تقارير ودراسات
 الصفحة الرئيسية   تقارير ودراسات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  مخيم غزة في الأردن تحول إلى بيت عزاء كبير
عمان – انسان اون لاين - 2009-01-28
مخيم غزة في الاردن

ألقى العدوان الصهيوني الآثم على قطاع غزة بظلاله على أبناء مخيم غزة في محافظة جرش، ليزيدهم حزنا ومأساة، فما من بيت إلا وفقد عزيزا أو قريبا، حيث طغى الحزن على حياتهم اليومية وحولها إلى عذاب على مدار الساعة. الجميع تمترس أمام شاشات التلفاز ليشاهدوا كغيرهم ما يجري من أعمال إجرامية ووحشية فاقت كل التصورات فيما بقوا عاجزين عن فعل شيء سوى الدعاء للشهداء والنصر المبين. لم تكفهم عقود من الزمن بعيدين قسرا عن وطنهم عانوا خلالها الكثير من المتاعب والصعاب حتى جاء العدو الصهيوني ليضيف إلى معاناتهم كوما من الأحزان والقهر في ظل عجزهم عن فعل شيء. "الحقيقة الدولية" رصدت ردود أفعال أبناء مخيم غزة في جرش وكيفية تواصلهم مع أهاليهم وذويهم هناك. اللاجئ مروان أبو نعيم الوحيد من عائلة أبو نعيم الموجود في الأردن ذكر ان جميع أهله وأصدقائه داخل قطاع غزة وانه وعائلته الصغيرة وجميع من يقطن المخيم تأثروا بشكل مباشر من العدوان الوحشي الذي يمارسه الكيان الصهيوني على الأهل في القطاع. وبين ان إحدى شقيقاته أنجبت خلال عملية قيصرية قبل أيام قليلة وانه بسبب العدوان الغاشم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني على الأهل في قطاع غزة ولعدم قدرتها على تحمل ما يجري هناك من أعمال وحشية أصيبت بمضاعفات صحية خطيرة. وأضاف أن منازل سكان المخيم تحولت إلى بيوت عزاء للشهداء الذين سقطوا في العدوان على غزة موضحا انه يتم الإعلان وبشكل يومي من خلال المساجد عن أسماء الشهداء مؤكدا انه ما من يوم يمر دون أن يعلن فيه عن أسماء شهداء جدد. وأوضح أبو نعيم أن نسبة كبيرة من سكان المخيم لا يوجد لديهم أجهزة تلفاز وانه بعد العدوان على أهاليهم في غزة اشترت معظم العائلات أجهزة تلفاز وتسمرت أمامها لمشاهدة الأخبار. وأكد أبو نعيم أن معنويات سكان المخيم كانت مرتفعة جدا في بداية العدوان لكنها وفي ظل ارتفاع عدد الشهداء والجرحى وحجم الدمار أصيبوا بصدمة كبيرة اثر تردي الوضع الأمني والصحي وعجز المجتمع الدولي عن ردع الكيان الصهيوني لوقف العدوان. اللاجئ جهاد أبو صفرة آثر هو وعائلته الصوم عن الطعام والشراب كنوع من التعبير عما يتعرض له أهله في غزة، مؤكدا في حديثه لـ "الحقيقة الدولية" أن هناك شللا كاملا لحياتهم اليومية بسبب انشغالهم في متابعة أخبار العدوان على وطنهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، مشيرا في ذات السياق إلى وجود اتصالات يومية وعلى مدار الساعة مع الأهل في القطاع في محاولة للاطمئنان عليهم. واعتبر أبو صفرة أن الأردنيين من أصول فلسطينية وأهالي غزة في الأردن هم ثاني اكبر شريحة تدفع فاتورة العدوان بعد سكان القطاع، موضحا بأن الدم الذي ينزف في قطاع غزة هو دم الأهل مشيرا في ذات السياق إلى وجود الكثير من بيوت العزاء التي تقام كل يوم. واعتبر أبو صفرة اختلاف المواقف بين بعض الدول العربية وعدم التوافق العربي بعد ثلاثة أسابيع من المجازر والمحارق لم يتمخض عنه أي شيء عملي لوقف تلك المجازر، مؤكدا أن تلك المواقف المتباينة مكنت العدو الصهيوني من اختراق الصف الفلسطيني إلى حد وصل بين العائلة الواحدة. وبدوره قال محمد سردانه احد أبناء المخيم ان ما يشعر به أبناء مخيم غزة اليوم لا يمكن وصفه حيث تعجز الكلمات عن التعبير عما يجول داخل نفوس وقلوب أبناء المخيم أمام ما تقوم به آلة العدوان الصهيوني من قتل للأطفال والشيوخ والنساء. ولفت إلى عجز أبناء المخيم عن فعل شيء سوى التضرع إلى الخالق عز وجل أن يلطف بأهاليهم وأقاربهم هناك بعدما أصبحوا حقلا لتجارب الأسلحة المتطورة التي يمتلكها جيش الاحتلال الصهيوني، متسائلا في ذات السياق عن دور المنظمات الدولية في وقف العدوان. وناشد سردانه أصحاب الضمائر الحية من شعوب وقادة ومنظمات النظر إلى ما يحدث في غزة من بعد إنساني خصوصا وان نسبة كبيرة من الشهداء هم من الأطفال والنساء. كما دعا في ذات الوقت أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة إلى التسامي فوق الجراح والخلافات والوقوف صفا واحدا في صف المقاومة ضد العدو الصهيوني المحتل. وفي السياق نفسه أكد محمود علي أبو الفول انه ينظم وأهالي المخيم الكثير من المسيرات والاعتصامات لمناصرة أهله في قطاع غزة محملا النظام العربي مسؤولية ما يجري في قطاع غزة. ويرى محمد القيم احد سكان المخيم أن أهالي المخيم يشعرون بألم ومرارة جراء ما يحدث لأهلهم من قتل مبرمج على يد الغزاة المحتلين كونهم لا يقدرون على فعل شيء، مؤكدا أن المساجد امتلأت بالمصلين للصلاة على الشهداء والدعاء للباقين بالنجاة والصبر والنصر. الحاج عبد الرحمن الحشاش لفت إلى وجود نحو (200) ألف مواطن من قطاع غزة منهم 40 ألفا في مخيم غزة يقضي عدد كبير منهم وقتهم في المساجد بسبب حالة من الخوف والرعب والقلق على أهاليهم داخل القطاع. ودعا الحشاش الدول العربية إلى القيام بمسؤولياتها الأخلاقية والدينية تجاه ما يجري لشعب عربي مسلم جزء منه تربطها به علاقة قربى ودين وحضارة. عن الحقيقة الدولية

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
موظفو غزة يأملون (إنصاف المصالحة)
قانون (الجمعيات الأهلية) الجديد بمصر..تنظيم للساحة أم تضييق جديد؟
يوم عيدهم..واقع عمال غزة يزداد بؤسا
خالد..طفل أقعده المرض داخل سوريا ويأمل في علاج خارجها
غرب الموصل..لا مهرب من رائحة الدم
في يوم المرأة العالمي..الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا
10 اختراعات ابتكرها سكان غزّة من اللاشيء

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد