نماء تواصل حملاتها الاغاثية لسكان مخيمات الإيواء شمال غزة

واصلت الجمعية الوطنية للتطوير والتنمية ” نماء ” حملاتها الاغاثية لسكان مخيمات الإيواء شمال قطاع غزة الذين لا يستطيعون توفير سبل الحياة بعد تدمير منازلهم , داعية في نفس الوقت كافة المؤسسات الدولية للعمل على فتح المعابر من اجل دخول المساعدات العينية من مواد تموينية وأدوية وفرشات وأغطية والكثير من المستلزمات التي يحتاج إليها سكان مخيمات الإيواء.
وقال بلال البرش المدير التنفيذي للجمعية ” أن هذه الحملات الإغاثية الطارئة جاءت استجابة لحاجة المواطنين الفقراء والمنكوبين الذين لا يستطيعون توفير الاحتياجات الأساسية لأطفالهم وأهليهم لاسيما بعد الحالة الصعبة التي خلفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
وأشار بان هذه المساعدات جزء من حملات التوزيع التي قدمتها الجمعية والتي تهدف إلى تخفيف من معاناة المواطنين في ظل الظروف الصعبة الناتجة من جراء الحصار والحرب الذي زاد من المعاناة وعمل على إيقاف عجلة الاقتصاد في قطاع غزة بشكل شبه كلي.
ولفت البرش إلى أن الجمعية كثفت جهودها في الآونة الأخيرة على مساعدة الأسر المنكوبة جراء الحرب البشعة على قطاع غزة، “والتي أدت إلى ارتفاع عدد الأسر التي أصبحت بدون معيل بالإضافة إلى أن هناك (4100 ) أسرة أصبحوا بدون مأوى بعد أن دمرت منازلهم بالكامل”.
وأشاد بدور المؤسسات العربية والأجنبية التي قامت بتقديم المساعدات والطرود الغذائية للشعب الفلسطيني المنكوب في قطاع غزة مقدرا جهودهم وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني بالوقوف بجانبه في ظروفه الصعبة.
وعبر سكان مخيمات الإيواء عن شكرهم لكل من قدم وساهم في تخفيف بعضا من معاناتهم ودعم صمودهم في وجه هذا المحتل المجرم .