نادي الأسير يطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية

ناشد نادي الأسير الأثنين 24/12/2007 كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ووزارة شؤون الأسرى، التدخل السريع لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأكدت المحامية شيرين ناصر في بيان صحفي الظروف المعيشية السيئة التي يعيشها الأسرى في السجون، مطالبة بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية بحقهم وتوفير ظروف إنسانية ملائمة للحياة الآدمية في السجون.

وقالت “إن الأسرى حُرموا من بهجة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، لمنع السلطات الإسرائيلية زيارات ذويهم من جهة، ولسوء الظروف المعيشية ونقص الاحتياجات الأساسية من جهة أخرى”.

وكشفت المحامية ناصر خلال زيارة أجرتها للأسيرتين المضربتين عن الطعام آمنة منى من القدس، ومريم طرابين من أريحا خلال أيام العيد، عن السياسة الهمجية التي تُعامل بها الأسيرتان في سجن نفي ترتسيا الرملة، مشيرة إلى أنه منذ إعلان إضرابهما تعرضتا للتنكيل من قبل إدارة السجن.

وأوضحت أن الأسيرة منى تعاني من وضع صحي صعب حيث تقف و تمشي على قدميها بصعوبة وتشعر بدوخة مستمرة، وترفض الخضوع لأي فحص طبي احتجاجاً على ظروف اعتقالها واحتجازها في قسم السجينات الجنائيات.
ويذكر أن الوزير أشرف العجرمي، وزير الأسرى والمحررين تمكن يوم السابع عشر من الشهر الجاري، من زيارة الأسيرتين في مكان احتجازهما في نفي ترتسيا و اضطلع على أوضاعهن المعيشية ووعدهن بمحاولة حل موضوعهن مع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته تمكن محامو النادي من زيارة أسرى سجن عوفر العسكري والمسكوبية بالقدس ونفحة الصحراوي، مؤكدين أن الأسرى يعانون من ظروف اعتقالية صعبة للغاية ويهيبون بجميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة فضح الجرائم التي ترتكب بحقهم في السجون الإسرائيلية، والعمل على المناداة بحل مشكلة الكانتين والدراسة بالجامعات.

وأهاب الأسرى بكافة المسؤولين في السلطة الوطنية لاعتبار سنة 2007 عاماً للأسرى ، لما تعرضوا له من ضروب انتهاكات واعتداءات ومضايقات و عزل.