مع الناس
 الصفحة الرئيسية   مع الناس
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  مشاركات في (أرزاق): نأمل من الداعمين مساعدتنا في إكمال طريقنا نحو الإنتاجية وإثبات الذات
عمان – إنسان أون لاين - 2018-10-30
 

تنظر المشاركات في مشروع دورات الطبخ والخياطة (أرزاق)، الذي رعته ومولته "الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال"، ونفذته "الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية" في مقرها بالعاصمة عمان، للمشروع كانعطافة إلى حياة جديدة عنوانها التحول إلى الإنتاجية، والاعتماد على الذات في تحصيل الرزق.

 

ويملأ المشاركات في مشروع (أرزاق) الذي تم تنفيذه في الفترة من تاريخ 14 إلى 25 أكتوبر الجاري، وعددهن 30 سيدة، الأمل في أن يعود عليهن بالفائدة، ويمكّنهن من المساهمة في تحسين أوضاعهن المعيشية، في ظل اضطرارهن للتكفل بإعالة أسرهن وأطفالهن.

 

وفيما تطمح غالبية من شاركن في الدورات بإنشاء مشروعهن الإنتاجي الخاص الذي يحقق لهن الاستقلالية، والقدرة على إثبات الذات، تأمل الكثير منهن أن يمد الداعمون أيديهم لتقديم المساعدة في إطلاق هذه المشاريع، بغية تطوير أدائهن، وتوفير المتطلبات الخاصة بها.

 

"إنسان أون لاين" التقى بعدد من المشاركات اللاتي تطرقن في أحاديث خاصة إلى ظروف مشاركتهن في الدورات، ونظرتهن لها وللمستوى التدريبي، كما عبّرن عما يجول في خاطرهن من أفكار وخطط يمكن أن تتيح لهن بدء مشوارهن في الإنتاج والتسويق لعملهن، وبالتالي تحقيق أهدافهن من المشروع:

 

مشروع منزلي صغير

 

عبير أحمد

تقول "عبير أحمد" بأن الهدف من وراء مشاركتها في الدورة يكمن في إنشاء مشروعها المنزلي الصغير الخاص بها، والمتمثل في المطبخ المنزلي الذي ستقوم فيه بطهي المأكولات والإعلان عنها بهدف تسويقها.

 

وفي إطار ذلك، تأمل عبير في أن تجد الدعم اللازم لتأسيس مطبخ إنتاجي تتوفر فيه كافة التجهيزات والمستلزمات من أجل إطلاق مشروعها الإنتاجي الصغير كي يدر عليها دخلاً، ويحسن المستوى المعيشي لأسرتها، منوهةً إلى أن هذا ما تطمح إليه كافة زميلاتها المشاركات في الدورة.

 

وفيما يتعلق بطبيعة الدورة، تقول "حظينا بتعامل واهتمام كبير من جانب الكادر التدريبي في الهيئة، إضافة للطاقم الإداري فيها، حيث أنهم يسعون لتذليل كافة العقبات من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من الدورة".

 

وأعربت عبير عن أمنياتها بأن تتمكن من اكتساب الخبرات اللازمة التي تؤهلها لفتح مشروعها دون عناء كبير.

 

وأشارت إلى أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية توفر برنامجاً تدريبياً مكثفاً وشاملاً في الوقت ذاته، وينفذ من خلال مختص في الطهي، يمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال.

 

ولفتت إلى أن المعدات وأدوات الطبخ متوفرة في موقع التدريب، كأفران الطهي، والأواني، ومواد الطبخ، الخ، مؤكدةً قناعتها بأن ما تتلقاه من فرصة تدريبية لن تجده على الأغلب في مكان آخر.

 

طموحات رغم المصاعب

 

آلاء محمد

وتشاطر "آلاء محمد" زميلتها في الرغبة بإنشاء مشروعها الخاص بها بهدف المساهمة في إعالة أسرتها المكونة من والدتها وأخيها وأختها الطالبة في الجامعة، حيث يتركز العبء الأكبر على أخيها الذي يعمل كعامل يتقاضى دخلاً شهريا متواضعاً لا يكفي لدفع تكاليف المعيشة الأساسية.

 

وتؤكد آلاء التي تعاني إعاقة منذ ولادتها، بأن طموحاتها كبيرة على الرغم من الوضع الصحي الذي تعانيه، حيث ترغب في إنشاء مطبخها الإنتاجي الخاص، وتسويق منتجاتها من خلال وسائل عدة كالمشاركة في البازارات.

 

وأفادت بأن الإمكانيات التدريبية في الدورة عالية، وحجم الاستفادة منها كبير، والجهود التي يبذلها المدرب (الشيف) متميزة ومشكورة، كما أن موقع التدريب مجهز بشكل جيد، حيث أتيح للمشاركات تعلم طهي العديد من أصناف الطعام.

 

ولفتت إلى أن ما تحصلت عليه من تدريب، يعد بحد ذاته فرصة كبيرة قد لا تتكرر، وربما لا يمكن تعويضها من خلال أية دورة أخرى، من ناحية الكلفة المادية، والإمكانات التدريبية.

 

وقالت آلاء بأنها تطمح في أن تقوم الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال بمساعدتها في البدء في مشروعها الإنتاجي من خلال الإسهام في تجهيز مطبخها الإنتاجي المنزلي كي يسهل عليها أن تضع قدمها على أول الطريق.

 

"الوضع صفر مادياً"

 

دانيا ميناوي

وتتشارك "دانيا ميناوي" قواسم الصعوبات المعيشية مع زميلاتها، حيث تعيش السيدة الثلاثينية مع طفليها الاثنين بعد انفصالها عن زوجها، فيما تعتبر المعيل الوحيد لأطفالها، وقد شكل لها ذلك دافعاً إضافياً للحضور متحمسة إلى موقع عقد الدورة بعد بلوغها خبر إقامتها، وإخطارها بأنه سيجري توزيع ماكنة خياطة، وبعض مستلزمات الخياطة بعد الانتهاء من الدورة.

 

وتصف ميناوي خلال حديثها وضعها المادي بالـ"صفر"، وأنها ترغب في إخراج عائلتها من هذا الوضع، سيما وأن طفليها يكبران عاماً بعد آخر، وقد بلغ أحدهما الثامنة والآخر العاشرة من عمرهما، مشيرةً إلى أن متطلباتهما المعيشية تزداد، ومؤكدةً بأن لديها رغبة كبيرة في الاعتماد على نفسها والاستغناء عن المساعدات الخارجية.

 

وعن ظروفها المعيشية تقول دانيا بأنها تسكن مع طفليها في غرفة ضمن منزل والدها بعد انفصالها عن زوجها، حيث يتكفل الوالد بتأمين جزء من مصروفهم، بينما تتلقى دعماً متواضعاً يقدر بـ20 دينار أردني من أحد المحسنين.

 

تقول دانيا بأنها نظرت لدورة الخياطة كحالة بالغة الأهمية، من ناحية أنها ستعمل على إحداث نقلة نوعية في حياتها، وستحسن من وضعها المعيشي، خاصةً وأنها بدأت فيها بتعلم أساسيات الخياطة من البدايات، على يد مدربة ماهرة ومتمكنة في مهنتها.

 

وتؤكد دانيا بأنها بعد الأسبوع الأول من الدورة بدأت تعتمد على نفسها في إصلاح الملابس إضافة لتفصيل بعض القطع، حيث يعود الفضل إلى المدربة التي زرعت في المتدربات الثقة في النفس منذ البداية، وجعلتهن يمضين في إنتاج التصاميم الخاصة بهن بعدما امتلكن المبادئ الأساسية، ومهارة استخدام أدوات الخياطة.

 

وتضيف بأن الدورة بدأت فعلياً تحقق لها ما وضعته من أهداف حولها، أهمها تمكينها من المضي قدماً في إنتاج وإصلاح الملبوسات، وكذلك امتلاكها لماكنة الخياطة التي من شأنها أن توفر عليها عناء الاستدانة من أجل توفيرها.

 

وتسترسل دانيا قائلةً أن "طموحاتها كبيرة ولا تقف عند الاعتماد فقط على ما تنتجه ماكنة الخياطة، بل إنها تأمل في أن يكون لها مشغل الخياطة الخاص بها، إضافة للتعاون مع مشاغل الخياطة الأخرى لما في ذلك من أثر طيب في تطوير عملها ومشروعها.

 

أما فيما يتعلق باحتياجاتها المستقبلية، تقول دانية بأنها تأمل من الجمعية البريطانية تنظيم دورات إضافية بحيث تتدرج المشاركات فيها في التدرب لمستويات أعلى، بهدف إتقان المهنة واحترافها، كي يسهل عليهن المنافسة في السوق من خلال تسويق ما تنتجه ماكناتهن.

 

وتعبر دانيا عن شكرها وامتنانها الكبير للجمعية البريطانية لرعاية الأطفال على ما قدمته لهن من مشروع تأمل بأن يكون الرافعة لحياة جديدة لها ولابنيها من أجل أن يحيوا حياة كريمة.

 

المعيل الوحيد للأسرة

 

سهام آل بدر

ولـ"سهام آل بدر" ظروفها ومعاناتها المعيشية الخاصة، كونها لاجئة عراقية في الأردن، وأم لثلاثة أطفال، نزحت مع أسرتها من مدينة البصرة، جنوب العراق، منذ أكثر من سنتين، نتيجة الأوضاع المعيشية التي يعيشها الأهالي هناك من نقص حاد في الخدمات، وعدم توفر فرص العمل، إضافة لافتقار الأسرة الإحساس بالأمن والأمان.

 

وتؤكد آل بدر بأن الوضع المعيشي الصعب الذي تعيشه مع أسرتها هو الدافع الأكبر لالتحاقها بدورة الخياطة ضمن مشروع "أرزاق"، حيث تعتبر المعيل الوحيد لأسرتها في ظل المرض الذي أقعد زوجها عن العمل، بينما تعيش الأسرة في منزل صغير مكون من غرفة وصالة.

 

وتقول سهام بأنها عملت في مهن دنيا مؤقتة منذ قدومها مع أسرتها إلى الأردن، من أبرزها عملها في خدمة وتنظيف المنازل.

 

وحول الدورة، تشير سهام إلى أنها في يومها الأول لم تصدق بأن الفرصة قد سنحت لها لتطوير حياتها، وتحسين سبل عيشها بعد انتظارها فترة طويلة حتى يحين دورها ضمن المشاركات الجدد، كما أنها شعرت بأهميتها منذ الأسبوع الأول من مباشرتها، حيث تؤكد بأنها تعلمت العديد من المهارات الفنية في مجال الخياطة، وحياكة القطع الصغيرة، إضافة لتعلمها أسس التعامل مع ماكنة الخياطة.

 

وتطمح سهام بأن تكون الدورة سبباً في تدشين طريقها نحو الاكتفاء الذاتي، وتحسين المستوى المعيشي، والتمكن من الإنفاق على أسرتها بكل اقتدار واستقلالية.

 

وتعرب سهام عن أمنياتها بأن توفر الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال، أو أية جهة داعمة المتطلبات الخاصة بإطلاق مشروعها الذي تحلم به، من خلال مساعدتها في توفير الموقع الخاص بالمشروع، وتمويل شراء ماكنة خياطة "حبكة"، وبعض المستلزمات الخاصة بالمهنة كقطع القماش، وبعض الأدوات.

 

ودعت في ختام حديثها إلى تبني الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال تنفيذ مشاريع تساعد السيدات اللاجئات العربيات في الأردن، لافتةً إلى أن الآلاف من اللاجئات من الجنسيات العراقية والسورية والسودانية..وغيرها، يعشن مع أسرهن في ظروف معيشية صعبة.

 

وأوضحت بأن غالبية الأسر اللاجئة تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة، سيما وأنه يمنع على رب الأسرة العمل بحسب ما تنص عليه قوانين الدولة المضيفة، فضلاً عن أن مفوضية شؤون اللاجئين لا تتكفل بمساعدة جميع اللاجئين، علاوة على عدم استمرارية دعمها للاجئين المسجلين لديها.

 

وتساءلت "كيف للأسرة في أوضاع كهذه أن تتدبر أمورها المعيشية، مشيرةً إلى أنها نموذج للسيدة اللاجئة التي تواجه المصاعب في تأمين تكاليف معيشة أفراد أسرتها، سيما وأن أحد أطفالها الثلاثة يعاني من مرض "الربو"، وابنة تعاني من مرض "التفوّل"، مع عدم مقدرة زوجها على الإنفاق على الأسرة".

 
 
 
 


الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
مشاركات في (أرزاق): نأمل من الداعمين مساعدتنا في إكمال طريقنا نحو الإنتاجية وإثبات الذات
عائلة (عودة)..تكافح من أجل تأمين احتياجاتها بعد إصابة المعيل
المقدسي أبو دياب.. ثبات أمام جرافات الهدم
الجمعيات الخيرية الصحية.. خذلها الإعلام وهجرها المحسنون
ادانة واسعة للتنكيل بالأسرى الأردنيين
الطفل عبد الغفور.. من يوفر له العلاج ليبقى حياً؟
صيدا.. الهيئة الإسلامية للرعاية تختتم فعاليات أسبوع اليتيم

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
الربيعة: حجم المساعدات الخارجية للسعودية بلغت 84.7 مليار دولار
اجتماع برئاسة تركيا لبحث تطورات أزمة (أونروا) المالية غداً
الخليل..أسير مُسن يُواصل إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال
مخاوف فلسطينية من قطع المساعدات الغذائية عن لاجئي سوريا
اليمنيون يعربون عن الأمل في السلام بعد أن فرّقتهم الحرب
 
ما هو الشكل والنمط المفترض أن تقوم عليه العلاقة بين مؤسسات العمل الخيري الإسلامي ونظيرتها في الدول الغربية؟
علاقة تكاملية
علاقة قائمة على التنسيق في الميدان
علاقة تنافسية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

حقوق الإنسان
شاهد المزيد