أخبار
 الصفحة الرئيسية   أخبار
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  موسم مطري جاف في الاردن: تساؤلات حول جدوى الاجراءات الحكومية لمواجهة المشكلة
عمان – انسان اون لاين - 2009-01-26
موسم مطري غير مسبوق في الاردن

يتخوف مراقبون في أن تكون إجراءات وزارة المياه و الري لاستقبال الصيف من قبيل الـ''فزعة''، في وقت لا تساعد خطط الوزارة واجراءاتها على تجاوز صيف بلا اختناقات مائية. وتنعدم في فترة الخمسة الاشهر (منذ تشرين ثاني حتى منتصف نيسان) فرص الهطول المطري، ما يمكن معه وصف الموسم المطري بالـ''جاف'' وهذا ما تتفاداه الوزارة رغم اقرارها أن أربعينية الشتاء الحالية والتي شارفت على الانتهاء - نهاية كانون ثاني- ''خيبت الآمال''.

اجراءات المياه والري

وزير المياه و الري المهندس رائد أبو السعود وضع مجلس النواب في صورة الوضع المائي في المملكة وخطة الوزارة لمواجهة صيف العام الحالي مع الأخذ بعين الاعتبار أسوأ الظروف المطرية. كشف الوزير خلال عرضه للنواب أن تذبذب كمية الأمطار خلال السنوات العشر الأخيرة من حيث الزمان والمكان ''وصل إلى اقل من 50% من المعدل المطري في بعض السنوات الأخيرة ما اثر بشكل مباشر على المخزون المائي السطحي (السدود) وتغذية المياه الجوفية وتصريف الينابيع حيث جف منها الكثير''. و بلغت نسبة التخزين للسنوات الخمس الأخيرة اقل من 50% من السعة الكلية لهذه السدود التي تبلغ حوالي 227 مليون متر مكعب باستثناء سد الوحدة الذي تبلغ سعته 110 ملايين متر مكعب. ولمواجهة صيف العام الحالي ، أشار الوزير إلى إمكانية الانتهاء في حزيران المقبل من مشروع الطوارىء -خط ناقل سد الملك طلال إلى منطقة الشمال- ليغطي مسافة 30 كيلو مترا شمالي دير علا والعمل على تزويد الوحدات الزراعية في الأغوار الجنوبية بمياه الري بالمعدلات المعتادة لاعتمادها على مصادرها المائية الذاتية ،أما مناطق الأغوار الشمالية والوسطى فسيتم تزويد الوحدات الزراعية بمياه الري للأشجار فقط وحسب نسبه التقنين للعام الماضي.

اعلان حالة الجفاف

يقر خبير مائي- عمل في القطاع الحكومي- ان الموسم المطري الذي لم يسبق أن شهدته البلاد ''صعب ومن عدة نواحي:قلة الهطول المطري،وانعدام تخزين السدود''. ويضيف:''لو عدنا إلى سجلات تخزين السدود ،قبل عشر سنوات،لكان الموسم الحالي اقلها تخزينا...و عليه من الأجدى بالوزارة أن تعلن حالة الجفاف خاصة وان الطمي حاليا في السدود يشكل ما نسبته 7% من التخزين''.

الوزراة : ليست مسؤوليتنا

لا يختلف أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس موسى ضافي الجمعاني مع ما خلص اليه الخبير ،لكنه يختلف معه حول من المسؤول عن إعلان حالة الجفاف . ويقول :'' ليست من مسؤولية وزارة المياه و الري وحدها''، مضيفا أن ''إعلان حالة الجفاف في المملكة هي مسؤولية مشتركة بين وزارتي''المياه و الري''و الزراعة،وبحاجة إلى موافقة مجلس الوزراء وعند انتهاء الموسم المطري في منتصف نيسان المقبل''. ويعيد الجمعاني التذكير في أن السدود'' لم تخزن مترا مكعبا ''منذ بدء الهطول المطري في نهاية أيلول،ولا يتجاوز تخزينها التسعة الـ60 مليون متر مكعب،والتخزين الوحيد كان في سد الموجب ليس بفعل منخفض جوي بل بحالة من عدم الاستقرار كانت على منطقة الحسا تسببت في فيضان خزن 2 مليون متر مكعب في السد المذكور''. وفي مقابل حالة شح الهطول المطري يقول الجمعاني ''أن الوزارة تخطط ليتمكن المواطن من الشرب،و الشجر ليبقى حيا''. و يشرح''أن الزراعات الصيفية ستمنع الموسم المقبل و سنبقى ملتزمون بتزويد المزارعين بمياه الري حتى انتهاء زراعات العروة التشرينية وفيما بعد 15 نيسان و دخول فصل الصيف ستمنع الزراعات الصيفية و تحول المياه المستخدمة لري في الشرب''. و يؤكد أنه من الصعوبة أن تقدر كميات المياه المستفادة من هذا الإجراء لاعتمادها على المساحة المزروعة في منطقة وادي الأردن ونوعية المحاصيل''. وفي مقابل إجراءات الوزارة يرى خبير المياه الذي فضل عدم ذكر اسمه،أن من الواضح أن هنالك اختلافا في''المياه و الري'' باتجاه السماح بحفر ابار المياه المالحة في منطقة وادي الأردن،مما عمق التفكير باتجاه إيقاف الزراعات الصيفية،لكنه يقترح أن تستفيد الوزارة من الآبار الزراعية المحفورة من قبل القطاع الخاص،إما باستملاكها أو تضمنها لتوفير ملايين المترات المكعبة للري والشرب بدلا عن وقف الزراعات الصيفية. ويضيف أن ''الزراعات الصيفية مصدر دخل لآلاف المزارعين في وادي الأردن في هذا الوقت الصعب''. ويبلغ عدد الآبار الزراعية 2169 بئرا وكميات المياه المستخرجة منها حوالي 250 مليون متر مكعب لعام 2007أما الآبار الزراعية غير المرخصة العاملة وغير العاملة فيبلغ عددها 1283 بئرا. وتقدر إحصائيات ''المياه و الري'' أن تزويد المياه و الري لعام 2007 للقطاع الزراعي بلغ 597 مليون متر مكعب بنسبة 64% في حين أن الاحتياجات تجاوزت ذلك الرقم إلى الضعف و بما يقدر بـ1080 مليون متر مكعب لذلك العام. وتجاوز استخراج المياه الجوفية للزراعة الحدود المقبولة عام 2007 مما نتج عنه عجز في المياه الجوفية وصل إلى 151 مليون متر مكعب. ويلفت خبير المياه إلى أن هذه الآبار خصوصا في المناطق الشفا يستخرج منها سنويا 250 مليون متر مكعب لو استطاعت ''الوزارة'' أن توفر منها 100مليون متر مكعب يكون بمقدورها عبور فصل الصيف وتوفير مياه للشرب و الري بأريحية مقبولة للموازنة المائية. عن صحيفة الرأي الاردنية

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
(المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج) يرفض انعقاد المجلس الوطني
(الجنائية) الدولية تقبل قضية رفعها مركز فلسطيني ضد الجيش الإسرائيلي

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد