برعاية مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في قطر المجمع الإسلامي ينظم حفلاً تكريمياً لحفظة القرآن الكريم

نظمت دار الفرقان لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم بجمعية المجمع الإسلامي بغزة أول أمس حفلا حاشدًا تحت عنوان جيل القرآن نحو القدس لتكريم حفظة القرآن الكريم من طلاب مراكز التحفيظ التابعة للجمعية وعددها 17 مركزاً في محافظة غزة وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة جمعية المجمع الإسلامي وأساتذة الجامعة والعلماء وأهالي الحافظين لكتاب الله وقد رعت الحفل مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في دولة قطر..

وبدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد أبو شعر تلاها بعد ذلك كلمة المهندس صقر أبو هين رئيس مجلس إدارة جمعية المجمع الإسلامي بغزة الذي أكد خلالها على أهمية حفظ وتعليم القرآن الكريم والذي هو من أهم الأنشطة التي تقوم عليها الجمعية مبيناً الثواب العظيم الذي يعود على الجمعية والقائمين عليها وعلى الحفظة من الطلاب والطالبات ..

وقال أبو هين إن المجمع الإسلامي يسعى للعمل على مضاعفة عدد هذه المراكز لتشمل كل أحياء مدينة غزة وتشجيع الطلبة من جميع المراحل للإقبال عليها لحفظ القرآن الكريم الذي هو سند الأمة ودستورها ، ولكن بسبب الظروف الاقتصادية وقلة الموارد والحصار الشامل على قطاع غزة فانه يقف عائقاً أمام تلك الجهود ، ولكننا نسعى جاهدين لإيجاد رعاية وكفالة لنفقات هذه المراكز التي تخرج جيلاً من حفظة كتاب الله ..

وقام أبو هين بتوجيه شكره وتقديره العميق لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية بقطر لرعايتها هذا الحفل الكريم مثنياً على دورها الفعال في دعم ومناصرة أبناء شعبنا في فلسطين .

وفي كلمته أكد ضياء السوسي مدير مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة الإسلامية أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته وعندما يتم الاحتفال والتكريم للحافظين لكتاب الله فإن لهم الفوز بالدنيا والآخرة موضحا أن مركز القرآن الكريم يشرف على العديد من الأنشطة والبرامج التي تقدم للطلاب والمجتمع على حدٍ سواء.

من جهته أشار الشيخ محمد حسن شمعة رئيس مجلس أمناء مدارس دار الأرقم وأحد مؤسسي جمعية المجمع الإسلامي أن من حق من يحفظ كتاب الله أن نكرمه ونحترمه ونكافئه ولنشجع كل أبناءنا وبناتنا على حفظ القران مبيناً أن قطاعنا الحبيب شهد في الأيام القليلة الماضية حدث على مستوى العالم حين تم تكريم حوالي 4000 من حفظة كتاب الله كاملا في فترة قصيرة من شهرين إلى ثلاثة شهور ، وقال إن هذا الجيل الحافظ لكتاب الله هو الجيل القادر على التحرير داعيًا الجمعيات والمؤسسات القائمة على مراكز التحفيظ بضرورة تكثيف جهودهم أكثر وأن يكون هناك مراكز ومدارس لتعليم معاني هذا القرآن وأن لا يقتصر على الحفظ وفي نهاية كلمته وجه الشيخ شمعة الشكر الجزيل لجمعية المجمع الإسلامي والعاملين فيه على جهودهم الطيبة بشتى الأعمال الخيرية كما وجه الشكر لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في قطر التي رعت هذا الحفل ..

وتخلل حفل التكريم تقديم أناشيد إسلامية لفرقة الفوارس الفنية وقد تم عرض فيلم وثائقي عن أنشطة وفعاليات جمعية المجمع الإسلامي على المستوى المحلي.

وفي نهاية الحفل قام أعضاء مجلس إدارة جمعية المجمع الإسلامي بتكريم مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في قطر على رعايتهم للحفل بتقديم درع المجمع الإسلامي تسلمه المهندس صقر أبو هين نيابة عن المؤسسة كما تم تكريم مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة الإسلامية ثم تلا ذلك تكريم الحافظين لكتاب الله والفائزين في المسابقة القرآنية السنوية السادسة لعام 1429هـ – 2008م التي نظمتها دار الفرقان بالجمعية وتم كذلك تكريم المشرفين والمحفظين الذين بذلوا من أوقاتهم وجهدهم ليخرجوا هذا الجيل القرآني الفريد.