أشاد عدد من القيادات الفلسطينية إضافة إلى أئمة المساجد بالدعم القطري للبرامج والمشاريع الخيرية فلسطين، حيث نفذت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين عدد من المشاريع والبرامج الرمضانية منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وكان آخر البرامج التي نفذتها إحياءها لليلة القدر في المسجد الأقصى في القدس المحتلة،وعدد من المساجد في قطاع غزة أهمها المسجد العمري الكبير ومسجد حمزة في مدينة جباليا شمال القطاع حيث قامت الجمعية بتوزيع وجبات السحور على الصائمين، بالإضافة إلى برنامج إفطار الصائم والرغيف الخيرية والمساعدات المادية للأسر الفقيرة والمحتاجة ، وذلك بدعم من فاعلي خير بدولة قطر الشقيقة.
من جانبه اعتبر الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة رعاية هذه الليلة المباركة مساهمة في دعم أبناء الشعب الفلسطيني والتخفيف عنهم ، موجهاً شكره الجزيل لجمعية الفلاح الخيرية والداعمين في دولة قطر دعمهم المتواصل لأبناء الشعب الفلسطيني.
وقال” نحن من قلب الحصار ومن قلب هذا الاعتكاف نتقدم بالشكر الجزيل لإخواننا في دولة قطر والداعمين على جهودهم المباركة”.
من ناحيته عبر د. رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية عن اعتزازه بالجهود التي تبذلها دولة قطر الشقيقة في مواصلتها لدعم الفلسطينيين، موجهاً شكره لفاعلي الخير والذين لم يتوانوا في دعم البرامج الخيرية في فلسطين عن طريق جمعية الفلاح.
وأكد د. طنبورة أن عدد كبير من البرامج الخيرية التي نفذتها الجمعية تأتي بدعم من الأخوة في دولة قطر ، لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وفي إطار رسالة الخير والعطاء التي تتبناها الجمعية وتسعى بكل طاقاتها من أجل حشد الدعم للتخفيف من معاناته.
وأضاف طنبورة أن جمعيته ستواصل العمل على توفير ما تستطيع من أجل أبناء الشعب الفلسطيني، وستمضي قدما في رسالة الخير التي تبنتها من أجل رسم البسمة على شفاه المحرومين والتخفيف عن الأرامل واليتامى .
ووجه شكره لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا مواطنين ومقيمين مشيدا بالحملات التي تقوم بها الدولة من خلال المساجد والجمعيات الخيرية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
بدوره أشاد الشيخ مهنا نجم عضو هيئة العلماء والدعاة في القدس، بالدور القطري أميراً وحكومة وشعباً لوقوفهم المستمر مع الشعب الفلسطيني، وخاصة فاعلي الخير لوقوفهم ودعمهم للمشاريع الخيرية والتي تنفذها جمعية الفلاح الخيرية من إفطار الصائم وليلة القدر، كذلك مشروع زكاة الأموال التي وزعت في القدس والضفة الغربية.
وثمن نجم الدور الرائد لجمعية الفلاح في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، داعياً إلى مساندتها لصدقها ورسالتها الخيرية وتابع قائلاً ” لمسنا فيها الصدق دون تمييز سياسي وحزبي فهي وعاء لكل الشعب الفلسطيني”.
وقال الشيخ ناصر معروف إمام مسجد حمزة في شمال قطاع غزة بأن أهل الخير في قطر عودونا أن يكونوا ساعين على الأرملة والمسكين والساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.
وأضاف معروف “إن الله سبحانه وتعالى قد وعد بالأجر الجزيل لمن فطر صائماً لو بثمرة واحدة فما بالنا بهؤلاء الذين جادوا طوال شهر رمضان”، مشيراً إلى إمدادهم بالسحور للعديد من المساجد في القطاع ناهيك عن الإفطار الجماعي الذي نفذته الجمعية في العديد من مساجد قطاع غزة من جنوبها إلى شمالها.
ووجه معروف شكره لجمعية الفلاح الخيرية على جهودها في جلب الدعم للفلسطينيين .
من ناحيته ، شكر الشيخ د. وائل الزرد إمام المسجد العمري الكبير في غزة باسم كافة المعتكفين في المسجد مجلس إدارة جمعية الفلاح لكفالتهم ليلة السابع والعشرين من رمضان والتي أمها أكثر من 6000 معتكف.
ووجه د. الزرد الشكر للداعمين في قطر، داعياً إلى مواصلة الدعم للمشاريع الخيرية في فلسطين لخدمة المواطن الفلسطيني وتعزيز صموده .
هذا ونفذت الجمعية منذ بداية شهر رمضان عدة مشاريع منها توزيع وجبات إفطار الصائم في مناطق متعددة من قطاع غزة المحاصر، حيث قامت بتوزيع أكثر من 3000 آلاف وجبة إفطار على الصائمين بدعم قطري.
وشمل التوزيع مسجد العودة إلى الله في مدينة جباليا 300 وجبة، و450 وجبة في المسجد العمري بالمدينة و مسجد الروضة” الزاوية” 100 وجبة، ودار القرآن الكريم والسنة 400 وجبة لحفظة كتاب الله.
كما وتم توزيع 150 وجبة في مسجد الإيمان ببلدة بيت لاهيا 150 وجبة، وكلية الأوقاف 540 وجبة، ومسجد النعمان 180 وجبة، مسجد الفلاح 300 وجبة ، ومسجد قتيبة 250 وجبة، إضافة إلى توزيع مئات الوجبات على الأسر الفقيرة والمحتاجة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
كما قامت الجمعية بتوزيع مساعدات تموينية على المئات من المواطنين خلال حملة السلة الغذائية والتي احتوت على العديد من الاحتياجات الأساسية والغذائية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76745
