عطاء غزة تنفذ عروضا ترفيهية للتفريغ النفسي عن الأطفال

شرعت جمعية جهود غزة التطوعية للإغاثة السريعة “عطاء غزة” وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بتنفيذ فعاليات وعروض ترفيهية وثقافية داخل مدارس المرحلة الابتدائية بمنطقة غزة, وذلك من خلال فرقة الدمى الخاصة بالجمعية “عائلة ماما كريمة”.
وتأتى هذه العروض استجابة لنداءات الأطفال التي خرجت من بين ركام البيوت المدمرة جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع, من اجل مواصلة المسيرة التعليمة لبناء جيل واع ومثقف, فما كان من إدارة عطاء غزة إلا اخذ زمام المبادرة بتقديم عروض ترفيهية للأطفال من اجل التفريغ النفسي لأطفالنا الأعزاء وإعادتهم بذهن صافٍ لمقاعد الدراسة, ومن شأنها أيضا أن تساعدهم على التخلص من الضغوط النفسية التي يعاني منها السواد الأعظم من أطفال القطاع، نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير عليه الذي ألقى بظلاله على جميع نواحي الحياة.
وقال رافع حسين منسق مشاريع “عطاء غزة” بان هذه الحملة تأتى في إطار الحملات التي تطلقها الجمعية من اجل دعم ثقافة الطفل التي كان آخرها حملة “القراءة نافذتي إلى العالم” التي نفذت في أغسطس 2008, وهي عبارة عن سلسلة لقاءات ترفيهية تربوية هادفة، تنفذها شخصيات محببة لدى الأطفال، وهي عائلة “ماما كريمة” المكونة من أربعة شخصيات، تعمل على التخفيف من الضغط النفسي من خلال العمل الترفيهي وتشجيع الأطفال على القراءة وزيارة المكتبات، والتأكيد على ضرورة إتباع العادات السلوكية السليمة، والتأكيد على التراث الفلسطيني.
وناشدت رجاء أبو غزالة رئيسة مجلس إدارة “عطاء غزة” كل المؤسسات الدولية المؤسسات الأهلية المعنية بالطفولة أن تحذوا حذو “عطاء غزة” بتبني مثل هذه الحملات لدعم الطفل الفلسطيني, حتى يتسنى لنا جميعا رفع الروح المعنوية عند أطفالنا ورسم مستقبل التفاؤل لهم.