الأعمال الخيرية الإماراتية تستعد لإطلاق حملة من الإمارات إلى الأقصى

ذكر إبراهيم راشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، أن هيئته تستعد لإطلاق حملة “من الإمارات إلى الأقصى…كلنا نصلي”.
وقد رصدت لذلك أكثر من ربع مليون وجبة لصالح المصلين والزائرين والمعتكفين بالمسجد الأقصى، وبتكلفة تزيد عن خمسة ملايين درهم.
وأكد الراشد أن هذا الزخم يأتي كتشجيع للزحف نحو المسجد الأقصى من قبل الفلسطينيين للتأكيد على المكانة الكبرى التي يحظى فيها الأقصى في قلوب العرب والمسلمين، حيث هو قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين به صلى الأنبياء واليه اسري النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، ومنه عرج إلى المساء السابعة.
وأشار الراشد إلى تراجع الزحف للأقصى في الأعوام الماضية نتاج الجدار الفاصل الذي اكتمل حول القدس في هذا العام، وكذلك المنع الإسرائيلي لدخول أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة.
وعن التخوفات من هدر الحجم الكبير للمرصود لصالح المسجد الأقصى، أوضح الراشد أن الهيئة تجري تنسيقاً حثيثا مع إدارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس وبقية الجمعيات لضبط الأعداد يوميا، وبما يؤكد صرف الافطارات في مسالكها الصحيحة دون تبذير أو إجحاف، وقامت باستدراج عروض منشورة في الصحف الفلسطينية لتقديم أفضل الطعام في المسجد الأقصى في الشهر الفضيل.
وشدد الراشد أن الافطارات في الأقصى ليست طعام وشراب وقضايا إنسانية وحسب بل هي رسالة إيمانية وحضارية من العرب والشعب الإماراتي تحديدا لإخوانهم المقدسين، وهي تأتي على خطى موائد الشيخ زايد رحمه الله الذي كرسها طوال الأعوام الماضية في المسجد الأقصى، وأكد عليها الشيخ خليفة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خير خلف لخير سلف.