أطلقت جمعية الشابات المسلمات في قطاع غزة “حملةً للتبرع بالدم ونصرة الجرحى والمرضى والمصابين”، بالتعاون مع بنك الدم المركزي في مستشفى دار الشفاء بغزة.
وتأتي حملة البر هذه ضمن الجهود الحثيثة التي تذلها جمعية الشابات المسلمات لدعم صمود الشعب الفلسطيني في جهاده المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف الإنسان والأرض والهوية والكرامة معًا.
وقالت منى العجلة رئيس مجلس إدارة جمعية الشابات إن هذه الحملة تأتي استكمالاً للحملات السابقة التي نفذتها الجمعية، منوهةً أن أول حملة تبرع بالدم نفذتها الجمعية كانت في عام 2004.
وأضافت بأنه لا مجال أمامنا سوى توسيع حجم المشاركة المجتمعية للنهوض بواقعنا الجهادي وصولاً إلى كسر الحصار الظالم الذي يحول دون دخول الأدوية والمعدات الطبية ويمنع مرضانا وجرحانا البواسل من السفر للعلاج في الخارج، عدا عن أنه يُهدد أصحاب الأمراض المزمنة لاسيما أولئك الذين يُعانون من مرض الثلاسيميا.
وأشادت العجلة بحجم المشاركة الفاعلة التي تمتعت بها النساء الغزيات اللواتي أبينّ إلا أن يأتين من كل حدبٍ وصوب للتبرع بالدم، مؤكدةً أن الجمعية ستواصل نهجها الخيري وستطلق حملات أخرى وفي الوقت القريب، لافتةً إلى أن التبرع بالدم أقل شيء يُمكن أن تفعله المرأة الفلسطينية لخدمة قضيتها العادلة.
وتمنت رئيس مجلس إدارة الجمعية أن يجزي الله نساء فلسطين خير الجزاء على تبرعهن وجهادهنّ المبارك، متمنيةً في الوقت ذاته الشفاء العاجل للجرحى والمرضى والحرية للأسرى والأسيرات والرحمة للشهداء البواسل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76645
