حوارات
 الصفحة الرئيسية   حوارات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  خبير يحذر من زوال التنوع في العراق
بغداد – إنسان أون لاين - 2016-02-03

 

يمد الجسور بين الطوائف والأديان في العراق، ويراهن على وطن يستوعب الجميع، فسلك اكثر من مسار في ذلك وكان ركنا في مسارات المؤسسة التي يرأسها، هو سعد سلوم الباحث المتخصص في مجال التعددية في العراق، وعضو المجلس العلمي لأكاديمية الاباء الدومنيكان للعلوم الانسانية في العراق ومن مؤسسي المجلس العراقي لحوار الأديان.


 
كتب عن الايزيديين في العراق بترجمات للانكليزية والإيطالية فضلا عن العربية وعن المسيحيين التاريخ الشامل والتحديات الراهنة، وله أيضا "الوحدة في التنوع" و "السياسات والاثنيات في العراق منذ الحكم العثماني" والتنوع الخلاق .. خارطة طريق لتعزيز التعددية في العراق" و "الأقليات في العراق .. الذاكرة والهوية"، وغيرها من المؤلفات.


 
تصدى لمواجهة "خطاب الكراهية" الذي يهدد الأقليات في المجتمع العراقي، وذلك بالتعريف عن المكونات في العراق وظروف ما تعيشه.


 
وفيما تطلق الأمم المتحدة أسبوعا "الوئام بين الأديان" نحاور سعد سلوم الذي حذر من "زوال التنوع الثقافي في العراق"، داعيا إلى تشريع قانون لمكافحة الكراهية وتغيير المناهج التربوية لتعزيز التعايش.
 
وهنا نص الحوار:


أطلقت بعثة الأمم المتحدة أسبوع الوئام بين الأديان وبرنامج تعزيز ثقافة السلام والتفاهم الديني مؤكدة الحاجة الملحة للحوار بين المعتقدات والديانات هل تعتقد ان هذا ممكن اليوم؟

 
انه ممكن وضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى، هذا العام يكتسب أهمية قصوى في ظل تحديات ما بعد داعش، وسيتم الاحتفال به للفترة ما بين 2 – 10 شباط 2016 عن طريق مجموعة من الفعاليات، هناك ست فعاليات واحدة في النجف وثلاثة في بغداد واثنتان في أربيل. الاولى ستكون تحت عنوان (ترويج المصالحة والتسامح في المجتمع العراقي) وتعقد في جامعة الكوفة بالنجف. اما الفعالية الثانية فستكون تحت عنوان (تعزيز وحدة العراق من خلال الاعتراف بالتنوع) و من المقرر ان (تعقد في كاتدرائية مار يوسف في بغداد).


 
وستخصص الفعالية الثالثة لـ(إلقاء نظرة على دور المجتمع المدني والأعلام والأكاديميين والشباب في مواجهة التطرف العنيف) وستعقد في جامعة بغدادوتركز الفعالية الرابعة على (دور القادة الدينيين في مواجهة الطائفية) وذلك في أربيل.


 
وفي عينكاوة في اربيل ستكون الفعالية الخامسة تحت عنوان (تمكين المجتمعات العراقية للمشاركة في المصالحة الوطنية)،أما الفعالية الختامية فستعقد في مسجد الإمام الكيلاني في بغداد، وأتمنى ان ننجح هذا العام في ان نعقد صلاة مشتركة بين ممثلي الاديان في المسجد، لإننا فشلنا في عمل ذلك العام الماضي بسبب الخطب الطويلة والاستعراضية للسياسيين، وتطوع المندائيون وقتها لمنحنا مكانا في المندي لعمل ذلك.

 
ما النتائج التي توصلتم إليها في مؤتمركم حول مواجهة خطابات الكراهية في العراق بالتزامن مع إطلاق إعلان مراكش لحماية الاقليات الدينية؟


المؤتمر عقد بحضور لممثلي الاقليات الدينية في العراق من المسيحيين والأيزيديين والمندائيين والكاكائيين والبهائيين مع الزرادشتيين، وشهد أول ظهور رسمي للمرشد الروحي للديانة الزرداشتية في العراق، وتكون من جلسات ناقشت بموضوعية وعمق أسباب انفجار خطابات الكراهية التي تهدد بلدان الشرق الاوسط بأسرها، وقد ركزنا على نحو عملي على تشكيل لجنة توصيات لمتابعة توصيات المؤتمر الذي تضمن (إعلان بغداد لمواجهة الكراهية) والذي دعا إلى تشريع قانون لمكافحة الكراهية والدعوة لتغيير المناهج التربوية لتعزيز التعايش والتصدي للكراهية، وإطلاق مبادرة شبابية وطنية لمواجهة الكراهية ودعوة وسائل الاعلام لتوقيع ميثاق شرف بمقاطعة دعاة الكراهية.

يذكر أن المؤتمر انعقد يوم أمس الاول في بغداد وكان بمثابة اجتماع تمهيدي لأسبوع الوئام.
 
ما الغاية من تأسيس المجلس العراقي لحوار الأديان في ظل هذا الكم من الانتهاكات التي تتعرض لها الأديان والتجمعات الصغيرة في العراق؟

المجلس اطار شامل لتمثيل التنوع في العراق، وفي الوقت ذاته تضمن مستويات من التنسيق المؤسسي بين مجموعة مؤسسات ومنظمات بهدف تعزيز التنوع الديني في العراق، وانطلق في الأساس بوصفه"مبادرة للحوار الإسلامي المسيحي" قبل ان يتحول بعد سنوات من العمل الصامت لبناء شبكة محلية واقليمية إلى اطار شامل حمل اسم "المجلس العراقي لحوار الاديان"، متضمنا فعاليات للحوار التواصلي من بينها زيارات مشتركة بين علماء دين مسلمين ومسيحيين تخللها نقاش عميق بشأن العقبات التي تواجه الوئام والتعايش الديني في العراق. وحوار شعائري تضمن (دعاء مشترك مع قراءات مشتركة للكتب المقدسة للمسلمين والمسيحيين والمندائيين في كنائس وجوامع ومنادي).
 
واستطيع ان اقول بأختصار انه تضمن مقاربة مختلفة للحوار الديني بوصفه دبلوماسية "خيار ثان" لمعالجة الصراع الطائفي، أو الحد من آثاره، لاسيما بعد أن وصلت حالة الاحتقان الطائفي خلال العام 2013 إلى ذروتها، وعادت أشباح الحرب الأهلية لتخيم على مشهد سوداوي مع اقتراب موعد انتخابات العام 2014.ومع اجتياح داعش للموصل اصبح عمله يواجه مخاطر تفتت المجتمع ونهاية التنوع وهو ما يتطلب عملا جادا وسعيا شجاعا لجمع القادة الدينيين والمدنيين والشباب وحتى النساء من مختلف الثقافات العراقية.

 
هناك من يجد في ان كتابك (الأقليات في العراق) كان ثمة شريعة لتقسيم المجتمع العراقي إلى اغلبيات واقليات.. وثمة من يقرأه بانه تحذير من نهاية الديانات والتنوع في العراق؟


الكتاب الذي انتهيت منه في نهاية العام 2012 تضمن تحذيرا من نهاية التنوع في العراق، الذي لا يعني سوى نهاية العراق، وقد كتبت بالضبط ان هدف الكتاب لم يكن تقسيم المجتمع العراقي إلى أغلبيات وأقليات، بل إطلاق تحذير من ملامح الكارثة التي تحيق بنا، بداية النهاية بالنسبة للعراق، وما هذه النهاية في نظري سوى نهاية فكرة العراق بحد ذاته، بوصفه ميراثا حضاريا ودينيا وثقافيا تعدديا غيّر وجه العالم القديم، ونهاية العراق الحديث الذي انطلق في عشرينيات القرن الماضي في ظل تعايش الجماعات وتآخيها. أي باختصار نهاية الوطنية العراقية المحلية المستمدة من الاعتزاز المشترك لجميع العراقيين بالتراث الغني لبلاد ما بين النهرين.

هل بات انحسار الوجود وتحديات الهجرة عنوانا لوضع المسيحيين في العراق؟

لقد أطلقت تعبيرا يختصر ذلك بالقول إن الهجرة تطلق أجراس الزوال لكنيسة المشرق العظيمة، ولكن ذلك ليس حدثا يعني انحسار المسيحيين فقط، بل انتهاء هوية العراق كبلد تعددي، وقد انتجنا فلما يؤرخ لهجرة المسيحيين بعد جريمة كنيسة سيدة النجاة في نهاية العام 2010 حمل عنوان "اقلية في خطر" لكن رسالته كانت ان "الاغلبية في خطر" بسبب تغير هوية البلاد التي تفرضها هجرة المسيحيين، فبعد الجريمة غادر ما يقرب من ثلاثة الاف عائلة مسيحية من بغداد لوحدها وخلال اسبوعين فقط من الجريمة، وهي اكبر هجرة للمسيحيين في التاريخ المعاصر، ثم جاءت داعش لتقضي على اخر معقل للتعددية في محافظة نينوى، وبعدها بدأت تنطلق مشاريع تقسيم العراق وتوضع على الطاولة، وفي هذا اشارة واضحة أن التنوع هو عاصم من الانقسام وان وجود الاقليات هو صمام امان ضد جميع مخططات تقسيم العراق، واذا هاجرت المسيحييون وغيرهم من الاقليات سنكون ازاء واقع تقسيمي: كيان كردي وكيان سني وكيان شيعي، وهو ما يرسم الواقع الحالي بسبب تدمير التنوع.

الايزيديون جماعة عريقة في مواجهة حاضر قلق، هذا ما تقوله ولكن إلى اين يفضي بهم المسار وما الذي يعنيه دعم نادية مراد للحصول على جائزة نوبل؟


واقع الأيزيديين يختصره الانثربولوجي الفرنسي (روجيه ليسكو) بوصفه لهم بـ"الأقلية الأكثر عرضة للنكسات في الشرق الأوسط"، لقد عاش الأيزيديون في الظل لقرون قبل أن يثير تنظيم داعش اهتماما دوليا غير مسبوق بهذه الجماعة المنسية وتاريخها الدامي، وأظهر اجتياح مناطقهم في سنجار، للعلن، تواريخهم المخبأة تحت طبقات من النسيان. وبذلك، عاشوا مفارقة جديدة ومثيرة للسخرية المريرة، بعد أن أصبحوا للمرة الأولى في تاريخهم تحت أضواء ساطعة، إذ أنجزت "الإبادة" ما عجز عنه الباحثون في التعريف بهم، والحديث عن معتقداتهم.

ومع تاريخهم العريق غير المعلن، فهم يؤرخون لــ"72" إبادة جماعية في ذاكرتهم الجريحة، يطلقون عليها تسمية "الفرمانات"، ويضيفون الرقم 73 لوصف الإبادة الأخيرة على يد تنظيم داعش. ويبدو ان الخيارات المتاحة لهم لن تكون هينة، وهي قد تفضي إلى تمزقهم النهائي او انبعاثهم مجددا من رماد فرمان داعش الاخير، وهذا ما اتمناه بقلب صاف. وقد دعمت بشكل خاص ومؤسسة مسارات بشكل رسمي حصول (نادية) على جائزة نوبل للسلام لإنها فعلا اصبحت رمزا على هوية الأيزيدين الذين تعرضوا لكل هذه النكبات لكنهم كانوا يقفون بعدها بشجاعة ليواجهوا العالم، نادية واجهت محنة لا يمكن تخيلها


لكنها بمعجزة، نهضت وروت من خلال قصة عذاباتها الشخصية تاريخ أمة تعرضت لنكسات مدمرة عبر تاريخها الدامي.


ما الذي يعنيه الجفاف للمندائيين .. جفاف الحياة وجفاف الأنهر... وهم تحت خطر التلاشي؟

أطلقت على المندائيين تسمية "مياه الحياة"، فإذا كان الماء مقدساً في جميع الأديان القديمة، والحديثة، فإن المندائية تجعل للماء قدسية عظيمة، ولكن ليس كلُّ ماءٍ "مقدس" لدى المندائيين، بل الماء الجاري فحسب، الماء الذي ينقي نفسه بنفسه، والذي يطلق عليه "يردنا"،الذي يحمل جميع صفات الحياة، وله أهمية رمزية عظمى في عملية الخلق وانبثاق الحياة، والعوالم وهي تعدّ من صفات الخالق المقدسة والعظيمة.


 
ووصفت ما يحصل للمندائيين بكونه يرقى إلى مصاف "ابادة ثقافية" وحين أفكر بهم يخطر في ذهني فورا وصف "المعجزة" للإشارة إلى بقاء هذه الجماعة الدينية طوال قرون دون ان يمس وجودها تغيير أو تتعرض للانقراض مثل كثير من الأديان التي مرت على ارض بلاد الرافدين.
 
هل تعتقد ان لقاء روحياً بين رجال الدين يمكن ان يحد مما تتعرض له الديانات والأقليات في العراق من مخاطر على ايدي جماعات راديكالية؟


رجال الدين جزء من المشكلة، وهم جزء من الحل، ونحن نعمل منذ سنوات على تكوين جبهة من رجال الدين المعتدلين لتحقيق الغرض الذي ينطوي عليه سؤالك، لكني اطلقت على فعاليات جميع رجال الدين تسمية (لقاء روحي بين صناع السلاممع الايمان بإن من المهم جمعهم بفئات اخرى، لا سيما الشباب الذين يمثلون خلفيات دينية متنوعة، إذ إنهم يمثلون الفئة الأهم من حيث الاستهداف في الحوار الديني، كونها الفئة الأكثر استعدادا للانفتاح على الاخر، وبناء جسور بين الجماعات المتنازعة
 
هل توقفت مبادرة الوحدة في التنوع التي اطلقتموها في وقت سابق؟

المبادرة اطلقت في ظروف خاصة بسبب الغاء المسيحيين الاحتفال بعيد المبلاد هذا العام احتجاجا على ما يتعرض له المسيحيون من عمليات استيلاء على العقارات في بغداد، والضغط على النساء للبس الحجاب، وكانت المبادرة ردا على دعاة متشددين دعوا لتكفير كل من يحاول تقديم التهاني لأقرانهم المسيحيين في اعياد الميلاد، و كانت فكرة المبادرة بأختصار ان المسلمين سوف يحتفلون هذه السنة بعيد الميلاد من خلال ايقاد الشموع وحملها إلى الكنائس او إلى المخيمات، وقد شكل الاحتفال بالمبادرة في بغداد وبقية المحافظات رسالة قوية حول وحدة العراقيين في مواجهة دعاة الكراهية. مبادرة الوحدة في التنوع باقية وهي الان تتخذ شكلا عمليا لمواجهة الكراهية.

هل أخفقت وسائل الاعلام الحكومية والمستقلة في العراق في رصد ما تتعرض له الأديان والأقليات في العراق؟

 
اليوم هناك صحوة جديدة بعد فشل مريع، وبعد ان كانت مساهمة وسائل الاعلام سلبية في تغذية النزاع الاثني في البلاد ولا تزال توفر منابر لدعة الكراهية، وطوال سنوات تعرضت للبلقنة والطوأفة بطريقة منهجية.

 
الصحفيون مثلهم مثل المثقفين يجهلون طبيعة التنوع الأثني في البلاد، بل هم يقعون تحت تأثير الصور النمطية عن الاخر بسبب طبيعة المناهج التربوية وعدم وجود فضاء عام للنقاش الحر، فإذا غابت سلطة الدولة الكاتمة الانفاس، فإن سلطة القوى الاجتماعية اقسى، ومن السهل بد غياب سلطة الدولة/الاب ان يستسلم الناس لعبادة الطائفة والجماعة وتقديس الرموز السياسية الدينية، ونخب البزنس الطائفي. ووسائل الاعلام لم تبتعد عن واقع التوظيف في اطلاق ديناميات العنف في البلاد التي يغذيها الجهل بالآخر، وستظل تتحمل مسؤولية المساهمة في نشر الكراهية وتفتيت النسيح الاجتماعي.

 
هل تعتقد أنه من الأنسب منح الأقليات إدارة ذاتية في مناطقهم وإشراكهم في قرار مفاوضات المناطق المتنازع عليها؟

تمثل مناطق الاقليات في العراق مسرحاً للنزاع العنيف (سهل نينوى وسنجار في محافظة نينوى، وكركوك، وكذلك ديإلى وصلاح الدين) وسيتطلب تطبيق ﻧهج قائم على حقوق الأقليات في المشاورات الرامية إلى التوصل إلى اتفاقات سلام، وان تتمكن جميع الجماعات المتأثرة بالنزاع، بما فيها تلك التي ليست طرفا فاعلا فيه (الاقليات في هذه الحالة) من المشاركة في عملية التسوية. وهناك مخاوف من قبل ممثلي الاقليات انه قد يجري تهميش الاقليات وعدم إشراكهم في مفاوضات السلام او تحديد مصير المناطق التي تشكل موطنهم الاساسي او مناطق تركزهم الجغرافي، في مرحلة ما بعد داعش.
 
وان يتم تفويض سلطات للاقليات لإدارة شؤونها بنفسها، وهذه بحد ذاتها تكون ما دون مستوى المحافظة، وهي لا تعفي الدولة من مسؤولياتها العامة ولا تقلل منها، بل تقوم على مبدأ "المعالجة على المستوى الفرعي"، أي انها تتخذ من قبل الدائرة القريبة من السكان المحليين ووفقا لاحتياجاتهم. ويمكن إحراز تقدم في مجال إعمال حق الأقلية في المشاركة الفعالة عن طريق شتى أشكال الإدارة الذاتية. وقد يستلزم ذلك في ضوء انهيار الثقة في مناطق الاقليات في الحكومات المحلية والاتحادية ان تمنح الاقلية قدرا من الاستقلال الذاتي غير الإقليمي وتمكين الأقلية من الحق في إدارة بعض اﻟﻤﺠالات في سبيل اعادة بناء ثقتها وتمكينها من ادارة شؤونها الذاتية باستقلالية

 

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
الرحالة السويدي لادارا يحث الفلسطينيين على التعريف بقضيتهم
الهلال الأحمر التركي يستهدف مساعدة 10 ملايين شخص في رمضان
السويلم: جهود الرحمة العالمية في الأزمة السورية تنموية وإغاثية
رئيس المجلس الأوروبي للروهنغيا: قوى عظمى تقف وراء حكومة ميانمار
ناشط روهنغي: ميانمار تخطط لطرد مسلمي أراكان وجعلها مستوطنة بوذية
رائد صلاح: السجن لم يزدنا إلا صمودا ومتمسكون بالرباط في الأقصى
باحث: الشرق الأوسط يتفكك والأوضاع في دول المنطقة كمصر والعراق كارثية

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
تركيا تطبب جرحى غزة جسديا ومعنويا
(الصحة الفلسطينية): 131 شهيدا في غزة منذ انطلاق مسيرات العودة
هويدي: أزمة (أونروا) لها تداعيات سلبية على اللاجئ الفلسطيني
مصدر: الأردن لن يتحمّل تبعات التصعيد بالجنوب السوري
(الجنائية الدولية) تطالب ميانمار بالرد على طلب التحقيق في ترحيل الروهنجيا قبل 27 يوليو
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

flotilla
شاهد المزيد