تقارير ودراسات
 الصفحة الرئيسية   تقارير ودراسات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  خالد..طفل أقعده المرض داخل سوريا ويأمل في علاج خارجها
حلب – إنسان أون لاين - 2017-04-27

 

يعيش الطفل السوري خالد جمعة (9 أعوام) في مخيم عشوائي تنعدم فيه مقومات الحياة، لكن معاناته لا تقتصر على هذا الوضع، إذ تمتد إلى أصابته بمرض في قدميه يتفاقم يوما بعد آخر، ويحتاج إلى علاج خارج بلده، الذي يشهد حربا منذ أكثر من ست سنوات.


عائلة خالد، المؤلفة من 12 فردا، اضطرت إلى النزوح من ريف حلب الشمالي، قبل نحو عام ونصف العام؛ هرباَ من قصف النظام والقصف الروسي، حيث لجأت إلى أحد المخيمات العشوائية في تلال مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي شمالي سوريا.


الطفل خالد يعاني من قصر في أعصاب القدمين وتورمهما، وبدأت الأعراض تظهر عليه قبل نحو أربع سنوات، ثم ساءت حالته أكثر بمرو الوقت، حتى أصبح عاجزا عن المشي تماما، حيث تقوم عمته وإخوته بنقله من مكان إلى آخر، بعد أن توفيت والدته.


ولعدم توفر الإمكانيات الطبية اللازمة لحالته في مناطق المعارضة السورية يحتاج خالد إلى الحصول على علاج خارج سوريا، بينما يقف والده العاطل عن العمل عاجزا عن فعل أي شيء أمام تدهور حالة طفله.


ويقضي خالد معظم يومه خارج المخيم وهو ينظر إلى الأطفال وهم يلعبون، دون أن يتمكن من مشاركتهم، إلا أن بعضاَ من أصدقائه يجتمعون حوله من حين إلى آخر، ربما في محاولة لمواساته.


والد خالد، ويدعى محمد حسن جمعة، قال للأناضول إن "خالد ولد طبيعيا.. لم يكن يبدو عليه أي شيء.. لكن عندما بلغ الخامسة من عمره بدأت قدماه تتورم".


الأب تابع أنه: "في البداية اعتقدت الانتفاخ أمرا عرضيا ناجما عن تقلص العضلات، لكن مع الزمن زاد الورم وقصرت أعصاب القدم؛ ما أضطر خالد إلى المشي على أصابع قدميه حتى فقد القدرة تماما على المشي".


وبحزن ممزوج بعجز، مضى قائلا: "نحاول أن نخرجه خارج سوريا، إلا أن ذلك يكلف كثيرا، وهو ما لا نقدر عليه.. ابني عاجز الآن عن المشي، ويحتاج إلى من يحمله بشكل دائم لنقله من مكان إلى مكان".
خالد من جانبه لديه أمنية واحدة: "أريد أن أصبح قادرا من جديد على المشي واللعب والركض مثل بقية الأطفال".


لكن، وفي ظل عجز أسرته المالي، لا يزال الطفل السوري العاجز عن المشي يفترش ساحة المخيم العشوائي، ولديه أمل في أن يتلقى العلاج قبل أن تتلاشى الآمال في شفائه، ويتحول إلى مقعد طيلة عمره.

المصدر: الأناضول

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
موظفو غزة يأملون (إنصاف المصالحة)
قانون (الجمعيات الأهلية) الجديد بمصر..تنظيم للساحة أم تضييق جديد؟
يوم عيدهم..واقع عمال غزة يزداد بؤسا
خالد..طفل أقعده المرض داخل سوريا ويأمل في علاج خارجها
غرب الموصل..لا مهرب من رائحة الدم
في يوم المرأة العالمي..الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا
10 اختراعات ابتكرها سكان غزّة من اللاشيء

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد