(الناس للناس)..حملة تبرعات للمفوضية السامية لدعم الأسر اللاجئة في الأردن

عمان – إنسان أون لاين - 2018-06-03











\"\"
 

اختارت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المثل الشعبي العربي "الناس للناس"، ليكون عنوانا لحملتها الإنسانية التي أطلقتها منذ بداية شهر رمضان الفضيل، لجمع تبرعات تمكنها من الاستمرار في تقديم المساعدات للأسر اللاجئة بالمملكة وفق تقرير لصحيفة "الغد".

وتهدف الحملة، التي بدأت تلاقي تفاعلا، إلى تذكير العالم بأن هناك لاجئين أجبرتهم ظروف بلادهم الصعبة على النزوح عن بلدانهم، وأنهم يعانون من أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة، تستحق الوقوف عندها والبحث في آلية مساعدتهم.

وبيّن المسؤول الإعلامي للمفوضية في الأردن محمد الحواري أن جمع التبرعات يمكن المفوضية من الاستمرار في تقديم المساعدات للأسر اللاجئة، ذلك أن "منظمات الأمم المتحدة دائما ما تعاني من نقص في التمويل، لكن هذا العام هو الأصعب".

وبين الحواري، لصحيفة "الغد"، أن الأمم المتحدة "تحذر من آثار نقص التمويل لبرامج المساعدات المقدمة للاجئين السوريين، وللدول المضيفة لهم، وذلك يعني توقف بعض البرامج الضرورية، والى بقاء المزيد من الأطفال خارج المدارس، والمزيد من المرضى دون علاج، فضلا عن تفاقم عمالة الأطفال وحالات الزواج المبكر".

وكشف الحواري أن نسبة اللاجئين إلى سكان البلد المضيف، في كل من الأردن ولبنان، تعتبر من بين الأعلى في العالم، ورغم ذلك وصل الدعم المقدم للاحتياجات في الأردن إلى 21 % فقط، و12 % فقط في لبنان، و"بشكل عام فان نسبة التمويل الضروري لتلبية احتياجات 9 ملايين من اللاجئين وسكان الدول المضيفة، لم تتجاوز الثلث، ونحن قد أصبحنا في منتصف العام".

وحذر الحواري أن 30 ألف عائلة في الأردن "مهددة بأن تنقطع عنها المساعدات النقدية، أي شريان الحياة، المقدمة من المفوضية"، وبين انه مع بداية شهر تموز (يوليو) المقبل "إن لم يتم الحصول على تمويل إضافي، فان هذه الـ 30 ألف أسرة سورية لاجئة ستوضع تحت خطر قطع المساعدات النقدية".

وأضاف أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن يصل إلى 655 ألف لاجئ ولاجئة، تصل نسبة الفقر في صفوفهم إلى 98 %، لذا هناك حاجة ملحة إلى تكاتف الجهود لمساعدتهم حتى تبقى حياتهم مصانة.

وقال ان الأسرة اللاجئة الواحدة، المكونة من خمسة أشخاص، بالكاد تكفيها المساعدات النقدية للسكن، حيث تبلغ 200 دولار فقط.

وأسندت حملة "الناس للناس" بفتوى شرعية حصلت عليها المفوضية، وتجيز أن تكون المفوضية وكيلا شرعيا لإيصال الزكاة، وأشار الحواري إلى أن الحملة لا تقتصر على شهر رمضان "بل ستستمر" إلى ما بعده، وقال "تم إطلاق الحملة برمضان بهذا الشهر الفضيل لما يتميز به من حب للعطاء"وأضاف: "لنا كل الأمل بأن يحقق ذلك جزءا مما نطمح إليه".

وختم بقوله: "اخترنا عبارة الناس للناس لحملتنا لان الناس تحب مساعدة الناس، وهي عبارة منتشرة في مجتمعاتنا، من باب التساند وخصوصا ان هذه الحملة تستهدف الأفراد وليس الدول".


المصدر: الغد الأردنية



http://www.insanonline.net/news_details.php?id=32828 :المصدر