جمعية يمنية لنصرة الأقصى تنفي علاقتها بالفصائل

أكد مسؤول في جمعية خيرية تعنى بشؤون الشعب الفلسطيني في اليمن، أن نشاط الجمعية الإسلامية لنصرة الأقصى الشريف لا علاقة له بأي فصيل
فلسطيني، وأنها امتداد وطني لكل الناس، وتقوم بعملية وطنية تجاه أبناء فلسطين، وليس لصالح أي جهة سياسية محددة.
وقال محمد حزام العديل، الأمين العام للجمعية الإسلامية لنصرة الأقصى الشريف، في مؤتمر صحفي عقده صباح الثلاثاء (4/10)، إن الجمعية تقوم بواجب ديني، وهي وسيط خير بين الشعبين اليمني والفلسطيني. وأوضح أن جمعيته تمكنت من جمع ما يقرب من عشرة ملايين دولار، خلال الأعوام الستة الماضية، أنفقتها في مشاريعها الخيرية في
كفالة الأيتام والأسر الفقيرة والمشاريع الإغاثية والتعليمية والتنموية والصحية
ومشاريع المسجد الأقصى.
وأشار العديل إلى أن الجمعية أنفقت، خلال هذه السنوات (887625) دولار
في كفالة 717 يتيم، بهدف رفع المعاناة والضيق عنهم، وكفلت 311 أسرة فقيرة، بما قدره
(3575047) دولارا. وقال العديل  إن الجمعية أنفقت (1476000) دولارا على
المشاريع الصحية و(1065732) دولار على المشاريع التعليمية، و(1387650) دولار على
المشاريع الإنمائية، خلال السنوات الست الماضية. واعتبر مشاريع المسجد الأقصى من
أولويات عمل الجمعية.
وكشف العديل عن برنامج عمل جديد للجمعية في رعاية أبناء فلسطين، وقال
“سنبدأ من هذا العام بتخصيص نسبة من الدعم للفلسطينيين المحتاجين في اليمن، بناءً
على قرار الهيئة الإدارية”.
ونفى أن يكون توثيق الجمعية لمشاريعها استغلالاً سيئاً لحالة البؤساء
والاستفادة منها إعلامي. وقال “التوثيق الإعلامي عمل مهم وضروري لأي عمل سياسي أو
اجتماعي أو ثقافي”. وأوضح العديل أن عملية إيصال المبالغ للأسرة الفقيرة والأيتام
تتم عبر مشرفين في المناطق أو عبر مؤسسات خيرية.
وأكد أمين الجمعية أن خدماته تقدم لكافة الفلسطينيين، دون تتميز بين
الفصائل، نافياً أن تكون الجمعية ضمن القائمة السوداء للإرهاب. وأشاد بتعامل
الحكومة اليمنية مع الجمعية، وأكد وجود علاقة تسهم في إنجاح عملها، ولقيام بدورها
في خدمة الشعب الفلسطيني، مشيدا بعملية استثناء صناديق التبرع التابعة للجمعية من
حملة مصادرة صناديق التبرعات الخيرية من المحلات التجارية. وقال إن جمعيته “تحظى
بكل تقدير وتشجيع من ممثلي الشؤون الحكومية”.
ونفى أن تكون الجمعية قد تأثر نشاطها بعد غياب الشيخ محمد المؤيد،
قبل ثلاث سنوات في ألمانيا ومحاكمته في أمريك، باعتباره كان رئيساً للجمعية لعدة
سنوات، سبقت اعتقاله، وقدم للمحاكمة بتهمة دعم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
وقال “لم تتأثر الجمعية بعد اعتقاله، فقد كانت آخر دورة لتوليه رئاسة الجمعية في
عام 2000”. وأضاف “نحن نعمل عمل مؤسسي ولدينا 33 فرع ومكتب في عموم محافظات
الجمهورية، ومندوبون ومندوبات في المديريات”، مؤكداً أن الجمعية، منذ نشأتها عام
1990، تهدف إلى التعريف بالقضية الفلسطينية وتقديم المساعدات عبر مشاريعها
الخدمية.