تقارير ودراسات
 الصفحة الرئيسية   تقارير ودراسات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  خلال تناولهم المشروبات..جنود الاحتلال مزقوا أحشاء أمل وشقيقتيها
شمال غزة-رشا بركة- انسان اون لاين - 2009-01-25
والد أمل حاملاً أكياس مأكولات الجيش ولعبة طفلته

لم يقتل جنود الاحتلال الرضيعة أمل وشقيقتيها سعاد وسمر بقذيفة مدفعية خلال الحرب على غزة فحسب، وإنما كانت عملية القتل مرافقة لوجبة غذاء لجنود الاحتلال الذين تلذذوا بتمزيق جسدها وتقطيع أحشاء شقيقتيها وهم يتناولون "الشيبس والمشروبات". ففي ظهيرة أحد أيام الحرب على غزة طرقت دبابات الاحتلال باب منزل أسرة أمل وشقيقتيها بالرصاص وطالب الجنود كل من فيه بالخروج إلى الفناء، فخرج الأب وأطفاله وزوجته ووالدته ووقفوا أمام الدبابات التي لم تبعد سوى ثلاثة أمتار منهم. وكانت الصدمة بصوت رصاص غزير ممزوج بضحكات جنود الاحتلال ، والذي ظنه الوالد أنه إطلاق نار في الهواء لتخويفهم، نظراً لأن من خرجوا هم أطفال ومدنيين.

استنجاد وتمادى بالقتل

خالد عبد ربه والد الأطفال البالغ ثلاثون عاماً يستحضر المشهد بالصوت والصورة، قائلاً "خرجنا وإذا بثلاثة جنود يخرجون من فتحة الدبابة ويطلقون النار بشكل كبير، ظننته في الهواء لتخويفنا، لكن شعرت بماء ساخن على جسدي وأنا أحمل طفلتي (أمل)، فوجدت بطنها ممزقا". وبالرغم من شدة الرصاص إلا أن الطفلة أمل بقيت محتضنه للعبتها حتى قطعت نصفين تحت يديها من شدة الرصاص. يضيف والدها بصوت متقطع تخنقه عبرات الحرقة "صرخت وصرت أنادى على أمل، فخرج جندي آخر وأطلق النار على سمر وسعاد، وسقطتا على الأرض وأنا وزوجتي وأمي نصرخ ونستنجد وهم يزيدون في إطلاق النار". جيش الاحتلال منع خلال عدوانه على غزة سيارات الإسعاف من الوصول إلى أماكن تواجد الشهداء أو إنقاذ الجرحى الذين استشهد عدد كبير ًمنهم نتيجة هذا المنع، إضافة إلى حظر حمل المواطنين لجرحاهم وشهدائهم.

طعام برائحة الدماء

وسط الدماء وصرخات الأب والأطفال كان المكان وكأنه خالٍ من البشر، وهذا ما جعل الجيش يتمادى في جريمته، حيث خرجوا من الدبابات وتناولوا المأكولات والمشروبات وهم ينظرون إلى الأب وأطفاله ينزفون. يقول الأب مقهوراً "لم يكتفوا بما فعلوا ولم يتركونى بحالي، خرجوا من الدبابات وأخذوا ينظرون إلينا ويضحكون ومعهم أكياس شيبس ومشروبات يأكلوها ويستهزئون علينا؟؟!". "بابا أحبك يا بابا..اوعى اليهود يقتلوك.." كانت الكلمات الأخيرة التي رددتها سعاد ابنة الأربع سنوات وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة بين أحضان والدها، لتطير روحها البريئة إلى خالقها من وسط الدبابات التي حاصرت جسدها. ويعض الأب يديه تألماً لمشهد الموت، مضيفاً "طلبت سعاد منى ماء وإسعاف ولم أستطع أن ألبى لها شيء، وتعذبت ونازعت ثم ماتت أمام عيني، ولحقتها أمل، ثم صرخت والدتي عليهم فأطلقوا على أقدامها الرصاص ووقعت هي الأخرى".

شبعوا وانتهى المشهد

انحنى الأب بيأس وقد تحطمت نفسه أمام المشهد، وأخذ يجمع أحشاء طفلته أمل ويدعو الله أن يلحق بها، فيما زوجته راحت في حالة إغماء لهول ما رأت. وبعدما أنهى جيش الاحتلال طعام غذائه ومسلياته على رائحة ومشهد الدماء، طالب الوالد بالخروج من المنطقة وبأقصى سرعة استعداداً لضرب المنزل المكون من أربع طوابق. وخاض الأب وزوجته ووالدته التي تعالت على جراحها وزحفت على الأرض مسافة 3 كيلو حتى وصلوا إلى جباليا البلد ونقلوا إلى المستشفى على عربة يجرها حمار ، نظراً لإطلاق النار المكثف ومنع دخول سيارات الإسعاف هناك. بعد وقف إطلاق النار..الطفلة سمر ترقد في مشفى بالخارج في حالة موت سريري، والأب عاد إلى منزله دون أن يجد أثراً سوى أكياس الشيبس ولعبة أمل التي أُعدمت معها، ولم يبق من أطفاله إلا رأفت الذي نجا بعدم تواجده في المنزل أثناء وقوع الجريمة.

كاتب التعليق : الحسن
عنوان التعليق : وحوش ضارية

وحوش ، خنازير برية ، أوغاد ، جبناء ، غدارون، قتلة الأنبياء نقاضي العهود .حفدة القردة و الخنازير ...الله أكبر ...جهاد ...حماس ... لعنة الله و غضبه سيلاحقوهم أينما ارتحلوا.لقد جمعهم الله في فلسطين للمعركة الفاصلة .انتظروا يا علوج مصيركم المحتوم هناك في ارض الميعاد: مقبرتكم دون شك...ستقتلون شر قتلة يا أقزام على يدي عبادالله أولي بأس شديد : حزب الله و حماس و جنود لن تروها...إسرائيل لا وجودلها و إن وجدت في مخيلتكم فهي إلى زوال إن شاء الله، فانتظروا أنا منتظرون...


كاتب التعليق : أم عبد الله
عنوان التعليق : إنا لله وإنا إليه راجعون

أبناء القرود هؤلاء.. سيرون في يوم آت بإذن الله عقابهم من رب العالمين ومن المؤمنين...ولكن انظروا أيها المسلمون إلى ما حدث ويحدث...كيف تطمئنون إليهم وفي رغبتهم بالسلام...هؤلاء هم الإرهابيون أنفسهم


الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
موظفو غزة يأملون (إنصاف المصالحة)
قانون (الجمعيات الأهلية) الجديد بمصر..تنظيم للساحة أم تضييق جديد؟
يوم عيدهم..واقع عمال غزة يزداد بؤسا
خالد..طفل أقعده المرض داخل سوريا ويأمل في علاج خارجها
غرب الموصل..لا مهرب من رائحة الدم
في يوم المرأة العالمي..الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا
10 اختراعات ابتكرها سكان غزّة من اللاشيء

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد