الحرب على غزة
 الصفحة الرئيسية   الحرب على غزة
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  عائلة عبد ربه... موت جماعي وجثامين لم تحظ بسيارة إسعاف
غزة- محمد أبو قمر - انسان اون لاين - 2009-01-26
مصابون لا يحظون بسيارة اسعاف تنقلهم للمستشفى

ظنت عائلة عبد ربه التي تسكن في شارع المحكمة ببلدة جباليا إلى الغرب من تمركز قوات الاحتلال أنها في مأمن من صواريخ قوات الاحتلال التي لم تصل إلى المنطقة بعد . وبينما جلس خمسة عشر من أفرادها أمام محل بقالة يتبع لهم يتحدثون عن أهوال الحرب ومعاناة أقاربهم داخل عزبة عبد ربه التي تتوغل بها قوات الاحتلال ، فإذا بالمأساة تتكرر حينما أطلقت طائرة استطلاع صاروخ وسطهم .

بدون ذنب
عبد الحي يروي تفاصيل المجزرة

عبد الحي عبد ربه أحد الناجين من المجزرة تقدم بخطى بطيئة وهو يضع يده على جرحه إلى مكان الحادث المؤلم ، وتبدو علامات الصدمة على ملامح وجهه وجسده الذي يرتجف ، فيما كانت كلماته المتقطعة دليلا على ما أحل بعائلته من مأساة . وبحسب شهادة عبد الحي ففي العاشر من الشهر الجاري وفي الساعة العاشرة والنصف ظهرا كان يجلس برفقة زوجته أم سفيان وابنه سفيان الأكبر في الرابعة والعشرين من عمره وثلاثة من أبناء عمومته بالإضافة إلى ابن أخيه وأحد جيرانه ، وبدون سابق إنذار فإذا بصاروخ طائرة استطلاع " زنانة " يسقط بينهم ويودي بحياة جميع من كان في الجهة المقابلة من مكان جلوسه وهو مركز سقوط الصاروخ الذي تناثرت شظاياه في المكان . حينها ارتمى جميع من كان جالس في المكان على الأرض ، وعندما فاق عبد الحي من صدمته وجد جثة زوجته وابنه وابن أخيه وأبناء عمه الثلاثة وجاره مصطفى علي في السابعة عشر من عمره قد فارقوا الحياة وتناثرت جثثهم فوق بعضها ، وأصيب الستة الآخرين بإصابات مختلفة .

ذهول وصدمة
المصاب محمود فقد ابنه

يحاول عبد الحي أن يتمالك نفسه وهو يتحدث عن المصيبة التي ألمت بهم إلا أن الدموع ترقرقت في عينيه ، وتابع " بعد الحادث لم تتمكن سيارات الإسعاف من وصول المنطقة بعدما أعلنتها قوات الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة ، فاضطررنا انتشال ستة من الجثث على عربة كارو تعود لأحد الجيران وساروا بهم إلى مدخل البلدة ، ومن ثم القدوم بسيارة إسعاف لانتشال زوجتي " . على سرير المرض في منزله يجلس محمود جودت عبد ربه الذي فقد ابنه في الحادث وهو مصاب بشظايا وحروق مختلفة في جسده ، يروي ذات التفاصيل إلا أنه وفور إصابته فقد وعيه للحظات معدودة قبل أن ينقله جاره بسيارته إلى المستشفى . ويعاني محمود من إصابة في اليد وشظايا بالقدم لا زال يلازم سرير المرض على إثرها . وبعد فقد العائلة لسبعة من أفرادها دفعة واحدة تبقى رائحة الموت تفوح من المنطقة ، وعلى ما يبدو أنها لن تزول من ذاكرة الناجين من المجزرة .

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
التلوث الإشعاعي يهدد غزة والحصار يعيدها للقرون الوسطى
لتجاوز آثارها النفسية ... الكلية الجامعية تطلق مسابقة الحرب نكتة
إسرائيل ترفض التعاون مع لجنة التحقيق الأممية وإصرار فلسطيني على ملاحقتها
الشهيد أبو عوكل ... عشاء بطعم الدم والموت في أحضان شجرة الزيتون
إزالة الأنقاض ... خطوة على طريق الاعمار بانتظار فتح المعابر
إعادة اعمار غزة رهينة التقلبات السياسية بإسرائيل
ليلة تحت الأمطار قضاها المشردون في غزة

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
إضراب شامل يعم كافة مؤسسات أونروا في قطاع غزة
العاهل الأردني: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولية توفير دعم لأونروا
غضب إسرائيلي من اعتراف مرتقب لإسبانيا بدولة فلسطين
ألمانيا..انطلاق فعاليات ملتقى فلسطينيو أوروبا
إسرائيل تطالب سكان الخان الأحمر بهدم منازلهم بأيديهم
 
ما هو الشكل والنمط المفترض أن تقوم عليه العلاقة بين مؤسسات العمل الخيري الإسلامي ونظيرتها في الدول الغربية؟
علاقة تكاملية
علاقة قائمة على التنسيق في الميدان
علاقة تنافسية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

قتل غزة
شاهد المزيد