في طريقها لغزة..آمال (أميال34) تتجدد في عودة القوافل الإنسانية للقطاع

إنسان أون لاين - 2018-06-04










\"\"
 

يتوجه الوفد المرافق لقافلة أميال من الابتسامات34 إلى قطاع غزة، اليوم الاثنين، بعد وصول أعداد من المشاركين في القافلة إلى العاصمة المصرية القاهرة.

 


ويستمر الوفد المرافق لقافلة "أميال من الابتسامات34" بالتوافد إلى مصر من دول مختلفة، من بينها بريطانيا وبلجيكا وألمانيا والجزائر والأردن واندونيسيا والكويت، حيث من المتوقع أن يشارك أكثر من 20 شخص يمثل غالبيتهم مؤسسات خيرية وإنسانية.


 


وبحسب برنامج القافلة فإن لقاءات ستجري بين المشاركين في القافلة مع وزراء في الحكومة الفلسطينية، إضافة لزيارة عدد من المستشفيات، وعيادة جرحى مسيرات العودة الكبرى، فضلاً عن زيارة الوفد لمخيمات العودة.


 


وفي تصريح خاص لـ"إنسان أون لاين"، أفاد المنسق العام للقافلة، ورئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، بأن زيارات تفقدية ستتم لعدد من المشاريع المنفذة من جانب المؤسسات الخيرية المشاركة في القافلة، إضافة للقيام بعدد من الفعاليات الخيرية، من أهمها سداد ديون عدد من الغارمين، وإطلاق مشروع ترميم عدد من منازل الفقراء في القطاع.


 


وأشار يوسف إلى أن "المساعدات التي تحملها القافلة سيتم إدخالها إلى القطاع أثناء تواجد الوفد المرافق في غزة، وتشتمل على آلاف الطرود الغذائية، وكمية من المساعدات التي تستهدف القطاع الصحي من أدوية ومستلزمات طبية".


 


وأعرب يوسف عن سعادته بزيارة غزة بعد انقطاع لفترة طويلة من وصول قوافل أميال من الابتسامات الإنسانية، مؤكداً بأنه لم يقطع الأمل يوماً في زيارة القطاع مرة أخرى.


 


ولفت إلى أن "المحاولات ستبقى مستمرة بالوصول إلى غزة، داعياً القوافل الإنسانية بمختلف أشكالها بالعودة إلى غزة، واستئناف تسيير الوفود التضامنية إلى القطاع، حيث الحاجة ماسة إلى ذلك في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الغزيون".


 


كما أعرب عن أمله في "أن تقوم جمهورية مصر العربية الشقيقة بفتح معبر رفح بشكل دائم، وأن يستمر التنسيق مع الحكومة المصرية، وتعمل على تسهيل إجراءات دخول القوافل الإنسانية إلى غزة، سيما وأن ذلك يندرج ضمن المصالح المشتركة للطرفين المصري والفلسطيني، وقبل ذلك ضمن العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين".


 


وتشارك في القافلة التي من المتوقع أن يمكث الوفد المشارك بها مدة أسبوع كامل عدد من المؤسسات الخيرية، من أبرزها: "جمعية البركة للأعمال الخيرية" و"الإنسانية الجزائرية" و"جمعية غزي ديستك التركية"، و"الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية" في بريطانيا (انتربال)، و"جمعية ميديكس" التركية.



http://www.insanonline.net/news_details.php?id=32833 :المصدر