حوارات
 الصفحة الرئيسية   حوارات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  الرحالة السويدي لادارا يحث الفلسطينيين على التعريف بقضيتهم
طرابلس – إنسان أون لاين - 2018-06-13

 

من قريته اوميو في مقاطعة فسربوتين السويدية انطلق الرحالة بنجامين لادارا الى الاراضي الفلسطينية حاملا ايقونات التضامن مع قضية الفلسطينيين التي لم تفقد يوما بريق عدالتها.

خلال مروره بمخيم البداوي الذي وصله من تركيا عبر مرفأ طرابلس التقاه "شبابيك" واستمع إليه حول الرسالة التي يحملها ويحاول إيصالها للعالم وهو يقطع المسافات انحيازا لفكرة.

يقول لادارا البالغ من العمر ٢٥عاماً انه بدأ رحلته قبل عام، مشيا على الأقدام، حاملا على ظهره علما فلسطينيا تعبيرا عن تضامنه مع القضية الفلسطينية، ومن اجل تعريف اكبر قدر من الناس بهذه القضية.

ويشير إلى حرصه على نقل تفاصيل رحلته يوميا من خلال صفحته على الفيسبوك مع صور له في المحطات التي يتوقف فيها على طول الطريق.

يضيف خلال حديثه لـ "شبابيك" أن لبنان يحتل الترتيب الثاني عشر بعد البلدان التي مر بها وسيكون الأردن محطته التالية التي يعبر من خلالها إلى فلسطين ليبقى هناك ثلاثة أشهر.

يتوقف أثناء حديثه عند المعاناة في مخيمات لبنان مشيرا إلى ظواهر الفقر والبطالة.

ويستطرد قائلا أن الفلسطينيين يعيشون في مخيمات لا تصلح للعيش ولا يمتلكون الحق في العمل وجميعهم يرغبون في العودة إلى فلسطين.

يضيف أن العديد من الناس يبادرون إلى السؤال عن العلم الفلسطيني الذي يحمله خلال رحلته فيبدأ بشرح المأساة الفلسطينية ويصل في العادة إلى أن الكثير من الذين يسألونه يتعاطفون مع الشعب الفلسطيني وقضيته.

وخلال حديثه حول زيارته لمخيم نهر البارد قال أن الأهم هو أن لا يفقد الفلسطينيون الأمل في وضعهم والحصول على حقوقهم.

وأكد أن الكثيرين لديهم مشكلة كبيرة في فهم الصراعات الجارية في الكثير من المناطق لكن ذلك لا ينطبق على القضية الفلسطينية لأنها واضحة فهي قضية نضال من أجل الحرية  والتحرر من الاحتلال.

ولفت إلى أنه ترك عمله في منظمة الصليب الأحمر الدولي من أجل إنجاز هذه الرحلة التي يمولها من خلال التبرعات مشيرا إلى أنه اضطر لبيع أغراضه وآلته الموسيقية المفضلة للقيام برحلته  .

وعبر خلال حديثه عن سعادته من  تفاعل الجاليات الفلسطينية في البلدان التي مر بها حيث حاولوا مساعدته في توفير الطعام .

عن المشاريع التضامنية التي سينجزها بعد إنهاء رحلته ووصوله إلى فلسطين أفاد بأنه سيجري لقاءات وحوارات في الجامعات والمدارس ومراكز الجمعيات السويدية والأوروبية حول الرحلة و المعاناة الفلسطينية.

 واستطرد لادارا خلال لقائه مع "شبابيك" قائلا انه سيقوم بإنتاج فيلم وثائقي حول الرحلة التي قام بها.

عند سؤاله عن تجاوب وسائل الإعلام معه قال انه لم يكن هناك تفاعل في بداية الرحلة ولكن بعد ظهور جديته وأهمية ما يقوم به تغير الحال.

ولم يستبعد أن تمنعه إسرائيل من دخول الأراضي الفلسطينية عن طريق معابرها مشيرا الى أنه سيبقى ثلاثة أشهر في حال تمكنه من الدخول.

وللتعريف بالقضية الفلسطينية في الغرب يقترح على الفلسطينيين القيام بخطوات مماثلة للخطوة التي قام بها مشيرا إلى انه "لا تستطيع  أن تعرف بقضيتك وتطالب بحقوقك وأنت جالس على كرسي في انتظار الحل،  إذا لم يكن هناك تحرك لن يسمع احد عنك، عليكم أنتم كفلسطينيين العمل أكثر للحصول على حقكم واستعادة أرضكم".

المصدر: شبابيك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
رجل أعمال أردني في الإمارات يكفل نحو ألف يتيم ويتيمة
اقتصادي أسير: الاحتلال ينظر للسجن كمشروع اقتصادي سياسي
(جينوم)..مبادرة فردية نحو مجتمع علمي فلسطيني
آمنة بنت المختار: هناك جرائم ترتكب بصمت ضد المرأة الموريتانية
جمعية الأمل الخيرية للصم..عطاء لا حدود له
الإبراهيمي: غزة في سويداء القلب ولن ننساها
عدوان: في ذكرى النكبـة نقـول للاجئين (ستـعودون لأوطانكم)

 
الأردن..(التنمية) تحدد شروط التأمين الصحي للأسر الفقيرة
الأمم المتحدة: انحسار وفاة الرضع في العالم إلا قطاع غزة
الخضري: عيد الفطر يحل على غزة في ظل أوضاع إنسانية معقدة
(فلسطينيو أوروبا): بوابات (عين الحلوة) الالكترونية تمثل عقاباً جماعياً للاجئين الفلسطينيين
الجمعية العامة تصوت بالأغلبية لصالح مشروع توفير الحماية للشعب الفلسطيني
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

flotilla
شاهد المزيد