الفلاح توزع مساعدات نقدية على الأرامل والأيتام

وزعت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين مساعدات مالية على أسر الأيتام في شمال قطاع غزة وذلك بدعم من فاعلي خير من مسلمي الدنمارك.
وقالت إدارة الجمعية بأنه قد تم توزيع 31500 شيكل ما يعادل 8000 دولار أمريكي على جزء من شريحة الأيتام التي تشرف عليهم الجمعية .
من جهته شكر الدكتور رمضان طنبوره الإخوة مسلمي الدنمارك على تبرعهم السخي وإرسال تبرعاتهم لصالح إخوانهم فقراء فلسطين في قطاع غزة والذين يتعرضون لحصار غاشم”.
كما خص طنبورة فاعلي الخير في الدنمارك السيد حازم والسيدة أم رامي والذين يسعون ليلاً ونهاراً من أجل توفير كفالات لأيتام غزة عبر جمعية الفلاح الخيرية .
وأكد الشيخ طنبورة بأن هذه الفعالية لم تكن الأولى من مسلمي الدنمارك وخاصة عبر الوقف الاسكندنافي في فلسطين بل سبقتها الكثير من الفعاليات والمشاريع ، فقد نظمت جمعية الفلاح الخيرية حملات إغاثية منذ سنوات لإغاثة الشعب الفلسطيني بدعم من مسلمي الدنمارك.
وأضاف الشيخ طنبورة والمتواجد الآن في دول الخليج لجلب التبرعات و المساعدات للمحتاجين والأيتام ” إن الأوضاع الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا في غزة تستدعي بذل الكثير من الجهود في سبيل التخفيف عنهم”، موجهاً شكره لكافة المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية والإسلامية والذين يواصلون مد يد العون والمساعدة والكفالات الشهرية لأسر الأيتام من أبناء الشعب الفلسطيني ، مهيبا بالكافلين الذين لم يرسلوا كفالاتهم بالعمل على سرعة إرسالها للأيتام لأنهم بأمس الحاجة إليها في ظل الوضع الراهن” .
من جانبها أعربت إحدى المستفيدات عن شكرها العميق لفاعلي الخير في مسلمي الدنمارك على مساهمتهم الطيبة في التخفيف عنهم خاصة في الأوقات العصيبة التي يعيشها شعبنا المحاصر ، مطالبةً باستمرار الجهود التي من شأنها التخفيف من معاناة أطفالها الأيتام الذين ذاقوا ويلات الحرب على غزة و ما زالوا يذوقون ويلات الحصار.
وناشدت المستفيدة كافة أهل الخير بتكثيف تبرعاتهم لأبناء القطاع الذي أصبح يعاني من كارثة حقيقية نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وانتشار الفقر بين أبنائه.