أخبار
 الصفحة الرئيسية   أخبار
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  (انتربال): الأردن يقف في طليعة من يتصدون لمحاولات تغيير الهوية التاريخية للقدس
عمان – إنسان أون لاين - 2018-10-03
 

أكد الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) على أن الدور الأردني يقف في طليعة من يتصدون  لأي محاولات تهدف لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس، والسعيِ للحفاظ على تراثها والسلام فيها.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها ممثل (انتربال) في الأردن، أحمد إبراهيم، خلال مشاركة الصندوق كراعٍ رئيسي في حفل تكريم الطلبة والمعلمين الفائزين في المسابقة المدرسية المقدسية التاسعة، في العاصمة عمان، الذي أقيم أمس الثلاثاء بتنظيم من ملتقى القدس الثقافي، ونقابة المهندسين الأردنيين.

 

وأشار إبراهيم إلى أن "العاهل الأردني، عبدالله الثاني يؤكد في مختلف المحافل الدولية، وبشكل مستمر على أن الوصايةَ الهاشميةَ على المقدساتِ الإسلامية والمسيحية في القدس، واجبٌ يفخر الأردنيون بحمله".

 

ولفت إلى أن ثوابت الموقف الأردني، التي يعبر عنها الملك عبدالله الثاني، بشكل مستمر واضحة من خلال ضمان حقوق المقدسيين في مدينتهم، وفتح أبواب المدينة أمام حرية التعبد، وهو ما تنص عليه كافةُ التشريعات والقوانين الدولية ذات الخصوص، وبأنَّ مخالفةَ روح هذه القوانين، لها تداعياتٌ خطيرةٌ على الاستقرار والأمن العالمي".

 

وأفاد إبراهيم بأن "التحدياتُ الجسامُ التي تشهدها المرحلة، تضاعف مسؤولياتِنا تِجاه مدينة القدس بما يشتملُ عليه الاسمُ من مضامينِ الهوية والثقافة والمقدسات والحضارةِ والثوابت".

 

تحية للمرابطين

 

من جانبه، توجه الدكتور محمد البزور، رئيس مجلس إدارة ملتقى القدسِ الثقافيّ، بالتحية للمرابطات والمرابطين في مدينة القدس، ولحراس الأقصى، وكل من ذرف دمعة من أجل القدس.

 

وقال البزور بأن فكرة المسابقة التي انطلقت في العام 2007، كان الهدف منها إحياء القدس في قلوب الأبناء، مشيراً إلى أن الملتقى يحرص على استمرار تنظيمها حتى اليوم بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين.

 

ولفت إلى أن المسابقة تمثل استكشافاً لما هو في دواخل الطلبة والمعلمين من إبداعات تجاه القدس، حيث أن المسابقة تسعى لزراعة معاني الانتماء للقدس في نفوسهم.

 

وأكد "عمق إيمان الملتقى بأن القدس تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الأردنية، والعربية، والإسلامية، منوهاً بأن تعزيز هذه الهوية هو مسؤولية كل واحد فينا كأفراد ومؤسسات، ودولة، حيث أنها الضمانة للحفاظ على الوطن، وبأن المسجد الأقصى من أهم عوامل وحدة الأمة ضد الاحتلال".

 

ودعا البزور إلى الالتفاف الشعبي حول الموقف الأردني الرسمي الرامي للتمسك بالوصاية على المقدسات، مشيراً إلى أن الوصاية ساهمت حتى الآن في حماية المسجد الأقصى، والمقدسات كافة.

 

تجسيد للجهد الوطني

 

وفي كلمة مندوب وزير التربية والتعليم، ومدير إدارة الأنشطة التربوية، الدكتور زيد أبو زيد، أفاد بأن المسابقة تحمل عنواناً كبيراً وتجسد الجهد الوطني في الحفاظ على عروبة القدس، والدفاع عن المقدسات.

 

وأوضح بأن المسابقة التي شارك فيها أكثر من 70 ألف طالب ومعلم، تأتي تحت عنوان "أنا أردني والأقصى مسؤوليتي" تعبيراً لما ينبغي أن تكون عليه مسؤوليتنا تجاه القدس، وخطوة هامة لتجسيد مسيرة مقاومة الاحتلال، والتصدي لمشروعه الاستيطاني المتمثل بتغيير هوية القدس من خلال الموضوعات المختلفة التي تطرحها المسابقة والمتمثلة في الرسم والفيلم والخاطرة والتصميم الفني والقصيدة والمبادرة والحقيبة التعليمية.

 

وأضاف بأن الطلبة والمعلمين عبروا من خلال أدائهم بتلقائية صادقة من القلوب والمشاعر في لوحات فنية إبداعية، معبرة بشكل فطري، ومحفزة لهم بطريقة تمتزج فيها البساطة للتعبير عن القدس، والدور الهاشمي في رعاية القدس والمقدسات العزيزة على قلب كل أردني وعربي شريف.

 

رسالة القدس

 

بدوره قال مدير المدارس العمرية، الدكتور هشام عبد المعطي، بأن "المدارس تحث طلبتها على المشاركة في المسابقة في كل عام، معتبراً بأن جهد المدارس المتواضع لبنة من لبنات البناء والحشد في أرض الرباط، لتزرع فعالية المسابقة بذرة في نفوس الأجيال الصاعدة، كي تبقى أبصارهم متعلقة بالقدس ويوم التحرير المنشود".

 

ودعا عبد المعطي المؤسسات التربوية كافة لحمل رسالة القدس السامية، من خلال نشر ثقافة حب الأقصى والقدس، وإدماج الطلبة في مشاريع مع أبناء القدس، وتسليط الضوء على الحديث عن الحفاظ على القدس ومقدساتها.

 

واستعرض تجربة المدارس العمرية في مشروع دعمها لإحدى مدارس القدس مادياً ومعنوياً، وذلك عبر الاقتطاع الشهري من رواتب الموظفين، إضافة لتنفيذ دورات تدريبية لهذه المدرسة بالتنسيق مع اللجنة الملكية لرعاية القدس، لافتاً إلى تحمل المدرسة أعباء مالية كبيرة وعدم قدرتها على فتح غرفة صفية واحدة إضافية لطلبتها بسبب رفضها تسلم أي دعم مادي من حكومة الاحتلال.

 

وجرى في مستهل الحفل افتتاح معرض فني يحوي أعمال الطلبة المميزين، كما قام المنظمون في ختام الحفل بتكريم الطلبة والمعلمين الفائزين، إضافة للرعاة والداعمين والمؤسسات الإعلامية.

 

وكانت "لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين الأردنيين" و"ملتقى القدس الثقافي"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، أعلنوا عن انطلاق المسابقة في شهر مارس الماضي.

 

كما أعلن المنظمون بأن المسابقة تضمنت هذا العام مسارا جديدا للطلبة يشمل مهارة التصوير الفوتوغرافي للمعالم الأثرية الأردنية التي لها ارتباط تاريخي بالقدس، كما تم إضافة مسار للمعلمين يشمل حصة نموذجية تمكن المعلمين من تقديم درس نموذجي حول المقدسات بطريقة إبداعية.

 

 
 

 

 

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
القدرة: استهداف الاحتلال للإسعاف البحري يظهر حجم الإرهاب المنظم بحق الطواقم الطبية
أجسادهم تحولت إلى هياكل عظمية..الجوع يلتهم أطفال اليمن
أونروا: الدعم التركي عقب وقف التمويل الأمريكي رسالة قوية للعالم
صحة غزة تطلق أول إسعاف بحري ضمن (مسيرة العودة)
الأمن الأوكراني ينشر أسماء مرتزقة بسوريا
بعد كارثة تسونامي..إندونيسيون يبحثون عن أطفالهم المفقودين
نصف مليون طفل روهنجي في مخيمات بنجلاديش بحاجة للتعليم

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
عائلة (عودة)..تكافح من أجل تأمين احتياجاتها بعد إصابة المعيل
الغانم: يجب تفعيل أدوات الردع وخطاب الرفض ضد إسرائيل
هيئة العودة: مسيراتنا مستمرة ولن تنطلي علينا حلول جزئية
تحذير أممي: المجاعة في اليمن قد تطال 13.4 مليون شخص
(الأورومتوسطي): التجاهل الدولي ضوءٌ أخضر لاستهداف الغزيين
 
ما هو الشكل والنمط المفترض أن تقوم عليه العلاقة بين مؤسسات العمل الخيري الإسلامي ونظيرتها في الدول الغربية؟
علاقة تكاملية
علاقة قائمة على التنسيق في الميدان
علاقة تنافسية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

قتل غزة
شاهد المزيد