من بين الجراح، ومن وسط الأنات، ورغم الحصار والأوجاع، تقبل الإجازة الصيفية بحلتها الجديدة، فتتجدد النشاطات وتتنوع المخيمات، لتناسب مختلف الأعمار والفئات، منها المخيمات القرآنية للتحفيظ والتي أتمت العدد الأربعة آلاف من كلا الجنسين، ومنها المخيمات التربوية والترفيهية والمتضمنة للسلوكيات الدينية المختلفة.
مخيم العودة والذي نظمته جمعية أنا وطفلي نموذجاً من تلك المخيمات، والذي قُسّم إلى مخيمين، احدهما مخيم الأقصى لمنطقة الشمالي، والآخر مخيم الإيمان لمنطقة الشاطئ، ويهدف المخيم حسب اعتماد بارود مشرفة المخيم إلى تقوية إيمان المشاركات بزيادة معرفتهم عبر المعايشة الهادفة، وتنمية المهارات اللازمة للعمل البنّاء، كذلك إتاحة الفرصة لاكتساب الخبرة بالحياة الاجتماعية، بالإضافة إلى إيجاد فرص لتنمية روح الأخوة، وتقوية أواصر التعارف بين المشاركات والمنشطات.
واستهدف المخيم الفئة العمرية من سن السابعة وحتى الثانية عشر، واشتمل على 330 طالبة و 11 منشطة موزعين على المخيمين.
و تضيف بارود:” تضمن المخيم العديد من المواضيع المتنوعة في القرآن، والحديث والفقه، حيث تم حفظ و تفسير سورة تبارك، و اشتمل المخيم على توعية الأطفال بالسلوكيات الإسلامية العامة كالأمانة، والصدق وكيف تنفع الآخرين، والأدب في التعامل مع الآخرين، كما تم تعريفهم بفضل التسبيح وأذكار الصباح و المساء، وأدعية الدخول والخروج من المنزل”.
وتستدرك بارود :” تلقت الطالبات ندوات متنوعة في الفقه حول الطهارة و الوضوء وبر الوالدين، واشتمل المخيم على العديد من الأنشطة الرياضية وحلقات متواصلة من ألعاب الننشاكو والتي سيتم عرضها يوم الاحتفال النهائي، كما تضمن المخيم العديد من الفنون من رسم حر و تلوين رسومات جاهزة، وتم عمل مُعلًقات ورقية من قبل طالبات المخيم بالإضافة إلى الألعاب الترفيهية والمسابقات الثقافية”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76699
