نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني بالشراكة مع مجمع الشروق، مساء اليوم السبت، حفل تسليم الجوائز للطبعة الأولى لجائزة جمعية البركة لأحسن عمل إعلامي لأجل فلسطين، أطلق عليها اسم الفقيد الإعلامي الجزائري “علي فضيل”.
واستهلت فعاليات الحفل بالاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري، وبحضور عدد من الهيئات الرسمية والإعلامية والعديد من الشخصيات، من أبرزها الشّيخ أحمد إبراهيمي رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، والأستاذ رشيد فضيل، المدير العام لمجمع الشروق، وسعادة سفير دولة فلسطين في الجزائر أمين مقبول.

وأكد الشّيخ أحمد إبراهيمي رئيس جمعية البركة للعمل الخيري و الإنساني، في كلمة ألقاها خلال الحفل، بأن “الإعلامَ اليومَ قلبُ المَعرَكة النّابض، ولمّا كَان وعيُنا بهذهِ المعركةِ الإعلاميّة كانَ لزاما علينَا أن نَظهر في السّاحة وأن نكُونَ الصّوت والصّورة من أجل فلسطين.”
أما الأستاذ رشيد فضيل، المدير العام لمجمع الشروق، فقد أشار في كلمة له، إلى أن “فلسطين بالنّسبة للجزائريين قضيَّةُ عِرض وشَرفٍ وعقيدةٍ ودين، وقضية وجودٍ لا حُدود، مضيفاً بأن “القضيّة الفلسطينية قضيَّتنا الأولى وسنبقى حامِلين لشعارها، مُتمّمين مسيرة الراحل “علي فضيل” الذي كان ينام ويستَيقظُ على ذكرِ فلسطين. “
بدوره، أكد سعادة سفيرِ دولة فلسطين بالجزائر أمين مقبول في كلمة له، أنّ “الثقة بالشّعوب العربيّة عظيمةٌ وراسِخة، وأنّ الشعبَ الفلسطينيّ لَيعتزّ ويفتَخر وينحني إجلالًا للشّعبِ الجزائريّ لدعمه اللامُتناهي واللّامحدود للقضيّة الفلسطينيّة”.
وعبّر الأستاذ سليمان بخليلي، في كلمة له ممثّلا عن لجنة تحكيمِ الجائزة، عن ارتباط الجزائريين وجدانياً بفلسطين، قائلاً “يعيشُ النّاس في الدّنيا بِقلب واحِد، ويعيشُ الجزائريّ بقلبين اثنين: قلب ينبض للجَزائر وقلب ينبض لفلسطين.”
وتكونت لجنة التحكيم من الإعلاميين الجزائريين سليمان بخليلي، وليلى بوزيدي، بالإضافة إلى كل من كاتب السيناريوهات أسامة بن حسن، فضلاً عن مقدم البرامج التلفزيونية محمد مشقق، ومنتج الافلام الوثائقية محمد والي.

وقام الشيخ أحمد إبراهيمي رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، بتكريم الفائزين، فضلاً عن تكريم المدير العامّ لمجمّع الشروق الأستاذ رشيد فضيل، إضافة لتكريم أعضاءِ لجنة التحكيم سليمان بخليلي، الإعلامية ليلى بوزيدي، أسامة بن حسن، المهندي محمد مشقق والمنتِج محمد والي.
وتقتضي المعايير الإبداعية التي حددتها لجنة التحكيم على أن يكون العمل احترافيا، دقيقا في معلوماته، موضوعيا وذا مصداقية، مع إطار لغوي سليم، وأن يكون ذا عمق استثنائي أو قدرة واضحة على التأثير في الجمهور المستهدف.
كما تضمنت المعايير أن يشتمل المضمون على الفكرة، الزاوية والمعالجة وأسلوب ونتائج الجهد الميداني أو البحثي، طريقة التقديم (و يشمل الأسلوب، الشكل، البناء، الحبكة والتفاصيل مع الحفاظ على الوضوح وجاذبية العمل، مع تقديم قيمة مضافة للمحتوى الفلسطيني على المستوى المحلي والعالمي.
وفيما يتعلق بأهداف المسابقة أكد رئيس جمعية البركة أن هذه الأخيرة أقيمت من اجل تحفيز الإبداع والعمل الإعلامي النوعي الملم بجوانب القضية الفلسطينية وتفعيل دور الإعلام الجزائري والتشجيع على اعداد تقارير و”روبورتاجات” تهتم بالشأن الفلسطيني مع تشجيع ثقافة الخيال والتحدي في المضامين وكذا الأشكال الإعلامية عن قصة فلسطين.
الجدير بالذكر أن الجائزة هي الأولى من نوعها على مستوى الجزائر لتحفيز العمل الإعلامي من أجل فلسطين، حيث تعرّف الجائزة بأعمال الإعلاميين، الصحفيين، القنوات التلفزيونية المحلية، الوكالات الإعلامية، الهواة، وكذلك دعم ابداعاتهم التي تسهم في تعريف أعمق وأوسع بقضية فلسطين تاريخا وحاضرا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=112043
