تقارير ودراسات
 الصفحة الرئيسية   تقارير ودراسات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  أطفال مخيم بلاطة..بالصورة والألوان مع غزة
رنا خموس-إنسان اون لاين-نابلس - 2009-01-27
أطفال بلاطة حملوا الشموع لإضاءة ظلمة غزة

مائة وخمسون صورة علقها أطفال مخيم بلاطة على جدران مركزهم، جابوا فيها شوارع غزة ولملموا عبرها دموع وآهات أطفال القطاع المحاصر، ليسجلوا صورة تضامنية أخرى مع أترابهم هناك، فكان منهم أن حملوا على عاتقهم متابعة مشوار الحياة الذي لم يتوقف في غزة ويكتبوا لسان حالهم الصغير بعنوان حمل اسم معرضهم " أعطونا الطفولة". تلك الطفولة التي سلبت من أجدادهم عندما كانوا فوق ثرى أرضهم في يافا وحيفا وعكا، وهاهم أطفال الجيل الرابع من النكبة يعيشون تشرد وتهجير الحرب الإسرائيلية على غزة، فمن هنا نسجوا العبارة ومن تلك المعاناة علت عيونهم مساء أمل جديد وإرادة قوية في بناء وطن يحمي فيه طفولتهم المهجرة.

طفولة مسلوبة

وئام مزهر ابنة السبع سنوات رسمت بألوانها الباهتة صمود أطفال غزة وبكلماتها كتبت تحت علم فلسطين " غزة تحت المحاصرة"، بكلماتها المتعثرة لغويا كانت وئام قد سطرت أسمى معاني الصمود والتضامن مع أطفال غزة، وبلغتها الرقيقة تلعثمت أثناء حديثها عما يجول في خاطرها لأطفال غزة، فآثرت أن تلون علم فلسطين ليرفعه طفل في غزة فوق مدرسته المدمرة. أما عبد الفتاح الخطيب ذو العشرة أعوام، جاء من المخيم حاملا بعض ملابسه واحد أغطيته ليتبرع بها لأهل غزة " إحنا شاعرين معهم ومنعرف شو معنى انو بيتك ينهد وتتشرد من جديد، لأنو اليهود فاتوا بيتنا بالاجتياح وكسروا وخربوا فيه وطردونا منه، ولكن تشريدهم كان أصعب، واجيت اليوم لأقول لهم الله معكم وهو رح ينصركم، وإحنا معكم، والدنيا ما وقفت هون". وقام الأطفال بتعليق صور قاموا بجمعها لمجازر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة طوال 23 يوما، وبادروا إلى توزيع لوحاتهم التي رسموها تعبيرا عن تضامنهم مع أطفال غزة بين زوايا معرضهم الذي حمل عنوان " أعطونا الطفولة"، وقام الأطفال بإشعال الشموع على أرواح الشهداء وغنوا لغزة بأصواتهم تنادي بالحرية لهم وتشيد بصمودهم في وجه العدوان الإسرائيلي، وتضمن المعرض صور للاجتياحات التي مرت بها المدينة والمخيم خلال انتفاضة الأقصى.

هجرة جديدة
المعرض حوى صورا عن العدوان على غزة

وقالت ابتسام مزهر رئيسة الهيئة الإدارية لمركز النشاط النسوي في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، إن المعرض اختار عنوانا يعبر عن مأساة جديدة وحقيقة وقعت بأطفال فلسطين مرة أخرى، فهم محرومون من طفولة سعيدة وبسيطة كباقي أطفال العالم، ويعانون مأساة ونكبة جديدة عاشها آبائهم وأجدادهم، فالاحتلال يلاحق أطفالنا في كل مكان وهم ليسوا بمعزل عن صواريخهم، حتى بيوتهم الآمنة التي ظنوا بها ذلك لم تعد موجودة، فهناك آلاف الأطفال الذين شردوا ويتموا خلال الحرب الإسرائيلية فأي طفولة تلك التي نتحدث عنها حاليا وأطفال غزة محرومون منها. وأضافت مزهر، لقد بادر أطفال المخيم بتنظيم المعرض رغبة منهم بالوقوف إلى جانب أقرانهم في غزة، فالمعرض جاء للتذكير بنكبة جديدة، فكان من المخيم الذي شهد بناءه التهجير والتشريد طيلة السنوات الماضية ونفس السيناريو يعاد على الأهل في غزة، والأطفال هم الضحية.

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
موظفو غزة يأملون (إنصاف المصالحة)
قانون (الجمعيات الأهلية) الجديد بمصر..تنظيم للساحة أم تضييق جديد؟
يوم عيدهم..واقع عمال غزة يزداد بؤسا
خالد..طفل أقعده المرض داخل سوريا ويأمل في علاج خارجها
غرب الموصل..لا مهرب من رائحة الدم
في يوم المرأة العالمي..الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا
10 اختراعات ابتكرها سكان غزّة من اللاشيء

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد