
وأشار البيان إلى أن عدد المشاركين في القافلة قد يتجاوز الـ 100 شخص، يمثلون قيادات شعبية وقيادات المجتمع المدني، وناشطون في العمل الإنساني والمتضامنون مع القضية الفلسطينية، إضافة لممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، بينما يتوزعون على عدد من الدول العربية والإسلامية والغربية، ومنها: الأردن، البحرين، بريطانيا، تركيا، السويد، فرنسا، قطر، لبنان، ليبيا، مصر، وجنوب أفريقيا.
موعد وصول القافلة
وحول موعد إنطلاق القافلة قال البيان بأن أعضاء القافلة سيبدأون بالوصول إلى القاهرة في 6-7-2012 تمهيداً لدخول القافلة إلى القطاع في 7-7-2012، بينما يتوقع أن يمكث المشاركون بالقافلة في غزة حتى تاريخ 12-7-2012 موعد مغادرة القافلة أرض القطاع.
وقال البيان بأن القافلة تسعى لتحقيق عدد من الأهداف على رأسها "إظهار المؤازرة والتضامن لقيادات العالم العربي والغربي وشعوبه مع قضية الشعب الفلسطيني في غزة، وكسر الحصار السياسي والاقتصادي عن القطاع".
وأضاف البيان بأن من بين أهداف القافلة "حشد الدعم والتأييد بغرض إبراز كافة أشكال التضامن مع سكان القطاع المحاصر، وكسر الحصار السياسي والاقتصادي عنه".
كما أشار البيان إلى أن القافلة تهدف "إلى الاطلاع على الواقع الإنساني في القطاع الذي يعاني من حصار إسرائيلي مستمر للعام السادس على التوالي، والعمل على إعادة الإعمار وإيصال المستلزمات الأساسية من كهرباء ووقود، وكذلك نقل الواقع الذي يعيشه المواطنون في غزة إلى العالم من خلال المشاهدات الحية لمعاناة القطاع، وما خلفته آلة القتل والدمار الإسرائيلية على خارطة الجسد الغزي من أقصاه إلى أقصاه". |