التضامن…جمعية الخير بفلسطين

” التضامن ” جمعيه غير ربحية، تهتم بالأمور الأكاديمية والخيرية وإعالة الاسر الفقيرة والأيتام، وتهتم أيضا بالمشاريع الأهلية المحلية.
حيث تأسست جمعية التضامن الخيرية الاجتماعية 27/6/1956 من قبل عدد من المفكرين والعلماء الفلسطينيين، الذين كان لهم السبق في تأليف جمعية خيرية.
اعتبرت الجمعية من الجمعيات الفاعلة وخصوصا بعدما حازت على ترخيص من الدوائر المعنية منذ نشأتها، حيث نشطت اجتماعيا وتعليميا وأكاديميا في محافظة نابلس.
وتعتمد الجمعية في مصادر دخلها على الأقساط التي تجبى من الطلاب باعتبارها مؤسسة أكاديمية تعليمية، إضافة إلى استقبالها التبرعات من المجتمع المحلي لتغطية جزء من المصروفات، وهي تعتمد نظام إعفاء متعدد يتم بموجبه إعفاء الطلبة المتفوقين والأخوة، ونظام خصم كامل لأبناء الشهداء بغض النظر عن اتجاههم.
إضافة إلى الدعم الخارجي الذي تتلقاه الجمعية من الخارج لدعم المشاريع المختلفة تابعة للجمعية مثل بناء المدارس، وهي تستقبل أيضا كفالات الأيتام من الخارج وتوصلها إلى أصحابها، وتخصص لهذا العمل مكتبا يعنى برفع حاجيات المجتمع المحلي.

التضامن توزع شنط
أعضاءها
وتتألف الجمعية من أحد عشر عضوا في هيئة الإدارة وما يقارب 500 عضو من أعضاء الهيئة العامة رجالا ونساء، تندرج تحت الجمعية أقسام عدة منها المدارس الإسلامية الأساسية والثانوية، مثل المدرسة الإسلامية الثانوية للبنين والمدرسة الإسلامية الأساسية للذكور وأخرى للإناث، والتي يوجد فيها ما يقارب 120 موظف ما بين مدراء ومعلمين وعاملين إضافة إلى أكثر من 1500 طالب وطالبة في المدارس الثلاث، ويتم اختيار الأساتذة والمعلمين بناء على كفاءتهم ممن يشهد لهم بذلك، وهناك مخطط لإنشاء مدارس أخرى لاستيعاب العدد الكبير من الطلبة.
الأهداف والغايات
وهدفت الجمعية إلى نشر العلم ويتوصل إلى ذلك عن طريق فتح المدارس الليلية والنهارية لتعليم الأولاد والبنات، وإيفاد البعثات العلمية للخارج وخصوصاً الأزهر الشريف، فتح رياض الأطفال، إصلاح ذات البين وحسم النزاع والخلاف بين الناس وحل ما تعقّد من مشاكلهم، وتقوم الهيئة الإدارية للجمعية بالسعي لتحقيق ما تتمكن من تحقيقه من هذه الأهداف والغايات بما تسمح به إمكاناتها المالية وهي تشارك في المساعدة في حل الكثير من الخلافات والمشاكل بين الأخوة والأهل من أبناء بلدنا انطلاقاً من الغاية الإسلامية النبيلة الداعية إلى الإصلاح بين الناس.
وحين انطلقت جمعية التضامن الخيرية الإسلامية لتحقيق الأهداف والغايات التي نص عليها نظامها الأساسي في عام 1956م، أخذت في اعتباراتها جملة من الأنشطة والفعاليات التي تدعم تحقيق توجهاتها الاجتماعية الإنسانية الخيرية، حيث حرص القائمون عليها من أبناء الرعيل الأول على مساعدة المحتاجين من الأسر الفقيرة والمعدمة والأخذ بأيدي المرضى عبر المساهمة في تكاليف العلاج، والمساعدة في حل النزاعات والخلافات بين الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، هذا بالإضافة إلى العناية بالتعليم الشرعي لتوفير حاجة المجتمع من الأئمة والوعاظ.

مدرسة تابعة لجمعية التضامن الخيرية
لم تقف جمعية التضامن الخيرية الإسلامية عند حدود الاهتمام والرعاية بالمدارس التي انشاتها من حيث مدخلاتها وإجراءاتها ومخرجاتها، بل تعدّت ذلك إلى المساعدة في المجالات الاجتماعية وخاصة في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها.
أشكال التواصل الاجتماعي
ولا زالت الجمعية تمارس دورها في هذا الحقل الاجتماعي الخيري الإنساني حتى الساعة، وبخاصة قيامها ببعض المشاريع التشغيلية التي ساهمت في توفير مصادر عيش كريم لأبناء المحافظة في ظل الإغلاق والحصار المشدد الذي عاشته مدينة نابلس وقراها ومخيماتها على مدى أشهر طويلة متتالية.
ولم تتوان الجمعية عن تقديم الطرود الغذائية لمحتاجيها آخذة بالاعتبار دعم وتشجيع الصناعات الوطنية والإنتاج المحلي مع حرصها على بناء شبكة من العلاقات التعاونية الإيجابية مع القوى واللجان الشعبية والمؤسسات الأهلية الوطنية بهدف تحقيق درجة عليا من الكفاية في العمل والأداء والممارسة.
وكما تسعى الجمعية إلى خدمة المجتمع المحلي وهي المصلحة العليا للجمهور والعمل على تلبية حاجاته في هذا الزمان الصعب والظروف المعيشية الشاقة للوصول إلى ما تصبوا إليه محكومة بتوفيق الله تعالى ومعززة بثقة المواطنين.
وتشجع الجمعية كل عمل فيه مصلحة لأبناء البلد، وبناء المدارس القادرة على استيعاب هذا العدد الهائل من الطلاب والعناية بهم حسب الأصول وإيجاد الجو المناسب لهؤلاء الطلبة.