قالت جمعيتا إغاثة أطفال فلسطين، والإغاثة الطبية الفلسطينية: إنهما تمكنتا من علاج تسعة أطفال في الولايات الـمتحدة والشرق الأوسط خلال العام الـماضي.
وأوضحت الجمعيتان اللتان تقدمان خدمات علاجية وتأهيلية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة: إنهما توفران سبل العلاج لهؤلاء الأطفال من سن عام وحتى 16 عاماً، الذين يفتقرون للعلاج الـمحلي الـمناسب، رغم ما يكتنف ذلك من عراقيل وصعوبات.
وأوضح محمد حسين، منسّق جمعية أطفال فلسطين في محافظة شمال غزة: إن الأطفال الذين تم إيفادهم للعلاج في الخارج هم من جرحى الانتفاضة، وتعرضوا لشظايا الصواريخ والقذائف والأعيرة النارية خلال عمليات جيش الاحتلال.
وقال: إن من بين هؤلاء الأطفال من نجا من مجازر إسرائيلية ارتكبت في بيت حانون وبيت لاهيا، وهم محمد العثامنة (13 عاماً) وعبد الله العثامنة (سبعة أعوام) وأدهم غالية (11 عاماً) وأحلام أبو عودة (16 عاماً) ومعتصم أبو كرش (تسعة أعوام) وعدي الجمل (ستة أعوام) وسهيل الشنطي (خمسة أعوام) وأسماء البطش (خمسة أعوام) ومهند حمودة (10 أعوام).
وبيّن أن هؤلاء الأطفال كانوا يعانون من بتر في الأيدي والأقدام ومشاكل في العيون، ما استوجب إجراء عمليات جراحية لهم وتركيب أطراف صناعية ملائمة، مشيراً إلى أنهم أصبحوا قادرين على الاندماج في الـمجتمع والتنقل باستقلالية.
وقال سهيل فليفل، مدير جمعية إغاثة أطفال فلسطين: “إن رسالة الجمعية تهدف إلى خدمة الأطفال الجرحى، ممن يحتاجون لإجراء عمليات جراحية نادرة ومعقدة، مشيراً إلى أن الجمعية تعتمد على التنسيق مع الجاليات العربية والفلسطينية في أميركا وأوروبا ودول الخليج.
وأكد أن الجمعية ستواصل تقديم خدماتها لـمثل هؤلاء الأطفال، لافتاً إلى أن لديها برامج عمل مع أطفال آخرين ينتظرون التوجه للعلاج في الخارج.
من جانبه، قال مصطفى عابد، ممثل الإغاثة الطبية: إن إيفاد هؤلاء الأطفال يتم بعد إجراء الـمسوح الـميدانية على حالات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ بسبب أحداث الانتفاضة، ومحاولة تقديم الخدمات العلاجية التأهيلية لهم من قبل برنامج التأهيل الـمجتمعي التابع للإغاثة.
وأضاف: “الأطفال الذين تلقوا العلاج في أميركا وأوروبا والخليج من أكثر الأطفال الذين كانوا بحاجة ماسة للعلاج، لا سيما وأنهم فقدوا أطرافهم وعانوا من إعاقات حركية قاسية”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76632
