بدأت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين بتنفيذ برنامج إعانة الأسر الفقيرة التي تبرعت به جمعية التربية الإسلامية بمملكة البحرين، وذلك بإعانة ثلاثين أسرة فقيرة بفلسطين لمدة عام.
وأشار الدكتور رمضان طنبورة، رئيس الجمعية إلى أن جمعية التربية الإسلامية في مملكة البحرين، تبرعت بإعانة ثلاثين أسرة فقيرة لمدة عام، وتقديم راتب شهري لهم بواقع (70) دولاراً أمريكياً , حيث التزمت جمعية التربية الإسلامية بتسديد 3 أشهر من أصل 12 شهرا وقد تم إيقاف البرنامج واكتفوا بصرف مساعدة طارئة لهذا الشهر ولمرة واحدة بقيمة ألف دينار بحريني لعدد 30 أسرة .
وبين طنبوره أن الإعانة شملت العائلات الفقيرة التي فقدت مصادر رزقها، وذلك بعد إجراء بحث اجتماعي شامل عن أوضاع العائلات وظروفها المعيشية في مناطق سكناها، من قبل فريق الباحثين في مركز الفلاح للشؤون الاجتماعية التابع للجمعية ، ولفت إلى أن أعداد الأسر الفقيرة كبيرة وتقدر بالآلاف، مما يزيد العبء على كاهل الجمعية، وخاصة في ظل الظروف الصعبة والحصار الاقتصادي الخانق الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية.
وشكر طنبورة جمعية التربية الإسلامية، ممثلة برئيسها الشيخ عصام بن محمد إسحق على تلك المبادرة الكريمة، والتي تؤكد على أن الشعب البحريني كان ولا يزال في الصفوف الأمامية والمتقدمة الداعمة للشعب الفلسطيني مطالبا إياهم التكرم ومواصلة هذا البرنامج من اجل التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة لاعتبارها المتنفس البسيط لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني .
وأكد الشيخ طنبوره على أهمية زيادة حجم المساعدات للشعب الفلسطيني، لاسيما في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها، مهيباً بالمؤسسات الخيرية وأهل الخير في الخارج بمضاعفة دعمهم للشعب الفلسطيني، حتى يتسنى له مقاومة الحصار المفروض عليه.
من جهتها ناشدت الأسر الفقيرة المستفيدة من البرنامج جمعية التربية الإسلامية بالاستمرار في هذا البرنامج وتقديم العون والمساعدة , لقول رسول الله صلى الله وعليه وسلم ” من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله علية كربة من كرب يوم القيامة ”
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76458
