 |
| الآلاف من أهالي مخيم اليرموك في سوريا خلال إحدى التظاهرات- ارشيفية |
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بأنها تتابع الأوضاع في سوريا بقلق بالغ، وخصوصا فيما يتعلق بتداعيات الأمور على استقرار وحماية ما يقارب من 500,000 لاجئ من فلسطين يعيشون في مختلف أرجاء البلاد.
وأضافت الوكالة بأنها تشعر بالقلق حيال سلامة موظفي الأونروا وأمن منشآتها وحيال سبل وصول المساعدات الإنسانية للاجئين المتضررين.
وأفادت الأونروا بأن "الوضع الحالي في اليرموك المجاورة لدمشق وفي ريف دمشق، والتي تقطنها تجمعات سورية وفلسطينية على حد سواء، يثير القلق بشكل خاص".
ودعت الأونروا كافة الأطراف إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية لاجئي فلسطين في ظروف النزاع المسلح في سورية.
وطالبت الوكالة كافة أطراف النزاع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الحياة البشرية وتجنب التشريد القسري وممارسة أقصى درجات ضبط النفس وذلك وفقا لما تقتضيه قواعد القانون الدولي.
وأكدت بأنه ينبغي على كافة الأطراف احترام حيادية ونزاهة المنشآت التابعة للأمم المتحدة والأماكن التي يعيش فيها لاجئو فلسطين والآخرون من المدنيين.
كما طالبت الأونروا بأن يتم تسهيل سبل وصول الأونروا للتجمعات المتضررة وقيامها بإيصال المستلزمات الضرورية لها.
وذكرت الأونروا بأنها قامت في وقت سابق بمناشدة السلطات السورية لحماية أمن لاجئي فلسطين أينما كانوا متواجدين في سورية، لافتةً إلى أنها ستواصل الوكالة مراقبة الأمور تبعا لتطور الأوضاع.
جدير بالذكر أن الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيسها في عام 1949 وأسندت إليها مهام تقديم المساعدة والحماية لحوالي 5 ملايين لاجئ من فلسطين.
وتقتضي مهام ولايتها بمساعدة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة لتحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية إلى أن يتم التوصل لحل لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الوكالة على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير والمساعدة الطارئة، بينما يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية. |