شارك برأيك
 الصفحة الرئيسية   قضية الاسبوع
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  من لغزة بعد حرقها؟
غزة - محمد أبو قمر- انسان اون لاين - 2009-01-25
اعمار غزة اصبح موضوعا للجدل

مع انقشاع غبار آليات الاحتلال بعدما غادرت حدود قطاع غزة ، بدأ الدمار يتكشف شيئا فشيئا حتى اتضح مشهد الأرض المحروقة التي خلفتها الحرب التي استمرت لثلاثة وعشرين يوما. فلم تسلم المنازل والمزارع والمصانع ولا حتى الدواجن والمواشي من ذلك العدوان الذي اتخذ من تدمير الأخضر واليابس هدفا كان لابد من تحقيقه ، وهو ما تكشفه الأرقام الأولية الصادرة عن الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية العاملة في قطاع غزة حيث تشير الإحصاءات إلى تشرد خمسة وثلاثون ألف مواطن بعدما أجهزت جرافات وصواريخ وقذائف الاحتلال على منازلهم بشكل كامل ولم تعد صالحة للسكن . ولم تقف خسارة الغزيين عند سقوط ما يزيد عن ألف وثلاثمائة شهيد وما يفوق الخمسة آلاف جريح فحسب بل كما تقول الإحصاءات الصادرة عن الحكومة بغزة فان إعادة الاعمار يحتاج لمبالغ طائلة تتجاوز الملياران ومائتي وخمسين مليون دولار . العائلات المكلومة في غزة التي فقدت عدد كبير من أفرادها باتت تنظر إلى المساعدات التي تقدمها يد الخير من أفراد ومؤسسات عربية وإسلامية بعين المنقذ من الدمار الذي حل عليهم ، في الوقت الذي لم تأبه به للحديث مساعدات غربية بعدما كانت ذات الأيادي شريكة في قتل أبنائها . ذلك الاعتماد على الأخوة العرب والمسلمين في جميع أنحاء العالم ترك رسالة لكل الخيرين والمحسنين بأنه من الواجب عليهم الاستجابة سريعا والوقوف بجانب إخوانهم الذين ضحوا بأنفسهم ، بما تيسر من المال والمساعدات التي تكفل صمودهم في وجه احتلال لا يرحم ولا يفرق بين طفل وامرأة وشيخ . وشكلت صرخات اليتامى والأرامل دعوة عاجلة إلى من يبحث عن فعل الخير بوجوب البحث دون تأخر عن طريقة أيا كانت لمساندة المشردين ووصول الأموال إلى مستحقيها . ولعل سائل يتحدث عن الطريقة المناسبة للتبرع لصالح المنكوبين في غزة للخروج من الخلاف الناشب حول الجهة المخولة باستلام الأموال وتوزيعها ، إلا أن تلك الإجابة ليست بصعبة فالمجال مفتوح أمام الجميع إما بالتواصل مع الأقارب وأشخاص تربطهم علاقة بفاعلي الخير ، وإما إيصال المساعدات للجمعيات الخيرية العاملة بقطاع غزة ولها باع طويل في إيواء وتضميد جراح المشردين ، وإما محاولة إيصالها للحكومة الفلسطينية بغزة التي تتولى شئون الاعمار ، ولفاعلي الخير إيصالها بالطريقة المناسبة التي تكفل وصول مساعداتهم بشكل سريع للمتضررين كي يتمكنوا من تأمين ما يحتاجونه للعيش بأدنى مقومات الحياة التي حاولت قوات الاحتلال تدميرها بشكل كامل دون رأفة . فمع استمرار تضحيات الفلسطينيين بالنفس والأموال والأولاد هل يبخل فاعلي الخير بمد يد المساعدة لإخوانهم ؟ وهل إيواء المشردين والمكلومين يحتمل مزيدا من التأخر؟ فمن لغزة بعد حرقها؟ .

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
الأسرى الفلسطينيون..واستعادة بوصلة النضال الفلسطيني
(ياسر مرتجى)..الشاهد والشهيد
دروس مستفادة من (مسيرة العودة)
ماذا يعني تكريم العمل الإنساني في بريطانيا؟
عبد المحسن القطان..المناضل الذي وظّف العمل الخيري في مشروع التحرير
العمل الخيري الإماراتي..منظومة إنسانية تعبر عن ثقافة أمة
أسئلة معاناة غزة في اتفاق إنهاء الانقسام والحصار

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد