تقارير ودراسات
 الصفحة الرئيسية   تقارير ودراسات
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  350 منظمة دولية تقاضي إسرائيل في لاهاي
القدس المحتلة – انسان اون لاين - 2009-01-28
نصف الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء

قدمت نحو 350 منظمة وجمعية مدنية ونقابية مع عدد كبير من المحامين العرب والأوروبيين باسم "التحالف الدولي من أجل محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة" دعوى قضائية إلى المحكمة الجنائية الدولية بمدينة لاهاي الهولندية ضد إسرائيل. يأتي ذلك، بينما حذر عدد من كبار القانونيين في إسرائيل القادة والعسكريين الإسرائيليين من السفر إلى الخارج؛ خشية أن يتم القبض عليهم ومحاكمتهم كمجرمي حرب، وفقا للاتهامات الموجهة لهم بشأن محرقة غزة. وقال هيثم مناع، المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومنسق التحالف إنه "تم تسجيل الدعوى لدى المحكمة الجنائية الدولية"، مشيرا إلى أن التحالف مدعوم من قبل الأطراف السياسية الفلسطينية بدون استثناء. وقبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو، الجمعة 23 -1- 2009 الطلب القضائي الذي تقدمت به 350 منظمة وجمعية حقوقية دولية من بينها 89 منظمة حقوقية فرنسية. وقد استلم مناع نسخة من رسالة إلى المدعي العام باسم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالنيابة أحمد بحر، كما التقى عدد من المحامين علي خشان، وزير العدل الفلسطيني في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية في رام الله، الذي أعلمهم بالإجراءات التي قامت بها السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل دعم هذا التحرك. وأقيمت الدعوى ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"، و"جرائم ضد الإنسانية"، بحسب نص الدعوى. وقد انتهت الحرب صباح الأحد الماضي؛ مخلفة 1315 شهيدا، ونحو 5400 جريح، نصفهم من النساء والأطفال، فضلا عن الدمار الواسع.

الخطوات المقبلة

وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة، قال مناع إن التحالف اتخذ عدة خطوات للمرحلة المقبلة، والتي تلي رفع الدعوى وتشمل جملة إجراءات لتتبع مجرمي الحرب الإسرائيليين ومنها: مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة بتشكيل محكمة خاصة لجرائم الحرب، ورفع دعوى قضائية في سويسرا حول الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاقيات جنيف الرابعة وبروتوكولاتها الثلاثة باعتبار الدولة السويسرية هي الراعية لاتفاقيات جنيف. وعلى صعيد العمل الأوروبي قال مناع: إن "التحالف الدولي من أجل محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قرر رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الابتدائية في العاصمة البلجيكية بروكسل للمطالبة بإلغاء اتفاقية 8 ديسمبر 2008 التي ترفع العلاقات الأوروبية الإسرائيلية إلى أعلى مستوى مع دولة غير عضو في الاتحاد، وهي الاتفاقية التي أشرف عليها كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته برنارد كوشنير. وقرر "التحالف" أيضا رفع عدد من القضايا في العديد من البلدان الأوروبية التي بها تشريعات تسمح بتتبع مجرمي الحرب في العالم، والدول التي تضررت ممتلكاتها نتيجة العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة كتلك التي تعتزم مبادرة النرويج إقامتها؛ بسبب تعرض العديد من ممتلكاتها في غزة للدمار نتيجة القصف الإسرائيلي. وفي سياق متصل يدرس "التحالف" إمكانية رفع دعاوى قضائية ضد شركات تصنيع السلاح التي تزود إسرائيل بالأسلحة بشكل يخالف القوانين الدولية فيما يتعلق بنظم واستعمال الأسلحة، خاصة المحرمة منها دوليا". وعقد وفد التحالف مؤتمرا قبيل توجهه إلى المحكمة الجنائية الدولية تحدث فيها مناع إضافة إلى جيل دوفير، أستاذ القانون الدولي في جامعة ليون بوسط فرنسا، الذي دعا إلى عدم اقتصار المحكمة الجنائية الدولية على مجرد متابعة السود والعرب، وأن تعمل على متابعة كل مجرمي الحرب مهما كانت جنسياتهم وأديانهم".

السفر

وعلى صعيد الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة، حذر عدد من كبار القانونيين الإسرائيليين القادة السياسيين والعسكريين من مغادرة إسرائيل؛ خشية أن يتم إلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم كمجرمي حرب بفعل ما يواجههم من اتهامات بارتكاب جرائم في غزة. وقال أفيجدور فيلدمان، أحد أبرز المحامين في إسرائيل، إنه في حال كانت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني زعيم حزب كاديما على علم بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على بيت فلسطيني مأهول، فإن هذا سبب كاف لتقديمها لمحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وأشار فيلدمان في مقابلة أجرتها معه النسخة العبرية لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على الإنترنت إلى أن الجرائم التي ارتكبها الجيش أثناء العدوان على غزة "تسوغ فتح دعاوى ضد كبار الساسة والجنرالات الإسرائيليين أمام المحاكم الأوروبية بتهمة ارتكاب جرائم حرب".

نفاق يهودي

ومن ناحيته قال البرفسور ميخائيل سفراد، الخبير الإسرائيلي البارز بالقانون الدولي، إن التجاهل الإسرائيلي للحديث عن إمكانية تقديم قادة إسرائيليين إلى محاكمة دولية على خلفية اتهامهم بجرائم حرب "تعكس نفاقا يهوديا". ولفت سفراد إلى أن محكمة الجرائم الدولية أقيمت بطلب من القيادة اليهودية في أعقاب الحرب العالمية الثانية للتحقيق في الدعاوى ضد النازية.

محرمة دوليا

وفي وقت سابق كشف أطباء فلسطينيون ونرويجيون تطوعوا للعمل في مستشفيات القطاع أثناء العدوان الإسرائيلي أن الاحتلال ارتكب عددا مما وصفوها بجرائم حرب إسرائيلية، منها استخدم أسلحة محرمة دوليا، أبرزها "القنابل الحرارية الحارقة"، وقنابل "الفسفور الأبيض"، التي سبق أن استخدمها في حرب لبنان 2006، واستخدمها أيضا الاحتلال الأمريكي على نطاق واسع في مدينة الفلوجة العراقية، بحسب صحف بريطانية. عن قدس نت

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
موظفو غزة يأملون (إنصاف المصالحة)
قانون (الجمعيات الأهلية) الجديد بمصر..تنظيم للساحة أم تضييق جديد؟
يوم عيدهم..واقع عمال غزة يزداد بؤسا
خالد..طفل أقعده المرض داخل سوريا ويأمل في علاج خارجها
غرب الموصل..لا مهرب من رائحة الدم
في يوم المرأة العالمي..الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا
10 اختراعات ابتكرها سكان غزّة من اللاشيء

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
القطاع الخاص يوجه نداء: قطاع غزة يحتضر والانفجار قادم
افتتاح مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر في غزة
غوتيريش: الاعتقاد بأن الأمم المتحدة ستحل الأزمة السورية (سذاجة)
عودة 15 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2017
تقرير: 11 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء المعارك في مخيم اليرموك
 
ما هي الوسيلة الأنجع أمام مؤسسات العمل الخيري الإسلامي في تطوير عملها للوصول للمحتاجين المتزايدة أعدادهم في العالم؟
التعاون بشكل أكبر وفتح قنوات التواصل مع الحكومات
التنسيق في عملها مع المؤسسات الإنسانية الأممية
اتباع أسلوب الشراكة في العمل الخيري مع المنظمات الدولية
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

wars victims
شاهد المزيد